الخيانة لم تعاقب فى ليبيا
بعد
بسم الله الرحمن الرحيم
كما كان شيخ الشهداء عمر المختار ومامن كان معه من مجاهدين ينضالون من
اجل ليبيا كانو ضحية الخيانة . ايضا الشعب اليبى اصبح ضحية الخيانة
لمدة 36 سنة من القهر والعذاب والتشرد .
اليوم نجدا اناس يستمعون ويقرون لى اشخاص تجاوزو كل الكتب السماوية
والمبادى الانسانية وخانوا شعبهم من اجل مصالحهم الشخصية وليست الحزبية
. لماذا نستمع لى اناس هم فى جميع القوانين السماوية والدنيوية خونة
اجل خونة . الكل يعرف ان النظام الذى يحكم ليبيا ليس لديه اى شرعية وهم
بمجرد الجلوس معه يعترفون بيه اليست هذها جريمة .
فالخيانة فى ليبيا لم تعاقب الى الان فعندما انتهت الرب اليبية
الايطالية وحقتت ليبيا استقلالها ارادت عائلات المجاهدين من الحكم
الملكى القصاص من كانوا مع الايطالين وهذا من حقوقهم الشرعية فالشخص
الذى يخون بلاده مثل مافعل الكثير يجب ان يشنق ليكون عبرة لغيره ولكن
الملك ادريس السنوسى رحمة الله عليه رفض معاقبة الخونة بسبب انه اراد
لليبيا ان تكون مستقرة ولاتدخل فى مشاكل وقال لهم ليبيا لان كيف استرحت
والشعب ولانريد ان ندخل فى مشاكل .ربما فى ذلك الوقت يكون عذرلكن هذا
القرار دفع ثمنه الملك ادريس السنوسى رحمة الله عليه وايضا الشعب اليبى
فالو عاقب الخونة لااصبحوا عبرة ولم تتكرر الماساة والتى نراه الى الان
.
انا لااريد ان اذكر اسماء ولكن لماذا يخون من كانوا فى يوم من الايام
يعلنون صراحة وعبر وسائل الاعلام انهم ضد القذافى. واليوم نجدهم يجلسون
مع اعوان القذافى . فهل هذا ناتج عن مصلحة شخصية ام انهم ارادو ان
يستريحوا من تعب النضال.لى ينظروا الى فلسطين وشعبه.النضال والجهاد
لايمكن لاى كان ان يكون مناضل او مجاهد . او حتى رافض للقذافى الااذا
كان يؤمن بالقضية التى ينضال من اجلها.
لكن كل ماكان هناك خائن كان هناك انسان مناضل وسوف يتحقق النصر هكذا
يقول التاريخ . فليقفوا الخونة ينظرون الى تاريخهم السى الذى سوف يرثه
ابناهم .
وعاشت ليبيا والشعب اليبى الحر ويسقط القذافى