الم اقل لك انه
قام بخداعكم أيها السيف بدون معركة والمسلط فقط على رقاب الليبيين ، وحتى تفهم لقد
اقتضت مصلحة أمريكا وأمنها القومي أن تستعين بالخونة أمثال والدك لإدارة الصراع مع
القطب الثاني وهو الاتحاد السوفيتي ولكن تفرد هذه القوة الغاشمة بالعالم ألان ، فهي
ليست في حاجة إليكم بل مكانكم هو مزبلة التاريخ ، ألان تبدلت المعطيات واصبح أمن
أمريكا ومصلحتها مع الشعوب لن يفيدكم الانبطاح شيئاً بل يزيد كم مذلة وحقارة وهذا
يشفى جزءاً من غليلنا وشماتتنا فيكم أيها الخاسرون في الدنيا والآخرة ، لقد تعلثم
والدك في خطابه أمام مؤتمر الشعب العام عندما زل لسانه وتفوه بأن ليست هناك عداوة
دائمة ولكنه استدرك ولم يكمل باقي الجملة لان المصلحة الدائمة هي مصلحته هو وليست
مصلحة الشعب الليبي الم اقل لك في بداية حديثي أنكم من سلالة عرفت عبر التاريخ
بالكذب والخداع .
يا سيفا لن يستل
من غمده سوف تحاول أن نعرف كاتب هذه الرسالة ولكن هيهات لسبب بسيط وهو أن القاعدة
العريضة من الأجهزة الأمنية هم من أبناء هذا الشعب وقد بدؤا يتحسسون نبضه ولا يكنون
لكم اى حب إن اليوم يومنا والعصر عصرنا نحن اليوم متفائلون وانتم خائفون سننتقم
منكم بكل الطرق وانتم ألان محاصرون اهربوا خيراً لكم واستثمروا مزرعتكم التي
تملكونها في استراليا وسوف تعيشون على ريع قصص والدكم الرائعة والتي أشاد بها بعض
النقاد المصريون وكذلك دخل أخوكم الساعدى من شراء النوادي الرياضية .
لقد شوهتم كل شئ
جميل في حياتنا ( الله يشوه حياتكم ) .
إن الكلمات بدأت
تهرب منى لأنها كرهتكم وكرهت ذكركم ، والله لولا احترامي للذين سوف يقرأ ون هذه
المقالة لأمطرتكم بوابل من السباب يا حثالة التاريخ .