14/11/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

 

              


 

نظرات فى مسيرة النظال الوطنى 3

بقلم احمد عبد الرجمن

 

لقد غدى  واضحا لدى الجميع  أن المواطن الليبي يعيش مأساءة حقيقة يومية تزداد تفاقما ومأسوية مع مرور الايام فمن خلال الاتصالات والمراسلات التى نجريها مع اخواننا واهلنا من داخل وطننا المكلوم او عبر مايصلنى عبر الايميل تصف بمجموعها بشكل جلى مدى  تتدهور الأوضاع السياسية و الأمنية والاقتصادية  في البلاد يوماً بعد يوم، وتتصاعد موجات الاعتقالات الامنية لتسجل أرقاماً قياسية مخيفة  ونظام الاحتلال يشيع امام العالم بكثير من المكر والخديعة ان الامور على خير ما يرام والمواطن يعيش فى امن وامان ورغد العيش وبحبوحة وحقوق الانسان فى تحسن دائم  هدا مايسوق اليه مند امد ليس بقصير قائد قوات الاحتلال بالوطن السليب وابنه المزيف ولم يعد يمر بنا يوم الا ونر الندائات والمرسلات من الاهل بشكل مستمر لتخبرنا عن معانات الشعب الليبى المظلوم.

 

السؤال الذى يطرح نفسه كما يقال  انه كيف يتسنى لإرهابي قادم من مجهول ان يتملك بلد باكلمله  وكافة امكانيته وموارده ليسخرها لخدمة اهوائه وسخافته وعبثه بينما يقبع شعب با كمله تحت طائلة المرض والفقر والجوع ثم يسرح ويمرح ويسجن ويقتل ويشنق ويدبح ويهجر ويقترف الجرائم البشعة دونما ان يحرك  الجميع ساكنا.

 

اقسم بالله العظيم ... دونما  أدنى شك بان من يقوم بهذه الجرائم البشعة فى حقنا لايمكن بتاتا ان ينتمى الى هذا البلد لاهو ولاعائلته القذرة وليس هو بليبى ولا ابن ليبية.

 

لقد أصبح المواطن الليبى  يعيش كابوساً مروع  لم يشهد له مثيلا من قبل، ولم يعد المواطن يأتمن على حياته حتى داخل بيته ناهيك عن ذهابه إلى عمله، أو خروجه للتسوق، أو ذهابه إلى مدرسته وجامعته أو وظيفته، هذا بالإضافة إلى ان ليبا مدمرة بالكامل، وبقية البنية التحتية التى كانت موجودة ايام الملك رحمه اللى لم يجرى تطويرها او اضافة شى ملموس لها.

  

هذا الذي يعانية المواطن الليبى من الناحية الامنية ما هو إلا جزء من معانات أكبر وأوسع  فى الجوانب الاخرى الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية أما الخدمات الصحية فحدّث ولا حرج فهي في تدهور مستمر، ولم تعد المستشفيات قادرة على اداء مهمتها وتوفير العلاج والرعاية الطبية للمواطنين. وإذا أضفنا إلى كل هذا وذاك معاناة الشباب والذى هو عماد المجتمع من البطالة الواسعة و التي تشكل أكبرخطر على فئة الشباب ويكفى للتدليل على هدا ان يتم مراجعة التسجيل الدى اجرته اسرة ليبيا المستقبل مع احد الشباب الليبين الاجئين بالمغرب فقضية عمر على بوبكر عبدالقادر هى بحق حالة نموذجية لضياع الشباب الليبي بين الرعب السياسي والفراغ الإجتماعي والفقر المادي، ثم اعترافات المسؤلين بالنظام انفسهم بحجم المشكلة ضف الى دلك حجم الفساد المستشري الذي وصل ما بين القاعدة والقمة للجهاز الإداري والسلطة الحاكمة، بحيث غدت ليبيا تحتل مرتبة بارزة فى قوائم منظمة الشفافية العالمية وايظا  فقدان التوازن الاجتماعى  والفوارق الطبقية الكبيرة بين افراد المجتمع والتى ادعى نظام الاحتلال انه جاء ليلغيها بينما الواقع المشاهد يخبرنا بكدبهم وتزيفهم فالسلطه واعوان السلطة لا هم لهم الا تكديسس المئات من ملايين الدولارات في جيوبهم التي لا تعرف الشبع، وليذهب الشعب الليبى المسكين  إلى الجحيم.

 

وفوق كل هذا وذاك فإن الوضع السياسي في البلاد ليس بأحسن حال كما اسلفنا. الحقيقة المرة  لقد وقع شعبنا بين مطرقة  قوات نظام  الاحتلال و زندان الغرب بما يمثله من كدب وزيف وخداع وامم كدب متحدة  فهم من اوصلوالمدعو معمر القذافى الى الحكم وسخروه لخدمتهم طيلة هذه السنوات من  حكمه البغيض، ووضعوه من اجل  تنفيذ أجندتهم البعيدة المدى للهيمنة على مقدراته وامكانيته وموارده ومن يصدق ان الغرب يسعى لارساء دمقراطيات بالشرق الاوسط  انما هو موهم مخدوع، فكيف يتسنى لنا ان نصدق أن أمريكا او اروبا يمكن أن تدعم نظام حكم ديمقراطي حقيقي في ليبيا او في أية بقعة من العالم، وهي التي تدعم أشد النظم تخلفاً ورجعية في العالم العربي والعديد من النظم الدكتاتورية في مختلف بلدان العالم ما دامت تسير بركاب السياسةالغربية الهادفة للهيمنة على مقدرات الشعوب في العالم أجمع.

 

إن الظروف الحالية الراهنة قد وضعت ليبيا  في طريق محفوف بالمخاطر فكل الخيارات المطروحة اليوم أمامنا  شديدة المرارة، ولا خروج من هذا المأزق إلا بخروج الشعب بكافة افراده فى انتفاضة عارمة او حالة عصيان مدنى شامل لاستئصال نظام العمالة والخيانة  وتحرير الوطن وتخليصه من نظام الاحتلال واقامة  نظام حكم ديمقراطي دستورى حقيقي  واجراء انتخبات دمقراطية يقول فيها الشعب كلمته  فإذا ماتسنى لنظام الشر الاستمرار لاقدر الله فهذا معناه  خراب البلاد وقتل العباد.

 

أيها الشعب الليبى المهضوم الحقوق والحريات، والمغيب عن كل ما يجري حوله في دهاليز السياسة بين هدا وذاك من دعاة للصلح والتصالح  و اصلاح وهرولة وتسابق لمد الايدى للا سياد الذين لا يهمهم سوى مصالحهم الخاصة والشخصية ايها الشعب الليبى الحبيب، إنك أمام مفترق الطريق فإما الخنوع والخضوع لما يخططونه لك وبإسمك زوراً وبهتاناً، وإما أنك مدعو للنضال ودون تلكأ من أجل:

  • النضال من أجل إنهاء الاحتلال و التخلص من هيمنة العائلة القذافية على ليبيا.

  • النظال من اجل استرداد حقوقك التى سلبت واموالك التى نهبت واودعت فى بنوك الغرب بدون وجه حق.

  • النظال من اجل حريتك وكرامتك وامنك.

  • النظال من اجل   ارساء المفاهيم والقيم الديمقراطية التي تكرس حقوق  الإنسان وترعى حرياته فقد ان الاوان  ايها الشعب الليبى كى تنهض وتفيق من سباتك العميق وتقف وقفة جادة  وتعى حقيقة وضعك فكفاك فقد دقت مرارة الظلم ازمانا عديدة وتجرعت كأس المهانة اعواما مديدة  ولم يبقى لديك ما تخسره فقد خسرت كل شئ ولا تمنى نفسك بالحصول على اى شى فقد عرفت حقيقة  كل شئ وكما جاء فى الحديث الصحيح لايلدغ مؤمن من جحر مرتين ولعمرى فقد لدغتم مرار ثم اعلموا يقينا ان لا مخلص لكم مما انتم فيه الا الله جل شأنه بعد تعاطيكم للاسباب الشرعية وتحملكم للمسئولية التاريخية المناطة بكم.

وانا  ومن هذا المقام ادعو اخوانى جميعا الشرفاء والمناظلين الى تكوين جبهة وطنية موحدة تضم كل القوى  الوطنية بكافة اطيافها والوانها ومشاربها  بالداخل والخارج و الحريصة على ليبيا  لاخراجها   من أزمتها الحالية المستعصية ادعوهم للالتفاف حول رمز  واحد ومرجع واحد فقوتكم فى وحدتكم يكون قائدنا فى مسيرة النظال والتحرير  والناطق باسم القوى الوطنية  الى حين ساعة النصر بعون الله وبعدها يختار الشعب من يريد.

  

وانا عن نفسى وهو راى الشخصى طبعا لا ارى اولى و  اجدر من سمو الامير محمد الحسن الرضا السنوسى من ان تناط به هذه المهمة واعلن امام الملاء اننى امنحه صوتى وادفع به لكثير من الاسباب والاعتبارات لايتسع المقام لذكرها وربما نفرد لها مقالة  خاصة اذا تيسر الامر ثم انى اشهد الله واشهدكم انه لاتجمع بيني وبين هذا الرجل اى مصالح شخصية او روابط اجتماعية ولا يدفعنى لهذا اى دافع سوى مصلحة الوطن والعمل من اجله.

 

وأخيراً حث سائر اخوانى وكافة القوى السياسية الليبية أن تكون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وان يكون ولائهم لليبيا وللقضية الوطنية  قبل كل شيئ ويتجاوزوا مارسم الزمن بينهم من خلافات و احقاد فمصلحة الوطن فوق كل المصالح  الشخصية والحزبية. ولكم منى فائق الشكر والتقديراخوكم

 

احمد عبد الرحمن

Ahmed abdelrhman

السويد - sweden

Libyans4libya@yahoo.com

 


 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة