19/11/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

نوفمبر 2005

              


        

ألفي مليون دولار لرأس عبد الله السنوسي في أمريكا!

 

تحت عنوان "السنوسي من السيء الى الأسوأ" نشرت مجلّة (جين أفريك-إنتيلليجانت) بعددها الأخير (13 - 19 نوفمبر) تقريرا تقريرا يفيد أن عبد الله السنوسي صهر  العقيد القذّافي والرئيس السابق لجهاز استخباراته ، قد سبق وأن حكمت عليه محكمة الجنايات بباريس عام 1999  لترأسّه عصابة من خمسة  إرهابيين قاموا بتفجير طائرة (يو ت أ) في صحراء (تينيري) بالنيجر عام 1989 والتي راح ضحيّتها 170 قتيلا . وقد رفض نظام القذّافي في البداية تنفيذ الحكم ،ثم أعلن اعترافه  رسميّا بارتكاب الجريمة ولكن على أن يدفع تعويضات لأهالي الضحايا (بلغت في النهاية 205 مليون دولارا) بدلا من تنفيذ  عقوبة السجن المؤبّد في فرنسا لعبد الله السنوسي وأعضاء الشبكة .  وبذلك رضي أهالي الضحايا - وكان مجموعهم 1650 شخصا - بالصفقة دون مزيد من الملاحقة القضائيّة . ولكن بقيت قضيّة سبع من الضحايا الأميركيين الذين لقيوا مصرعهم في نفس التفجير . وما أن صدرت الإدانة في المحكمة الفرنسيّة حتى التقط  قضيّتهم  المحامي الأمريكي Crowell، والذي كان ينتظرها  بفارغ الصبر ، وأحالها الى محكمة الجنايات في واشنطن . وهنا ،وكما سبق لنا أن أكّدنا في تحليلات سابقة، (فالرأس) الأمريكي له ثمن مختلف - حسبما علّمت تجربة لوكربي- حيث يطالب الإدّعاء الأمريكي  الآن نظام القذّافي بدفع 2 مليارد دولار (ألفي مليون دولار أمريكي فقط لا غير !) كتعويض للخسارة البشريّة وكذلك لتدمير الطائرة. وقد تقرّر أن يصدر الحكم فورا بعد انتهاء جلسات المحكمة يوم 20 نوفمبر الجاري ! وحتى لا نستبق الأحداث وفي انتظار الحكم ، نطرح سؤالا نعرف أن لاجواب له : هل سمع أحد من الليبيين،ولا سيّما المؤتمرات الشعبيّة التي تقرّر واللجان الشعبيّة التي تنفّذ ،وعلى رأس الأخيرة لجنة شكري غانم، بهذا الموضوع ؟ ومن يعاقب عبد الله السنوسي وزبانيته ورئيسهم الأعلى عن مذبحة (أبوسليم) وبقيّة المذابح غير الشعب الليبي ؟ ومتى ؟ 

 

مخضرم

 


 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة