يتهمون المعارضة بالافتراء وعدم
المصداقية يغالطون أنفسهم وهم اكثر الناس علما بأننا نعطي كل ذي حق
حقه، ولكننا لن نساوم على انتهاكات حقوق الإنسان وتبديد المال العام ,
بل سوف نحارب الفساد ونهاجم المفسدين و أصحاب السوابق الذين فرضهم
النظام على المجتمع بالتزوير ليمثلوا الشعب ويتحدثون باسمه وهم في
حقيقة الأمر منتفعون ومتسلقون لا يعنيهم غير مصالحهم الشخصية وسطاء
لتسليك الأمور وكله ماشي!! مما أوصل الوطن إلى انتشار الفوضى وضياع
الحقوق..مطيعين لمن جاءوا بهم منفذين لأوامرهم التي من شانها فرض أمور
لا صلة لها بالعدل والعدالة الاجتماعية التي يتشدقون بها والتي
يتمناها شعب ليبيا .هذا الشعب الذي لو قورن بشعوب العالم لحصل على
أعلى الأوسمة في الصبر والجلد على ما يتحمله وما يراه من حوله من نفاق
واستغلال نفوذ وعدم احترام لآدمية الإنسان مع ملاحظة أن هؤلاء
الدهاقنة
ومنذ قيام انقلاب سبتمبر المشئوم الذي أطلق على نفسه اسم "ثورة" ومعظم
رجالها و أسرهم يقضون شهوراً خارج البلاد لان ليبيا لم تعد تناسبهم
،شعبها متخلف من وجهة نظرهم ينعمون ويمرحون بأموال الشعب الذي يكابد من
اجل الحد الأدنى لضرورات الحياة مستاء من الشعارات الجوفاء التي يطلقها
السافلين من شراذم اللجان الثورية!!
العدالة الاجتماعية و إذابة الفوارق
الطبقية والملكية الخاصة انهارت بسبب سوء الإدارة والإهمال وتحميلها
بالمحاسيب وتبديد الأموال،ناهيك عن عدم قدرة الشعب على نسيان الحقيقة
المرة في هزيمة حرب أتشاد التي ضاع فيها شباب الوطن وتيتم الأطفال
وترملت النساء وضاعت الأسلحة بالملايين الدولارات ولم نسمع عن محاكمة
لمسئول واحد لإعدامه في اكبر الميادين ليكون عبرة لمن يتهاون في حق
الشعب، وعندما تتكلم المعارضة تتهم بالخيانة ويفتح عليها النار وترتفع
أصوات المنافقين المؤيدين للحكم الشمولي.. ألم يسمعوا مقولة عمر بن
خطاب عندما قال "لو عثرت دابة في العراق لسئل عنها عمر".
هذا هو العدل الذي امرنا به رب السماوات
والأرض كل راع مسئول عن رعيته فمن اجل العدل تحارب المعارضة المفسدين
ولا تنكر على المخلصين أعمالهم كما يدعون ،فكم من المرات وقفنا بجوار
المصلحين من أصحاب المواقف الوطنية.
ونقدم للقارئ مثالا للأعمال الصالحة
ابتغاء مرضاة الله،هذا هو العدل الذي لا ينكره أحد إنما الشعارات
مرفوضة وسوف نتصدى لها ولكل المفسدين وللمستغلين لنفوذهم المتمسكين
بنظام أطاح بالقيم الفاضلة للإنسان الليبي و أباح الفوضى والرشوة
والفساد من اجل مصالح شخصية ، ولن تتوقف أقلامنا عن الكتابة مهما قيل
أو كتب عن المعارضة لأننا عين الشعب المغلوب على أمره ولسنا أصحاب
مصالح أنانية أو آنية كل غايتنا العدل لأنة أساس الملك