18/11/2007
 

 
 وقفة مع حوار ليبى (1)
 
بقلم: عبدالله الشبلى

 
بسم الله .. والصلاة والسلام على رسول الله
 
كتب الاخ سمير بن على فى مقالة له تحت عنوان - حوار ليبى (1) بدأها بمقابلة الاخ الصديق عيسى عبدالقيوم مع إذاعة الامل، وكتب ملاحظاته فيما يتعلق بتصريحات الاخ الصدبق عيسى فى تلك المقابلة، بل إنه ذهب الى أكثر من ذلك حيث عرج على ما يظنه متفرقات فى مقالات الاخ الصديق عيسى عبدالقبوم ووقف عندها.
http://www.almanara.org/new/index.php?scid=4&nid=6216
 
وكنت قد شاركت الاخ سمير هذا الحوار من خلال طرح بعض التساؤلات على الاخ الصديق عيسى عبدالقيوم، منها ما هو عندى، ومنها ما هو على ألسنة أناس أخرين، كانوا قد ذكروها لى من قبل فأدرجتها كذلك، http://almanara.org/vb/showthread.php?t=91
 
ويعرف الاخ سمير والكثير من الاخوة القراء مدى العلاقة الشخصية والفكرية التى تربطنى بالاخ الصديق عيسى - والتى اعتز بها - ومع ذلك حاولت جاهداً أن أقفز على بعض ما هو متعارف عليه من كون الناقد على الدوام من خارج الدائرة - الحزب او الصديق - أومن المخالفين، وأن أكتب فى نقد الاخ الصديق عيسى كما فعلت من قبل تحت إسم عبدالحكيم، مع علمى أن النقد فى حد ذاته لا يغضب الاخ الصديق عيسى بل هو ما فتىء يدعوا أليه من قبل ومن بعد، وهذا عن معرفة شخصية، بل أنه وكما هو معلوم لكل من يعرف الاخ الصديق عيسى، وطوال مشواره كله كان يتعرض للنقد، وللأخذ والرد مع الجميع. وهذا عن معرفة شخصية وصحبة العشرين عاما، والعمل سويا فى مجال الحركة والفكر.
 
لا شك أن لكلمات الناقد الصديق وقع خاص على أنفس من يتربص، حتى وإن كان فى نقده ضعف أو أنه ليس بشىء، فقط لإنه قد قال به فلان الصديق ، فلابد وأن يُتخذ على أنه نقد واقعى ووبناء.
 
هذه مقدمة احببت أن أضعها بين يدى الاخ القارىء حتى يعرف مدى العلاقة الشخصية والفكرية التى ربطتننى ولازالت بالاخ الصديق عيسى، وكيف كان حديثى له من خلال التساؤلات صعب على النفس ، خاصة عندما أطرح ما أعرف يقيناً ان الاخ الصديق عيسى لا يمكن بحال من الاحوال ان يكون كذلك، ولكن ما حيلتى إذا كانت نقلاً على ألسنة أناس أخرين.
 
بدأت مشاركتى للاخ سمير فى حواره بالاخ الصديق عيسى حتى تكون كفارة لى لما بعدها مع الاخ سمير والاخوان على الجملة، وأرجوا أن يتفهم الاخوة ذلك.
 
وكما ذكرت فأخى وصديقى عيسى مع المخالفين والموافقين له منذ زمن، يخالطهم ويجالسهم ، ومع تعدد وجهات النظر طوال مسيرته ، فالتعدد فى الرأى من صميم حركته، وأنك لو رجعت الى مجلة المسلم فى ركنها المنتدى السياسى، لوجدت المشاركة الاولى فيه للاخ والصديق عيسى عبدالقيوم، وهى مجلة إخوانية (إلا إذا قالوا غير ذلك!!!!) *
 
لذا أخى سمير : فحوارنا مع الاخ الصديق عيسى لم يكن جديداً عليه وهو الذى ذاق كل ألوانه، وأشتم جميع روائحه منذ دخوله عالم الافكار والرؤى ..... إلا أننى هنا وكما ذكرت فى تعليقى الاول على مقالتك فى موقع المنارة، من أن لى وفقة مع تصريحات الاخ الصديق عيسى، وأخرى مع كلماتك أنت: فهاانذا أقف معك للحظة، بعد أن طال حوارك الاخر .... فأخاطبك وأهمس فى أذنك وأقول...
 
أتمنى عليك أخى سمير أن تمسك قلمك ،- وكذلك البقية الباقية من الاخوان أو غيرهم من التجمعات الاخرى - وتستمر فى فتح الحوارات مع الاخرين، من الذين نزلوا للبلاد وعقدوا لقاءات وحوارات، من داخل البلاد وخارجه، وبعضها تلك التى أصبحت تروج للنظام فى الخارج، وبعضها الاخر الذى حاول النتصل من إنتماء بعض المواقع والغرف للجماعة.
 
لذا هل بالامكان أخى سمير أن تدلنى على نقد لمسيرة الاخوان - على الاقل الليبية - خلال حركتها الماضية خلال كل السنوات من قيادى بارز أو درجة نقيب على الاقل ؟ أم أن حركتها فى كل مراحلها كانت صائبة ومدروسة ؟
 
وأنت القائل فى حق الاخ الصديق عيسى (وصفه وتقيمه للاحداث بطريقة صاحب المعيار، الذى يجب على الجمبع أن يعمم نفسه على أساس ما يطرحه).
 
هل بالامكان أن تخبرنى عن سر قول البعض عن أن ذاك الموقع أو تلك الغرفة أو المؤسسة لا تمثل الجماعة أو تتبعها ؟
 
هل هو فعلاً نجاح العمل المستقل عن الحزب ، وفشل العمل الحزبى ؟ أم أن الجماعة أصبحت بهذا الشكل حتى يتبرأ البعض من الانتساب أليها ونسبة ما هو لها أليها فى العلن ؟
 
وكان مما ذكرت أخى قولك بأن الاخ الصديق عيسى (لم يتخلص من كونه يحاول دائما البحث عن مبررات لتجعل ما يطرحه على انه ضرورة سياسية أو وطنية وثقافية فرضتها ضرورة قول الحقيقة).
 
فإن كنت تمسك عليه هذه، فهل تخلصت الجماعة من ذلك ؟ بل والافراد أيضاً ؟
 
وإن كنت لا أعتبرهذا عيباً ، فكل إنسان وبحكم طبيعته، دائم البحث عن المبررات متى أحتاج اليها، ولكن ياأخى سمير وماذا عن الذى لايبحث عن المبررات، بل هو دائماً وأبداً على الصواب ولا حاجة له لتلك المبررات ؟
 
أخى سمير إن كان قائل هذا الكلام من غير الاخوان لكان لكلامه بعض الصواب، اما وأن يخرج من عباءة الاخوان، فهذه لا، لا لآنه خرج من عندكم، ولكن لانها تنطبق عليكم باالكمال والتمام.
 
فأنتم القائلون بأنكم (الجماعة التى وقع عليها القدر لإنقاذ العالمين)
 
والسلام
 
عبدالله الشبلى
Abdallaali24@hotmail.info
 

مقالات سابقة للكاتب:

 
  بين الصداقة والفكر
  أيكون المفكر إنتهازياً ؟
  نعم للعودة .. لا للإستيعاب
  فى ظلال حوار "عبدالقيوم للاستاذ بويصير" (1)

  أيها الإخوان .. وماذا بعد

  حوار هادىء مع د. عبدالحكيم الفيتورى: {1}  {2}  {3}  {4}  {5}

 

 

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

تعليقات القراء:

 

علي: السلام عليكم حقيقتا ان الشبلي الدي هو ابو الشهيد من أصحاب التنظيمات الفاشلة هو وأميره عيسي وكانوا أصحاب فكر ضيق فأصبحوا أصحاب فكر متنور علي حد زعمهم ولاأدري ماالسبب الدي جعلهم ينقلبون 180 درجة كانوا في أقصي اليمن ثم أصبحوا أقصي اليسار هل هو طول الطريق أم برودة طقص بريطانيا أترك الرد للمشاهد.


 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة