أيها الشعب السيد
الحر السعيد وأنت تتجه لتناقش بحرية وشفافية وبكامل قواك العقلية وارادتك
القانونية وباتم الأوصاف المطلوبة شرعا وقانونا وبدون اكراة من أحد لتتخد من
خطابات الملهم والمفكر والمعلم الأول منهاج عمل لتقرر وتصدر القرارات بإرادتك
الحرة ودون زعيم أو رئيس يقودك أو يسيطر ويتحكم في أمورك.
إنها الخدعة والمسرحية
انها الأكذوبة على الديمقراطية قام
بأعدادها واخراجها هذا الملهم والمهندس الذي
لاغيرة إطلاقا, أنة الصقر
الأوحد في الفساد والخراب الذي
لامثيل له في البلاد.
أيها الشعب عليك
ألا تصدق هذه الاكذوبة على
الديمقراطية حيث أن
القرارات تصدر قبل صدورها وتعلن قبل إعلانها وتنفد بمجرد استحضارها في مخيلات هذا
الملهم وتصبح ملزمة بالنفاد وهى لازالت في عقلة الباطن قبل أن تخرج لحيز الوجود
ومن تم تعرض عليك أيها الشعب الحر السعيد.
إلى متى أيها الشعب
تقبل بهذه السخرية ؟ إلي
متى تستمر في هذه السداجة ؟
الى متى تقبل بهذه المسرحية
الهزيلة ؟
عليك بالعصيان وكشف الحقيقة إلى هذا الملك الجبان قبل إن
يداهمك الطوفان وتصبح اضحوكة
للأجيال.
هل صدقت أيها الشعب
حديث
"المعلم"
عندما قال لطلبة كلية الآداب بالجامعة الليبية بمدينة بنغازي في شهر مايو 1973
"ان الهدف من الثورة الشعبية استيلا الجماهير على
السلطة وان كلية الآداب معول كبير في المعارك
التقافية والإدارية بوصفها اكبر تجمع طلابي ..."
وحث الطلبة على إن يكونوا
على مستوى الحدث
الذي تنظر
اليه الأمة العربية وينظر
اليه العالم كلة نتائجه,
وقال "لابد أن تتسلم
الجماهير مسئوليتها وتحكم نفسها بنفسها وتدفع عجلة التطور على أرضنا حتى نحقق
أهذافنا في الحرية والاشتراكية والوحدة ...".
أن هذا وهم وهراء
وأوهام هذامة واول اهدافه
هي تخلفك أيها الشعب
واذلالك واحكام
قبضته على الحكم فقط.
وهاهي ليبيا ألان مصنفة من أوائل الدول في العالم في الفساد الأدرى,
وهاهي ليبيا ألان في أعماق الدرك الأسفل من
حبث البنية التحتية,
وهاهي ليبيا ألان شعبها مستوى نصيب الفرد في المعيشة يكاد يكون تحت مستوى الفقر,
وهاهي ليبيا شعبها متخلف اقتصاديا وعلميا واداريا وصحيا واجتماعيا وسياسيا.
نعم نحن حقراء وقد
حقرتنا بقولك "تحيى دولة
الحقراء", حقراء لأننا شعب
صامت ... حقراء لأننا شعب
يحب الحياة وهو ميت ...
حقراء لانك قتلت فينا شعور الإحساس بالإرادة ...
حقراء لانك قتلت فينا حب الانتماء للوطن.
أيها الشعب إن كنت
صدقت هذه الديمقراطية الهزيلة فقد حكمت على نفسك بالضياع والخسران المبين.
فالملك يعيش في ترف شديد ومفاسد
اشد وأنت أيها الشعب مطحون وليس لك
في وطنك أي قيمة, شعب مشلول
من الحركة وغير قادر على التغير.
وان لم تحضر في المؤتمرات
سوف تحرم من التعيين وسوف يقطع عليك التمويل.
هذه
مسرحية
واكذوبة عصر الجماهير ... عصرالمنافقين
... عصر السادجين
... عصر المتسلطين والناهبين لخيرات الوطن السجين.
كفاية من هذا التحقير وعليك وحدك أيها الشعب مسئولية
التغير.
وحقا ...
اذا الشعب يوما أراد
الحياة فلابد أن يستجيب القدر.