جمال الحاجي في خطاب صريح .. (
من الرقيب .. ؟ )
بقلم: جمال أحمد الحاجي
(1 من 3)
|
 |
|
بعيداً عن الفلسفة وبلسان الشارع الصريح .. نتحدث الى كل من
تهمه وتعنيه ليبيا والليبيين .. معاً من أجل ليبيا الغد موضوع أصبح اليوم
انساني معنوي أخلاقي أكثر منه مادي وبرنامج ليس بحاجة لتدشين مشاريع
المليارات .. ولا بالوعود الخطابية بقدر ما هو محتاج الى نقلة صادقة هذه
المرة .. تعيد الثقة المعدومة لذا المواطن تجاه أصحاب القرار .. والوضوح
بديلاً عن الهلاميات .. وتبدأ الخطوة الأولى على الطريق ببرنامج الشفافية
ومحاربة الفساد المطروح على الشارع اليوم أكثر من أي وقت مضى .. ولنبدأ هذه
المرة بداية صحيحة بنخبة من عناصر وطنية وأكاديمية ( بدون سوابق ) ولا شبهات
تتولى متابعة برنامج الشفافية .. يتم اختيارهم وفق العرض المقدم والمطروح في
هذا الخطاب.. مروراً بالرقيب ( مؤسسات المجتمع المدني المستقلة ) والمستمد من
خيار الغالبية العظمى من الشعب الليبي صاحب السلطة المستهدف رغبته في الإصلاح
وليس الأقلية المرفوضة كما ورد بكل وضوح في " الخطابين " والجميع مدعوا للعمل
بالمرحلة مروراً بخيار المواطن الرقيب بمؤسسات المجتمع المدني جنباً الى جنب
رفقة ( جمعية الرقيب ) .. مؤسسة مدنية مستقلة.. بوسائلها الإعلامية المحلية
المستقلة في إطار محاربة الفساد فقط الذي تعاني منه البلد .. والتي ندعو
إليها من خلال خطابنا هذا .. ستساهم إلى حد كبير في إعادة الثقة المعدومة
للمواطن .. وكذلك فتح أبواب التحرر والتحضر والرقي والتقدم في كافة مجالات
الحياة.
معاً من أجل ليبيا الغد .. سيظل حبر على ورق مع استمرار
المسئول المطعون في نزاهته وأمانته على رأس مؤسسات الدولة ومصالحها وأجهزتها
ومراكز القرار ....
معاً من أجل ليبيا الغد.. مشروع موجه اليه سؤال واحد فقط
يسأله الغالبية العظمى من الشعب الليبي " السيد صاحب السلطة "... هل أنتم
صادقون ..؟؟؟!!! وإجابة واحدة فقط ..( بنعم ) .. أو ( بلا )... ان كانت
الإجابة بنعم فلا يؤكد مصداقيتها إلا ابعاد المتورطين في حق الشعب الليبي عن
مؤسسات الدولة وعن مراكز قراراتها .. وبشفافية تحترم عامة الشعب الليبي
المغيب .. ولا أعمم .. لتوكل مصائر الوطن للأصلح ومنح الفرصة للبقية المهمشة
من أبناء هذا الشعب من أهل الإختصاص , بالرعاية المباشرة للشعب وفوق الطاولة
جنباً الى جنب مع المؤسسات المدنية المستقلة تحت القانون..!! ؟؟؟
معاً من أجل ليبيا الغد.. نعم بخطوة عملية في الاتجاه الصحيح
تهز الموقف .. وتجعل المواطن يستمع لنداء الغد .. وليس بالخطب والكلام
والوعود المألوفة .. وفرض الأمر الواقع بالسياسة الهلامية .. في غياب
الشفافية والوضوح ..
لقد أستمع الشعب الليبي الى شرائح متعددة من المسئولين
والمنظرين بمختلف توجهاتهم لأكثر من ربع قرن وهم ينظرون .. الثوري أول من
يضحي وأخر من يستفيد .. والبيت لساكنه .. والقرار المزور للشعب السيد والكثير
الكثير .. قوافل .. ولجان مداهمة .. وربط الحزام ( أين أصبح هؤلاء ...؟) في
الوقت ذاته هم يحزمون ثروة الشعب الليبي الطيب المغلوب على أمره لأبنائهم
وأسرهم والمقربين على حساب أمن .. وفقر .. وجهل .. وتخلف .. ومستقبل البلد
والأجيال القادمة .. وهاهم اليوم يتركون الرأسمالية والرأسماليين خلفهم
ينعمون بالقصور في الداخل والخارج والاستراحات والأرصدة في البنوك والشركات
ويملكون الفنادق.. والمستشفيات .. والخدم والحشم .. وفوق كل هذا السلطة
والجاه .. حتى القوانين لا تسري عليهم .. لا ضرائب .. ولا جمارك .. خربوا دمم
الموظفين وحطوا من قيمة الليبي وسمعته ومن هيبة الوظيفة العامة في الدولة (
راجع قائمة الفساد لدول العالم .. أو الخطابات والتصريحات.. وتقارير وشكاوى
المواطنين بالرقابة ووو .. الشارع العام !!!؟؟؟ ).
ما جاء بالمقدمة لا يعني التعارض المطلق مع كل القديم , ولكن
الحديث هنا على أكثر من فريق.. منهم فريق مؤمن برسالة وعمل من أجل تحقيق هذه
الرسالة , بأمانة ونزاهة .. يُحترم وهذا طرف مهم في المعادلة .. ومنهم غير
ذلك ... وهناك طرف شارك في الماضي ولا زال لأهداف شخصية .. من ثروة .. وجاه
.. ونال مراده ..بعد ان أصبح مُنظِر وخبير مكبرات صوت.. ومدمن فشل .. فهذا
نقول له بكل وضوح خدمة للجميع .. ماذا بعد ..؟؟؟!!! وبكل أدب واحترام نقول له
باب العبور بالمرور على الرقيب .. قدم أقرارك وتفضل على الهواء مباشرة مع
الرقيب (الشعب) .. عندها فقط تجد مكان في المرحلة القادمة .. وإلا ها أنت قد
حققت مبتغاك وهدفك .. أعطي فرصة لهذا الشعب كي ينهض ويرفع هذا الظلم والخراب
والفساد عن البلاد وعن نفسه ... يا سادة ليبيا اليوم أمام مفترق طريق بين
الحق والباطل .. هذه قضية ليبيا اليوم وبدون جدال وتنظير ولف ودوران ولا يهم
تسميات الوضع والنظام والأصلاح والتغير وكيف ؟ ومتى ؟ ومن ؟ ... وكل هذه
الأباطيل .. الحقيقة ليبيا تقف على طرفي نقيض طرف يطلب الباطل (بأن يكون
الحكم والخصم) ويملك كل المقومات من مال وقوة وسلطان واعلام وبكل جرأة ..
وطرف أخر ( الشعب المغيب) والذي يطلب الحد الأذنى من حقوقه على استحياء .. حق
المراقبة على حقوقه لذا الطرف الأول انطلاقاً من القانون عبر مؤسسات مجتمعنا
المدني المستقلة والمختارة بحرية..
لنكون صريحين مع أنفسنا وعلى هذا الأخير أن يرتقي الى مستوى
الوعي والمسئولية .. وليدقق في مستوى الأحتقان بالبلد .. فليبيا والشعب
الليبي يمر بظروف خطيرة جداً بسبب كل هذه التراكمات .. من فساد .. وسؤ
استخدام للسلطة .. فلا مكان في ليبيا للتجارب ... ولا للمزايدات .. فحقيقة
الفساد .. والمرض .. والفقر .. والتخلف في ليبيا مسألة جد خطيرة ولا يعالجها
التجميل .. فكيف تقبل أن يكون بيدك كل ما أملك أرض ..ومال .. وأمن .. وأبناء
.. ومستقبل .. وسمعه .. ثم تناقش مسألة إمكانيتي في مراقبتك ..!! أهي الأهلية
فلنرجع الى السبعة والثلاثين سنة الماضية أم هي الدليل والشهادة ارجعوا
لخطابي أغسطس... أم هي التقديرات الخاطئة .. والخاطئة جداً ..!!؟
فمعاً من أجل ليبيا الغد .. لا يمكن تحقيقه ما لم يتم إعادة
الحسابات في تقييم أصحاب القرار للشعب الليبي على أنه أكبر بكثير من أن
يستجيب لبعض المغريات والمكاسب أو تدشين المشاريع المادية , والوعود المحكوم
عليها سلفاً من القوى المعادية لتطلعات وطموحات المواطن في دولة القانون
والحرية والعدالة الاجتماعية .. لابد من التعامل مع المواطن الليبي كطرف
أساسي وهام جداً في المعادلة السياسية القادمة لأي مشروع مستقبلي ... !!
استمعوا لقرار المواطن جيداً ومباشرة.. وليس عبر طرف ثالث لترجمته .. ثم يقرا
الشعب الليبي الترجمة الفعلية بعد أكثر من ربع قرن لمقولة البيت لساكنه على
أنها (بناء القصور والاستراحات على المزارع العامة للدولة وأراضي الوقف
وأراضي المواطنين وتأجيرها الى السفارات والشركات الأجنبية وللدولة نفسها في
كثير من الأحيان " وبدون منافسة "... الخ.!!! كل هذا أمام مرأى ومسمع هذا
الشعب الذي يعاني المرض والفقر والتخلف والمهانة .. ويفتخر البعض بالمحافظة
على هذا الوضع وأصابعهم على الزناد (رفع السلاح في وجه أخيه الليبي المظلوم
الأعزل ...؟؟؟!!!).. أما ان ترفع حتى صاروخ كشخص نزيه شريف لحماية البلد
والقانون فنحن معك .. أما ان تهدد بأصبعك على الزناد في وجه مواطن في بلده من
أجل كلمة حق في وجه سارقيه وتكون نفسك سارق تخشى من تعبئة اقرار دمتك المالية
أو كمسئول أن تظهر على الهواء لمواجهة أسئلة الشعب في برنامج الرقيب والقادم
لا محالة وبدونه لن يكون إصلاح .. نقول هنا لا .. ولا .. وألف لا ..
وحساباتكم خاطئة .. كمواطن أحد أفراد هذا الشعب سأجيب على هذا بكل وضوح .. أن
ثمن رصاصتكم هذه أغلى شيء أتشرف بملكيته من كل هذه الدنيا وهي الشهادة من أجل
كلمة حق وبهذه الرصاصة.. وما لم تصلني رصاصتكم أعتبر هذا عذراً منكم قد وصلني
.. وهذا لا يكفي فعليكم بلا تردد الاعتذار لشعب يستحق هذا الاعتذار ..
وكمواطن أوصي بهذا الإجراء الشجاع .. والشجاعة هنا في هذه المواقف .. وليس في
رفع السلاح في وجه أعزل .. وأرجوا من الجميع الحكمة والحيطة عندما الأمر
يتعلق بالكرامة .. نعود ونقول عند اعتماد قرار المواطن وخياراته(كرقيب مباشر
فعلياً) بمشاركة فعلية عبر مؤسسات المجتمع المدني المستقلة .. نبداء في
الحديث عن هذا المستقبل.. ونقول " الحل الوحيد هو العمل الجماعي المشترك كلنا
مع بعضنا من أجل ليبيا الغد" .... ليبيا الـ (الأمن والأمان .. الشفافية ..
الصدق .. المستقبل .. الأمل .. الثقة .. المصالحة .. والتصالح .. والتسامح ..
دولة القانون .. والمواطنة .. وحب الوطن .. والغيرة عليه ..).
الإبقاء على هذا الوضع بما عليه وبالمسكنات لن يكون هذه المرة
استخفاف بالشعب كما يقراء ذلك البعض .. إنما استخفاف بالمشروع وأصحاب المشروع
.. واستخفاف العالم بنا جميعاً.. فشعب صغير بكل هذه الثروات ويشحت..!!؟ فلا
أحد يكذب .. ولا أحد يصدق أحد .. أين الخلل .. هذا السؤال القائم والدائم
؟؟؟..!!! نسعى حالياً في مشروع تطوعي من أكاديميين الى تأسيس(جمعية الرقيب ..
مؤسسة مدنية مستقلة) في إطار قانون مؤسسات المجتمع المدني لدعم المشروع
المستقبلي من أجل ليبيا الغد .. ومن أجل رفع الظلم .. والحد من هذا الإفساد
وما ترتب على ذلك من ضرر .. فقر .. ومرض .. وجهل .. وانتشار للجريمة .. وسؤ
العدالة والفساد .. الفساد .. الفساد .. وحدث ولا حرج..
جمال أحمد الحاجي
تابع في الجزء الثاني ..
- معاً من أجل ليبيا .. من أفضل ما سمعت سياسياً من يوم بدأت
التمييز .. ولكن ؟؟!!
- عندما تكون أمام كل قرارات اللجنة الشعبية العامة ( اشارات استفهام ) ..!!!
؟
- كل الطرق تؤدي الى روما .. ولكن ليس على " برويطة " ..!!
- كلنا أمل في استقلال وشرعية الوسيلة التي توصلنا الى روما ...
ملاحظة: أرحب بزملاء قانونيين
ومحاسبين ومراجعين قانونين بالتعاون لاستكمال تصور مشروع برنامج (جمعية
الرقيب .. مؤسسة مدنية مستقلة ..) أ رجوا الاتصال على العنوان المدرج أعلاه
ولا تترددوا. المرحلة والمشروع يستدعي مشاركة
الغيورين من أجل مستقبل أبنائنا وخدمة بلدنا بكل شفافية وأمانة وصدق.
جمال أحمد الحاجي – طرابلس
هاتف 0925171659
Email:
jamalhaggi@yahoo.com
المراجع: (قائمة الشفافية بين
دول العالم ..) .. تقارير المؤسسات الدولية .. الخطابات والتصريحات ..
المساءلات.. تقارير وشكاوى المواطنين .. حديث الشارع العام ..
للتعليق على المقال
|