10/11/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

نوفمبر 2005


 

الكاتب علي يوسف زيو

 

 جرائم ضد الإنسانية في تشــاد (1)

 

 

فى أواخر عام 1986 – 1987 تغييرت  التحالفات  عندما بدأ مقاتلوا القوات  المسلحة الشعبية في العودة الى الإنضمام الى قوات الشمال المسلحة . وتصادف حدوث  هذا التحالف مع  نشوب بين قائد  قوات المسلحة الشعبية والحكومة الليبية فأدت الحرب الأهليه بين انصار (  كوكني واداى ) وقوات الأمن التشادية الى حرب بين تشاد وليبيا حول السيطرة على شريط  أوزووا المنظقه الحدودية التى احتلتها ليبيا من بداية السبعينات  وظلت مدار خلاف بين البلدين وفي بدايه عام 1987 استعادت قوات تشاد النظاميـــة بدعم عسكري  من فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية  شمال تشاد من الليبيين ثم انتهت الحرب عام 1988  وتم التوقيع على اتفاقية السلام  عام 1989 .(1)

  

لقد تولى حسين حبرى  زمام الامور فى تشاد بقوة السلاح   في عام 1981 – 1991 وقد  مارس كل انواع الأرهاب ضد  كافة أشكال المعارضة ، كان المعارضون  وكذلك المشتبه  بهم يتعرضون  لانتهاكات خطيرة لحقوقهم كما كان البعض يخضعون لعمليات إعدام  خارج  حدود  القضاء   وكانت تجرى إنتقاما وكذلك   تم حجز مجموعات  سرا وتم قتلهم فى مقابر جماعية والبعض منهم قد مات نتيجة سوء التعدذيب أو للظروف اللآإنسانيه وكذلك مارس عمليات  الاختفاء والقضاء على المعارضين له .

 

وكان من ضمن ممارساته  قتل  مدنيون أثناء عمليات  إنتقامية وكذلك الللاجئين خارج البلاد  قتلوا فى الخارج  او خلال عودتهم بالرصاص .  سنه 1986  اسرت القوات الحكومية  فى الثانى من يونيو  فى فايا رجوا حوالى 100 من قوات  الوحده الوطنية  المؤقتة فضلا عن جنود ليبيين كانوا يقاتلون معهم  ، وكذلك قتل 300 محتجر سياسى تشادى واسير حرب ليبي كانوا محتجزين داخل القصر الرئاسي الجمهوري .

 

إن جرائم  ضد الإنسانية التى ارتكبت في تشاد بقيادة حسين حبرى  وكذلك  الجرائم التى ارتكبت من طرف العقيد  القذافى حيث ان الطرفين قاما بمجموعة من الجرائم   من الزج   بقوات الطرفين  الى حرب خاسرة انتهت بخسائر كبيرة لجميع الاطراف حيث  فقد الليبيون  ضباط وجنود فى القوات المسلحة وكذلك مجندين وطلبة ولم يعرف عنهم حتى الآن أحيـــاء أو أموات ،  فلا يوجد أى  تقارير من النظام في ليبيا على  هؤلاء المفقودين  وكذلك  تبين من التقارير الدولية  بان نظام حسين حبرى قد  قتل عدد كبير من الاسرى الليبيين  وكذلك مجموعة خرجت بمساعدة الولايات المتحدة  ورحلت من تشاد إلى  الولايات  المتحدة ، ففى ضوء هذه المعلومات وهذه الخسائر بان المعنيون بهذه القضية يرغبون في معرفة الحقائق بالكامل حتى  تتضح الحقيقة في شأن هذه الخسائر وبشأن  هؤلاء المفقودين .و الاشخاص اللذين غرر بهم يجب أن يعوضوا ويرد لهم إعتبارهم على أساس انهم أسرى حرب وكذلك يرغب الرأى العام في معرفة  حجم  هذه الخسائر المادية والإنسانية لهذه الحرب . وإن أهلي واقارب أسرى الحرب والمفقودين أو المغبيين نتيجة حرب تشاد  يطالبون  بفتح   هذا الملف والكشف عن الحقائق لليبيين  وللعالم حتى  تتضح  هذه القضية .

  


  1. تقرير منظمة العفو الدوليه ( (Amnesty International

  2. Photo  from © Patrick Robert/Sygma/CORBIS
     


 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة