26/11/2006 |
|
|
|
|
||
|
1
البداية تتأسس بالخروج عن أي تأويل
سياسي محض أو مجهرية سلطوية (؟).. وليس بمنحى عن أزمة التيارين أو الإطارين
الذين تمت الإشارة اليهما في
(خريف طرابلس-1)
إذ أمكن وصف أحداهما بالحركة التصحيحية (وما نعته البعض بأسم أضافي (الحرس
الجديد)، والثاني أطلق عليه اختزالاً بالحرس القديم والذي انضوت تحت
تسميته:(المافيا، القطط السمينة، التحالفات البيروقراطية غير الشريفة،
المرتزقة،..) وأنحصر الصراع والتنافس والجدال واحتدمت الأزمة المكبوتة بينهما
في جملة من القرارات وتشكيل اللجان والاجتماعات والمناشير واللقاءات
الإعلامية وتصدير الشائعات ونشر الفضائح علي شبكات أو مواقع الانترنت ومن
جانب ثاني كمحاولة لامتصاص غضب وعنف الشارع (بشفاه ضفدع!!!).بينما في جهة
الأكثرية المحرومة يزداد الوضع الانساني بؤساً وانتهاكاً وحرماناً...//
وبرؤية مغايرة فهي تفضح المؤسسات العقيمة والجاهلية الجديدة. وفي بنية وجوهر
التيارين لا نجد سوى محتوى إقصائي يجد مبرره في إطلاق الشتائم والسباب وإنتاج
لغة البذاءات التشهيرية والافتراء والتزييف وربما يذهب كل طرف إلى ابعد من
ذلك وهذا..// تعكسه وعكسته بشكل جزئي مخرجات برامج القنوات المرئية الفضائية
والأرضية (خلال شهر رمضان!!!). ولن نجانب القول إذا قلنا بأنها منحتنا
مشروعية إعادة القراءة: لخريف طرابلس ( بين الحركة التصحيحية وصكوك الغفران).
والمشهد صور لنا تزوير لصكوك الغفران وإعادة بيعها في الأسواق الرخيصة مع
انعدام وانكسار تروس الحركة التصحيحية (حركة 20 أغسطس!!).
|
||