11/11/2006


      


 
ولد أديبنا الراحل الصادق النيهوم في مدينة بنغازي الزاهرة والزاخرة بشتى صنوف الأدب والفن، والتي أنجبت ومازالت تنجب الكثير والكثير من أدبائنا وشعرائنا ومفكيرينا العظام، ولايتسع المجال لذكرهم الآن، وكان ميلاده عام1937. درس جميع مراحل التعليم بها إلي أن انتقل إلي الجامعة الليبية حينها، وتحديدا بكلية الآداب والتربية - قسم اللغة العربية، وتخرج منها عام 1961 وكان ينشر المقالات في جريدة بنغازي بين عامي 1958-1959 ومن ثم عُين معيداً في كلية الآداب ثم أوفد إلي ألمانبا للدراسات العليا في جامعة ميونخ. تزوج عام 1966 من زوجته الأولى ورُزق منها بولده كريم وابنته أمينة، وكتب بعدها لصحيفة الحقبقة الليبية حينها، وكان وقتها مستقراً في هلسنكي عاصمة فنلندا، نشر أول مقالاته (هذه تجربتي أنا) مع بداية الصدور اليومي لصحيفة الحقيقة كما نشر بها:
 
- الكلمة والصورة
- الحديث عن المرأة
- عاشق من أفريقيا
- دراسة لديوان شعر محمد الفيتوري
 
سنة 1967 نشر مجموعة دراسات منها (الذي ياتي والذي لا يأتي) و(الرمز في القرآن)، وأصبح في هذة الفترة يمثل ظاهرة أدبية غير مسبوقة، وأخذ يثير اهتمام القراء (حتى حدثني أحد أصدقائي أنهم كانوا ينتظرون العدد الأسبوعي من صحيفة الحقيقة يوم السبت لقراءة مقال النيهوم)، وكانت أطروحاته وأفكاره تتضمن أسلوباً مميزاً يشهد له الجميع بالحيوية والانطلاق، وفي عام 1969 كتب دراسة (العودة المحزنة للبحر)، ونشر عدد من قصص الأطفال، وأهداها إلي طفله كريم، ونشر عام 1970 رواية (من مكة إلي هنا)، وفي 1973 صدر له كتاب (فرسان بلا معركة) و(تحية طيبة وبعد)، وأقام من 1974 إلي 1975 في بيروت، وكتب أسبوعيا بمجلة الأسبوع العربي، وأشرف على اصدارموسوعة (عالمنا -صحراؤنا -أطفالنا - وطننا - عالمنا)، ومن ثم صدرت رواية (القرود).
 
انتقل إلي الإقامة في جنيف عام 1976 وأسس دار التراث، ثم دار المختار، وأصدر سلسلة من الموسوعات أهمها (تاريخنا - بهجة المعرفة)، وعمل بجامعة جينيف أستاذاً محاضراً في الأديان المقارنة.
 
عام 1986 صدرت له رواية (الحيوانات)، وفي 1987 صدر له كتاب (صوت الناس)، وعام 1988 بدأ الكتابة في مجلة الناقد منذ صدور الأعداد الأول منها في لندن. استمر بالكتابة بها إلي أن وافته المنية في عام 1994، صدر له كتاب (محنة ثقافة مزورة) عن دار نجيب الريس في لبنان عام 1991 ساهم في الكتابة في مجلة (لا) الليبية، كما صدر له كتاب (الإسلام في الأسر) عن دار نجيب الريس بلبنان، كذلك وفي نفس الدار صدر له كتاب (إسلام ضد الإسلام). وفي عام 2001 صدر عن دار تالة الليبية كتاب (طرق مغطاة بالثلج). توفي الصادق النيهوم بمدينة جينيف السويسرية عام 1994.
 
يعد أديبنا الصادق النيهوم ظاهرة فريدة من نوعها حيّر الأدباء والمفكرين في حياته وبعد وفاته.. رحم الله أديبنا الراحل الصادق النيهوم، ووفقنا الله وإياكم وأن يجعل عملنا هذا خالصاً لوجهه الكريم.
 
مع تحياتي الباحث احمد الحوتي
 
AHMED_ALHUOTY@yahoo.com

 


المصدر: موقع ليبيا جيل
 

أرشيف الكاتب

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com