|
 |
07/11/2006
|

|
|
|
هل الأولوية
لحقوق الليبى أم الجزائري ؟
بقلم:
نداء صبري عياد (ريم ليبيا) |
 |
|
يشعر الموطن
بالانتماء الى الوطن ويسعى الى تعزيز ثقته في حاضرة ومستقبله ، واحياء مفهوم
حقوق المواطنة وتحديث البنية الإدارية والسياسة وتوفير العدالة الناجزة
للمواطن لضمان حمايته وشخصه وماله، وعلى الحاكم ان يفهم ويعى مسؤليتَه على
مواطنيه وحمايتهم والسهر على راحتهم والمحافظة والتأكيد على تطبيق القانون
والدستور وتقديس الحق والواجب والعدالة.
كل ذلك يأتى فى
اطار مناخ سياسى ويدعم ثقافة الديمقراطية واللامركزية والتعددية، ويدعو
للتسامح والحوار وقبول الآخر، كما يشجع المواطن على ممارسة حقوقه المدنية
والسياسية، والمشاركة فى تنمية المجتمع .. ولكن ماهو حاصل الان وما نسمعه من
تجاوزات وتطاول على خصوصيات الغير، يجعلنى اتسائل وبإلحاح واستغراب بالقول:
(ايها المعلم)
قبل أن تنادى بالحقوق والواجبات لغير اهل بيتك، اعرف حقوق الانسان الليبي
الأساسية والتى من حقه العيش قي ظلها، وظل سيادة القانون والتعددية السياسية.
(ايها المارد)،
قبل ان تحرض على مشاركة الغير بالتمرد والعصيان، اسمح لاهل بلدك بالعصيان ضد
الظلم والجبروت والطغيان.
(أيها العاقل)
قبل ان تحرض على الاستقلاليه والاعتراف بالاقليات والأصول الشرعية
والاستراتيجية لغيرنا وأن ترفع اصواتهم ضد حكامهم من اجل الحصول على حقهم
داخل مجتمعهم. عليك باعطاء حق شعب ذل لآكثر من ربع قرن لأن يحصل على حريته
والابداء برأيه، ورفعٍ صوتٍه بكل حريه ودون خوف من عقاب.
(ايها الزعيم)
قبل ان نعرف غيرنا حقوقهم الدستورية، وممارسة حقوقهم واحترام قوانينهم ،علينا
ان نمكن مواطننا الليبى من اخذ حقه الشرعي وتطبيق مبدء سمو الدستور وسيادة
القانون واحترامه، وسن التشريعات وتطبيقٍها.
(ايها
المتعالى) علينا إحلال مفهوم المواطنة وسيادة القانون وعدم التمييز وتكافؤ
الفرص، بدلا من الواسطة والمحسوبية والعلاقات الشخصية، ونعرف واجباتنا
لآنفسنا وذاتنا وسيادتنا داخل وطننا الحبيب ليبيانا، وتعزيز دور الفرد في
المشاركة الواعية في الحياة العامة.
(ايها القائد)
علينا الإعتراف بالشعب ووجوده الفعلي، وتحويل الشعارات الى واقع نعيشه في
حياة أمنة سهلة .. علينا ان نتعامل ونخفف الضغط العصبي وان يكون لدينا
الجرئةُ للقبول والرفض والمشاركة .. وان لا يكون المواطن عازفاَ أو نافراَ
إنصافاَ للحق وابتعاد عن جلدٍ الذات.
(ايها الثورى)
قبل ان نحرض على إثارةٍ شعب يربطنا به صداقةُ جوار ومحبه، علينا ان نحرض
ابناء شعبنا ونسمح لهم بحرية الرأى أو العصيان والثورة ضد الظلم والعبودية
والاستغلال.
علينا أن لا
نغفل عن خطى المستقبل لليبيا وترسيخ مفاهيم ورؤى جديدة للتعامل مايريده الشعب
ومستقبله، والتغيير والإصلاح السياسى والثقافي يأتي من قبل الشعب نفسٍه
لاغيره، واعطائهم الأولويات بشكل متزامن ومتلازم.
فيا
من يسمع اصوات الليبيين فى الداخل والخارج، ويامن
يدعّى العمل من اجل الصالح العام وصالح الليبيين ألا يكفيكم سبعة وثلاثون
عاما من الحكم .. دعونا نعرف مالنا وماعلينا .. ومالكم وماعليكم.
Canada –
Toronto
أرشيف الكاتبة
|
libyaalmostakbal@yahoo.com