بسم الله الرحمن الرحيم
ممرضات بلغاريا ومسرحية المحكمة العليا
حكمت
محكمة استئناف بنغازي على الممرضات بالإعدام لارتكابهن الجرم الجنائي بحقن أطفال
ليبيا والذي تسبب بإصابتهم بمرض المناعة المكتسبة الإيدز وهذا الحكم الصادر من هده
المحكمة يشوبةالعيب والقصور وتحوم حولة الشكوك بعدم المصداقية وان حكم البراءة لهن
اقرب من حكم الإعدام الصادر ضدهن وان الحكم الصادر بحقهن ليس إلا مسيس بنغمة
السياسة وخارج كليا عن اطارة القانوني وان كان نفرض جدلا بان الممرضات اتهمن بحقن
أطفالنا وجب علينا البحث والتحرى من كان وراء
الممرضات
في عملية حقن الأطفال ومن ساندهم في دلك الجرم وبالتا كيد وقطعا سيكون
النظام متورط في الجريمة
وان أشخاص مسئولة في الدولة مساهمة في العمل الإجرامي والقاتل لأطفالنا الأبرياء
وأمانة الصحة
التابعة لهذا النظام مسئولة وهى في محل اتهام ويجب جرهم وجلبهم لتحقيق والمحاكمة.
أما اقتصارهن على خمسة ممرضات فقط فهو آمر غير مقبول عقلا وغير صائب وخالي من
المنطق من حيث الواقع والقانون رغم هذا حكمت محكمة استئناف بنغازي بالإعدام على
ممرضات بلغاريا
وحيث إن هذا الحكم الطعين فيه من قبل المذكورات لدى المحكمة العليا وقدموا مذكرة
بأسباب الطعن ومذكرة شارحة وصورة من الحكم الصادر ضدهن وبعد إن حددت المحكمة
العليا جلستها المعلنة بتاريخها في شهر مايو لنطق الحكم إما بنقض الحكم أو تائييد
الحكم وبين هذا وداك
بداء
مسلسل ومسرحية هده القضية
حيث قبل موعد الجلسة المعلنة لاعلان الحكم جاء وعلى الفور
رئيس بلغاريا شخصيا
وحرصا منة على رعياه وعلى أبناء وطنه لعمل كل ما في وسعة وكل ما
اوتية إلية من سبيل لانقادهن من حكم الإعدام حيث قابل ملك ليبيا بشان القضية وأنتها
الامربعد التفوض بينهما على أساس تؤجل الجلسة المحددة لنطق الحكم إلى موعد أخر في
منتصف شهر نوفمبر وبالفعل تم تأجيل الموعد من قبل المحكمة العليا الهزيلة وغير
المستقلة في قضائها والمسيطرة كليا من قبل النظام وها نحن في فصل أخر ومسرحية
جديدة حيث اقترب موعد الجلسة الجديد لنطق الحكم من المحكمة العليا ورئيس بلغاريا
يغير اتجاه مساره
بالتوجه نحو واشنطن لمقابلة بوش
بشان هذا الأمر وفعلا صدر الأخير آمرة لملك ليبيا بإطلاق سراهن وما على الملك
الاتنفيد القرار طوعا أو قهرا والسبيل الوحيد لخروج الملك من هذا المأزق ومحاولا
منة لحفظ ماء الوجه سوف يعول على الأتي:
أولا
/ سيطلب من المحكمة العليا التأجيل مرة أخرة بحجة إن الموتمرات
الشعبية ستقول قرارها من حيت تعديل القانون وحثما سيعطل حكم الإعدام الصادر بحقهن.
ثانيا
/ سيطلب التعويض عن ماأصا ب أطفالنا ألا برياء من أضرار ولو اضطر لدفعهم من أمول
الشعب إلى بلغاريا ومن تم تتم عملية التعويض.
ثالثا
/ سيحاول المطالبة بالإفراج على عبد الباسط المقرحى مقابل الإفراج
عنهن .
رابعا
/ سيطلب من بوش غض النضر عن ملف حقوق الإنسان في ليبيا مقابل تلبية طلبة بالإفراج
عن البلغاريات .
ولكن هيهات هيهات هده المحاولات وغيرها ستكون قاصرة وحل قصير
الأجل لأنة تلفيقي لن ينهى النزاع قد يرضى بوش ولكن من يرضى أهل الضحايا أهل
بنغازي عندها ستكون الطامة الكبرى وحثما لن يستطيع إرضاء الطرفين بوش و؟أهل بنغازي
معا وعلية الاختيار الصعب التنازل لبوش والرضوخ لأمرة كما رضخ فيما قبل وإما رفض
أمر سيدة وتحمل ما سيترتب علية من تابعيات
وان
اكبر أشاعه في ليبيا هذا العام هو أن أطفالنا سيموتون في شهر 6 من جراء الحقن
التطعمية وهذه الأشعة صادرة من قبل أشخاص مجهولة الشخصية دخلت مدارس الأطفال وبتت
هذه الأشعة علنا وهم بكل تأكيد من مرتزقة النظام والمسرحية مستمرة والخاسر الوحيد
شعبنا الصامت
أ
/ المحامي المهدي صالح