|
|
||||
|
||||
لقد عبّرتَ في مقالك "يا هلال
الغضب هلّ" عمّا يجول في خواطر الليبيين الشرفاء، وكأنّ أفواهنا مكمّمة،
وإرادتنا مكبّلة، لا نستطيع أن نعبّر عمّا يجول بدواخيلنا، فكانت كلماتك
معبّرة لامست شغاف قلوبنا، وسيطرت على أذهاننا، فأضفت بمقالك هذا فكرة سهلة
ميسّرة لمفهوم العصيان المدني السّلمي التي يستطيع من خلالها الليبيون
تطبيقها على أرض الواقع دون إراقة دماء، فهي دعوة بيضاء لكسر جدار الفوبيا
الأسود الذي يحيط بنا من كل جانب، وكان لابدّ لهذه الفكرة أن ترى النور منذ
عقود خلت. لقد استخفّ حاكم سرت بعقولنا فأصبح يشرّع فأطعناه،، مما أدى إلى
إنحدار ليبيا إلى هاوية سحيقة ما لها من قرار.
|
||||
|
|