24/11/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

نوفمبر 2005

              


 

الأيام بينا يا سيف

 

أنا مواطن ليبي بسيط مطالبي في هذه الحياة بسيطة كبساطة الشعب الليبي الذي انتم بالتأكيد لا تنتمون إليه بالطبع ، نحن نعرف أخوالك ونحن لانشك في انتمائهم لهذا الوطن ولكن لا نعرف أخول والدك ونعتقد أنهم هم الذين ورثوكم الكذب والخداع فقد اشتهروا بهذه الخصال عبر التاريخ ، وهاهم اليوم لا يتورعون عن قتل شيخ مسن قعيد هو المرحوم الشيخ أحمد ياسين ويهدمون بيوت المجاهدين في فلسطين إذ لا يوجد نظام حاكم في العالم يهدم بيوت خصومه ويقتلهم غدراً سوى إسرائيل ونظام القذافى وتكذبون على العالم بأن العرف القبلي هو المسئول عن هدم هذه البيوت ماذا تقول أنت في مذبحة بوسليم يا رجل مؤسسة حقوق الإنسان أم أن الليبيين في نظركم ليسوا بشراً حتى يستحقوا رعايتكم ، لقد أوقعكم والدكم عبقري السفه في ورطة انتم لا تعرفون إبعادها إذ أن هذا الشعب سوف ينكل بكم كما نكلتم به ، لقد عرف الناس أبعاد الكارثة التي سببتموها لهم في تعليمهم وأخلاقهم وأموالهم ماذا تضنون قد عجزت الأمهات الليبيات عن إنجاب الرجال ، لا والله إنهن ينجبن رجالاً اشرف منكم يحبون الموت كما تحبون الحياة، كما قلت لك لقد ورطكم أبوكم إذ سيلعنكم التاريخ والناس ناهيك عن لعنة الله والملائكة .

 

إن أسيادكم الذين تقدمون لهم التنازلات وتركعون تحت أقدامهم لن يرحموكم إذ أن صلاحيتكم قد انتهت Dead hors  لأنه لارهان على الجياد الميتة ، لقد نسى أو تناسى أن لااخلاق في السياسة وخاصة في الغرب لامكان لها ، لقد قالها مرة بعد الانقلاب مباشرة في ما يسمى مجلس قيادة الثورة ( لامكان للأخلاق بعد الآن ) لقد بدأت القصة يا سيف عندما اختاره أسياده الأمريكان ليكون عميلاً لهم وأنت تعرف موصفات اى عميل ، يجب أن يكون بلطجياً وكان أبوك هذا البلطجي وقد اكتملت صورة كونه عميلاً عندما نزع عنه ورقة التوت التي تستر عورته الأمير عبدا لله بن سعود هذا الأمير ليس مواطناً عادياً مثلي ، انه يعرف بواطن الأمور وماخفى منها ، لقد كنتم سبباً في عذابات هذا الشعب ولن يغفر لكم هذه العذابات، لقد بداء العد التنازلي وقريباً سوف نتخلص منكم بمساعدة قبلية القذاذفة و ورافلة والمقارحة وكل القبائل الليبية ، هذه القبائل التي استردت وعيها وعرفتكم على حقيقتكم .

 

لقد قلت في لقاءك الأخير مع قناة الجزيرة في برنامج لقاء اليوم لقد واجهنا أمريكا عندما كان يجب أن نواجهها ونصادقها إن كانت تريد صداقتنا ، على ماذا واجهتم أمريكا ؟ أ لم يكن هذا العداء دوراً أراد أسيادكم أن تلعبوه على مسرح السياسة ولماذا تصادقون أمريكا ؟ لبقائكم على كرسي الحكم ؟ .

 

( تحشم على وجهك إن كان لك وجه ) اقترب منى قليلاً ودعني اهمس في أذنك هل تريد إقناعنا بأن والدك القزم والشاذ والمنبطح على بطنه يستطيع أن يصارع أمريكا ، أن أمريكا طلبت منه أن يمثل ويلعب دور العدو ، بل قرب أذنك الثانية حتى أروى لك قصة ألبان . أم . لقد قام والدك بتفجير هذه الطائر ة خدمة لوكالة الاستخبارات الأمريكية لأن الطائرة بها بعض أعضاء من الكونجرس الامريكى كانوا يحققون في عمليات خطف الرعايا الأمريكان في الشرق الأوسط وخلصت هذه اللجنة إلى حقيقة وهى أن كل عمليات الخطف التي تمت كانت من تدبير المخابرات المركزية حتى يستمر التوتر بين الشعب الامريكى والشعوب العربية وإذا ما وصلت هذه اللجنة إلى أمريكا ستفجر فضيحة قد تطيح برموز كثيرة في الإدارة الأمريكية فطلبت من والدك أن يقوم بهذا العمل القذر وان كنت لاتصدقنى اسأل يوسف الدبرى وماذا قال في لقاء بمجلة الحوادث ألبنانية ، لقد وعدوكم بعد هذه العملية أن تبقوا في الحكم ولكن حظكم العائر سقطت هذه الطائرة على اليابسة .

 

الم اقل لك انه قام بخداعكم أيها السيف بدون معركة والمسلط فقط على رقاب الليبيين ، وحتى تفهم لقد اقتضت مصلحة أمريكا وأمنها القومي أن تستعين بالخونة أمثال والدك لإدارة الصراع مع القطب الثاني وهو الاتحاد السوفيتي ولكن تفرد هذه القوة الغاشمة بالعالم ألان ، فهي ليست في حاجة إليكم بل مكانكم هو مزبلة التاريخ ، ألان تبدلت المعطيات واصبح أمن أمريكا ومصلحتها مع الشعوب لن يفيدكم الانبطاح شيئاً بل يزيد كم مذلة وحقارة وهذا يشفى جزءاً من غليلنا وشماتتنا فيكم أيها الخاسرون في الدنيا والآخرة ، لقد تعلثم والدك في خطابه أمام مؤتمر الشعب العام عندما زل لسانه وتفوه بأن ليست هناك عداوة دائمة ولكنه استدرك ولم يكمل باقي الجملة لان المصلحة الدائمة هي مصلحته هو وليست مصلحة الشعب الليبي الم اقل لك في بداية حديثي أنكم من سلالة عرفت عبر التاريخ بالكذب والخداع .

 

يا سيفا لن يستل من غمده سوف تحاول أن نعرف كاتب هذه الرسالة ولكن هيهات لسبب بسيط وهو أن القاعدة العريضة من الأجهزة الأمنية هم من أبناء هذا الشعب وقد بدؤا يتحسسون نبضه ولا يكنون لكم اى حب إن اليوم يومنا والعصر عصرنا نحن اليوم متفائلون وانتم خائفون سننتقم منكم بكل الطرق وانتم ألان محاصرون اهربوا خيراً لكم واستثمروا مزرعتكم التي تملكونها في استراليا وسوف تعيشون على ريع قصص والدكم الرائعة والتي أشاد بها بعض النقاد المصريون وكذلك دخل أخوكم الساعدى من شراء النوادي الرياضية .

 

لقد شوهتم كل شئ جميل في حياتنا ( الله يشوه حياتكم ) .

 

إن الكلمات بدأت تهرب منى لأنها كرهتكم وكرهت ذكركم ، والله لولا احترامي للذين سوف يقرأ ون هذه المقالة لأمطرتكم بوابل من السباب يا حثالة التاريخ .

 

مواطن ليبي مليان غيض .

 


 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة