19/11/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

نوفمبر 2005

              


د. جاب الله موسى حسن

 

إلي مالها كرعين ما تصبي!!  

 

"ولع الألمان بهتلر لا ينتهي... وكذلك الليبيين...  هل الشعوب تحب طغاتها؟!"

 

عندما كذب نيكسون  في فضحية ما يعرف" بوتر قيت" اصبح الكذب قضية..هل يجوز للحاكم أن يكذب على شعبه.. ثم يبقى على كرسيه.. وما هي حدود الكذب.. الشخصي والسياسي.. وبداية نعرف أن الكذب رذيلة ..ومرفوض في كل الأديان.. والمثل الشعبي يقول "تغربي واكذبي".. بمعنى أن الكذب مرفوض.. مادام هناك شهود.. ولذلك يكذب الإنسان في الغربة لأنة لا شهود عليه.. ويقال أن الكذب ليس له أرجل وفقاً للمثل الشعبي "إلي مالها كرعين ما تصبي".. ولكن الفضيحة لها أجنحة ..فالكذب مهما كان متقنا لابد أن ينكشف..

 

والكذب في ما يتعلق بشئون الوطن مرفوض.. وهناك دول تعرضت لمشاكل بدأت بكذبة فانتهت بكارثة.. ولا يجوز لرئيس أن يكذب على شعبه كما يفعل صعلوك نظام سرت البغاء.. رغم أن وسائل الكذب تطورت ولكن القذافي لم يتطور!!

 

كان زمان يكذب الطبيب على المريض فأصبحت المصارحة حاليا أحد أسباب العلاج والشفاء.. والدبلوماسي لا يكذب ولكنه لا يقول شيئا.. وإذا لم يكن الصحفي واعيا لم يفهم كلمة مما يقوله الدبلوماسي.

 

و القذافي بطل في إخفاء الحقيقة وخاصة عندما يتعلق الأمر بقتل  أطفالنا في برقة الحزينة أو بالميزانية.و القذافي لا يجوز له أن يكذب في الميزانية وتغيير أرقام الصادرات النفطية وأسعارها رغم كونها مكشوفة لان تطور العلم يجعل الكذب صعبا على القذافي.. لان المواطن لم يعد ينسى ..والقارئ لا ينسى.. وفوق هذا وذاك لازال يعتقد هدا المأفون أن الشعب الليبي بلا ذاكرة.. ولا تاريخ..وان الشعب يصدق ما يقال له.. حتى ولو كان كذبا!!

 

وفي إعلام القذافي الأمر شاقا وصعبا ..لان الكذب أصبح السلعة الرائجة لهذه الأجهزة ..ونصف الحقيقة يساوي الكذب.. و إخفاء الحقيقة يساوي الكذب.. والكتابة الرمزية في قراءة النشرات تعني الخوف والكذب..لان بعض الناس قد يفهم الرموز والبعض لا يفهمها.. وعقوبة الكذب الصحفي في الغرب الحضاري جريمة خطيرة.. تؤدي إلى شطب اسمه من العمل الصحفي.. والكذب في الإعلام الليبي شيء يستحق التشجيع...لا حول ولا قوة إلا بالله

 

ولقد كانت كذبة نيكسون أو أكاذيبه موضوع النقاش..والمناقشات كانت حامية..والنتيجة التي اجمع عليها الكل انه لا يجوز أن يكون الحاكم كاذبا..ولكن في ليبيا القذافي يكذب على نفسه والشعب معاً دون رادع أو وازع أخلاقي!!

 

Jaballah60@yahoo.com

  • أستاذ  مشارك بجامعة تكساس الجنوبية.

  • أستاذ محاضر بكلية الفن.Alvin  

  • أستاذ محاضر  بكلية مقاطعة هارس الشمالية.

  • أستاذ محاضر بكلية هيوستون تكساس.

أرشيف مقالات الكاتب


 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة