10/11/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

نوفمبر 2005

              


 

عالم الحقراء

 

بيني وبين "الحقير" خصومة وعداوة مزمنة ربما بسبب شكله أو كلامه أو طريقه حكمه أو إلي ما آلت له بلادي و لست الوحيد الذي يحمل مثل هذه الخصومة للحقير فكل مهتم بشؤون ليبيا الحبيبة مثلي أصيب بداء الخصومة للحقراء وهو داء مزمن لا علاج له حتى لو أصبح الحقير رئيسا للدولة  وما أكثر الحقراء بين حكامنا العرب. أما الحقير العالمي بدأ رئاسته بشعارات ثورية يحضن فيها الثوار .... وانتهى بحضن " النسوان " من كل جنسية وملة بما في ذلك نساء أفريقيا.

 

والحقراء أنواع حقير يعلم انه حقير ويداري حقارته بالصمت مثل زين العابدين وحسني مبارك و...  فهذا النوع من الحقراء يتميز بعدم التهور واللباقة في الكلام وهدوء الأعصاب.  ضرر هذا النوع من الحكام (الحقراء) يظل ضئيل بالقياس مع الضرر الذي يلحقه بالمجتمع "حقير" من فصيلة ألقذافي وصدام وعلي عبدالله صالح وسائر الجنرالات والعقداء ممن لم يكملوا تعليمهم واستبدلوه بشهادات فخرية يشترونها من كليات انجليزية أو ايرلندية بعد أن اغتصبوا السلطة في بلدانهم ويرقوا أنفسهم إلى رتب عسكرية لم يحلم بها مونت جمري في عز مجده واشتروا من الألقاب العلمية والشهادات ودرجات الدكتوراه مالم يستطيع حملها علماء الفضاء.


فلو اكتفى "الحقير" معمر ألقذافي بعد اغتصابه للسلطة في ليبيا وسلم مقاليد الأمور لبعض المتعلمين لكان الضرر الواقع على شعبنا الليبي ضئيلا.... لكن المصيبة إن هذا "الحقير" الذي بالكاد يحسن القراءة والكتابة أصبح مفكرا وفيلسوفا وصاحب نظرية ثالثة في الحكم بدأت بتغيير الاسم التاريخي لليبيا إلى التعديل في آيات القرآن الكريم مرورا بتغيير أسماء الأشهر والأرقام والمدن والشوارع في طول ليبيا وعرضها فأصبحت ليبيا في عهده هي معمر ألقذافي وأصبح معمر ألقذافي هو ليبيا ... وهنا المصيبة!!
 

كان أنور السادات أول من وصف معمر ألقذافي بالجنون ولم يكن السادات مصيبا في وصفه ........... فالجنون عبقرية أما هذا الذي نراه في ألقذافي فهو ليس جنونا وإنما هو (........ + حقارة) تصدر عن رجل غير متعلم محدود الموهبة والثقافة قاصر عن التفكير والفهم رجل لم توصله درجاته في المدرسة إلى الجامعة فدخل الجيش وقفز منه إلى السلطة مثل إي لص لينهب ليبيا هو وأقاربه وأولاد عمه وأولاده تماما كما فعل صدام حسين في  العراق وكما يفعل علي عبدالله صالح في اليمن ووووووو......... وكما يفعل عشرات غيرهم من الحكام العرب " الحقراء.

وبغير أن تدرك معنى "الحقارة" لا يمكن أن تفهم "الكتاب الأخضر" و"الكتاب الأبيض" و"اسراطين" و"النهر العظيم" و"النظرية الثالثة" و"الولايات العربية المتحدة" و "الحقراء" ... وكلها مؤلفات ونظريات وفلسفات وضعها هذا "الحقير" الذي لم يحفظ "جدول الضرب" بعد !!


وبفضل هذا الحقير وأمثاله أصبحنا أضحوكة العالم ومصدرا لا ينضب لبرامج السخرية والتندر والتظارف التي تعرضها تلفزيونات الكرة الأرضية.... وبفضل هذا الحقير اصطف الأمريكيون والفرنسيون والألمان طوابيرامام البنوك ليقبضوا المليارات فداء لضحايا طائرات نسفها ألقذافي وزرع فيها القنابل ليس عن ورع أو حماية للأخلاق لا سمح الله وإنما عن" حقارة".             

 

إن هذا الساقط "الحقير" الذي علق أبناء ليبيا الشرفاء على المشانق ترجمة لنظريته الثالثة التي شاركته في كتابتها ممرضة أصبحت فيما بعد اما لولي عهده الأصلع .... وابنته التي تصبغ شعرها تشبها بممثلات السينما الفرنسية .

إن الحكام الحقراء - حتى في أدغال إفريقيا - انقرضوا وكان أخرهم " عيدي أمين " الذي كان يأكل الوزراء وهو - يا للعار - من أصدقاء الحقير ألقذافي .... فما بالهم - الحكام الحقراء - يتكاثرون في بلادنا العربية ويتناسلون ويتوارثون الحكم!!


بأي حق يظل رجل "ساقط وحقير" مثل "معمر بو منيار ألقذافي" حاكما لليبيا منذ عام 1969 فيزرع البلاد مقابر جماعية وفقراء وزنازين ويوزع ما تبقى من خيرات ليبيا بينه وبين أولاده  وأبناء عمومته وعشيقاته وبعض حكام إفريقيا " الشحاذين " عداك عن نوادي الرياضة في ايطاليا وسلسة فنادق مترو بوليتان في بريطانيا التي يملكها ألقذافي ؟ ثم يوزع ما تبقى من أموال ليبيا على النسوان اللواتي يتقاطرن على الجماهيرية هذه الأيام من أوروبا حتى يحضنهن العقيد " حضنا " ثوريا ولا أروع !! هذا طبعا أمام الكاميرات... ولا ندري كيف تتطور " العملية " بعد أن ينفض السامر وتغادر الكاميرات الخيمة ويبقى العقيد وحده مع " الصبايا " لا تحرسه إلا " راهبات الثورة "!!


بأي حق يعيثوا أبناء الحقير في ليبيا فسادا ويصرفون الملايين علي العاهرات في الملاهي ألليليه والحفلات الخاصة وشراء اليخوت وفي المقابل هنالك ليبيون يطمحون إلي سكن أو ملبس أو حتى لقمه عيش تسد جوعهم فنظره واحده في وجوه الليبيون كافيه لمعرفة ما وصلوا إليه من إحباط  وتذمر وانكسار و و و (حدث ولا حرج).

 

إن بقاء مثل هذا الحقير علي سدت الحكم في ليبيا  متوقف علي إمكانية الشعب الليبي في نفض الغبار عليه والتحرك قدما إلي الاطاحه بحكمه والقضاء عليه ولا يسعني سوى أن أقول ....

 إذا الشعب يوما أراد الحياة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

ليبي صابر  
 


 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة