هكذا
يفعلون بصوت الحقيقة!!!
الجزيرة
و صوت الامل وجهان لشئ واحد هو
الحقيقة

شعار
قناة الجزيرة فى حملتها الاعلامية
بعد
ورود
الانباء حول القصف المحتمل لها
!
عن
نفسى لم افجاء لما
ما
أوردته
صحيفة ديلي ميرور من أن الرئيس الامريكى جورج دبيلو بوش أطلع رئيس
الوزاء البريطانى تونى بلير عن اعتزامه تنفيد خطة تهدف- لقصف قناة الجزيرة، ومكاتب
تابعة لها.
محتويات الوثيقة السرية التي نشرت ديلي ميرور مقتطفات منها
اشتملت على معلومات تؤكد أن الرئيس الأميركى جورج بوش أطلع رئيس
الوزراء البريطاني توني بلير عام 2004 على خطة لقصف مقر قناة الجزيرة وبعض مكاتبها
في الخارج.
كما
يضيف ذات المصدر أن بوش عبر عن نيته مهاجمة الجزيرة في قطر وخارجها, لكن بلير حذره
من أن مثل تلك الخطوة ستكون لها تداعيات خطيرة, مشيرا إلى أن ما كان بوش يريده لم
يكن محل شك!

ونسبت ديلي ميرور إلى المسؤول السابق بوزارة الدفاع البريطانية بيتر كيلفويل طلبه
من رئاسة الوزراء نشر الوثيقة التي تحتوي على تفاصيل ما دار بين الرجلين في تلك
المباحثات, قائلا "إنه من المرعب أن يكون رجل بسلطة ونفوذ بوش قد اقترح بالفعل مثل
هذا العمل المتعجرف. (1)
كما
ا
شارت
الجزيرة في بيان لها إلى أنه يتوجب
على الحكومتين الأميركية والبريطانية توضيح موقفيهما من التصريحات
المتصلة
بالاستهداف المتعمد للصحفيين والمؤسسات الصحفية
كما لايغيب عن ادهانكم
خبر الاعتداء على الصحفي أحمد منصور في القاهرة في نفمبر/تشرين الثاني الحالى
من قبل
اشخاص مجهولين ودافعهم المعلن لاعتدائهم عليه !!!
((2
لاتستغربوا ولاتصدمو بما وقع انا ما كان مبيت للجزيرة هو
ذات
الشى ماوقع لاداعتنا صوت الامل بفارق بسيط وهو ان مشروعنا الدى نسعى لاستمراره ولن
ندخر فى سبيله جهدا ولا مال الفارق ان صوت الامل وئدت وهى لاتزال فى الرحم او
بعبارة اوضح اوقفت عن البث _نأمل استائنفه قريبا بعون الله_ وبمساعى دؤبة من النظام
الدى تزعجه كلمة الحق وتقظ مضجعه فهو يعى تماما خطورتها خطورة الكلمة الحرة وقول
الحقيقة وحجم قوتها فى الداخل وقيامه بعملية قرصنة دولية مفضوحة باافادة الشركة يعد
هدا الامر فى ذاته
تدخلا سافرا في حرية التعبيروالراءى، وانتهاكا صريحا للمعاهدات
الدولية حول حرية الاتصالاات والاعلام امام
صمت
غربى مفضوح فمن تدبر ثنايا الخطاب الصادر عن شركة
Advanced TV &
Satellite Ltd
يكتشف
حجم المماطلة والتاءمر الدى وقع من قبل عدة اطراف ولاسيما صمت الولابات المتحدة
فكيف يمكن لها السماح لدولة أخرى
باعتراض قمر اصطناعي ينطلق من الأراضي الأمريكية، ان لم يكن فى الامر محاباة وتملق
للنظام الليبي.ثم من زود النظام الليبى بتقنيات لديها القدرة حتى على اعتراض بث
الاقمار
!!!
يظهر لى بشكل جلى
زيف وبطلان الشعارات البراقةالمرفوعة من قبل الغرب المتمثلة فى حقوق الانسان وحرية
الاعلام والخ...او على الاقل اقتصارها وانحصارها فى نمط المواطن الغربى ونوعه!!!
- ولنا على صدق هذه الدعوة دلائل لاتنحصر وقد نفرد لها مقالة بعينها ان تيسر -
كل
هذه
الاحداث تقودنا الى حقائق بعينها.
بداية علينا ان نعى اللعبة جيد بعدها علينا استقراء الوقائع لاايجاد
اجندة اقدرعلى مواجهة
متطلبات المرحلة الراهنة واستحقاقتها وأولويات العمل الوطنى ثم
علينا توقع اسواء النتائج للوصول الى افضلها
بعدها لنا ان
)نصلى
من اجل الملايين الذين يعشقون الحرية ولكنهم فى قفص
(3)
!!! (
ودمتم
فى حفظ الله ورعايته.
احمد عبد الرحمن
السويد
هوامش
1.
اخبار مقتبسة عن موقع الجزيرة نت بتصرف
.2انظر
فى دلك ارشيف اخبار ليبا المستقبل عن خبر الاعتداء على الصحفى احمد منصور وان احد
الدين هاجموه بادره بالقول لما تسب القذافى
!!!
3.عبارة
للاديب الامريكى تنسي وليامز