الأهل بالصحراء الشرقية
الصاد!!
لماذا نقلد دائماً النعامة ..اهو لجمال تلك النعامة .. ام هو
تقليد لحركة النعامة حينما ترسل رأسها نحو كومة الرمل , وليبقى بقية جسدها كتلة
كبيرة خلفها , معتقدتاً انها تتوارى عن الأنظار ؟؟ .. فيقول اليونان بالقديم
بتعريف الحقيقة المجردة , انهم لو البسوها ثوباً لأصبحت دون أي جمال , ولهذا نعول
ان نكون لأصحاب الجمال والنزاهة او الحق الغير زائف ... والقصد هنا جدلي .
فمن يمشي بأعتلاء الخداع , فهو حقيقتاً مخادع اولاً لنفسه ,
وهذا بعرف الحياة مسيخ دجال كاذب , فعندما تكون انت ممتلك لتكوينات صادقة وغير
كاذبة تأكد يقينا انك تملك ارثاً عظيماً من بناء الشخصية القويم والمعتدل ,
ومهما كان ماتملك من صورة او شكل جميلاً كان او قبيح , بمقاييس الجمال والقبح ,
ولك الجوهرة النادرة بتكوينك , والتي هي العقل والفكر والايمان , او هي الركيزة
الشرعية لك ولتاريخك وقومك على السواء .
ولكي نتطرق هنا للموضوع الأصل , فيجب ان لا يكون لدينا
التكابر او الخداع او الخداع البصري او الكذب من هذا الطرح , وننظر بجدية لمسببات
المرض , ولنكشف تلك الفيروسات والجراثيم الخانقه لجسدنا , فهل سيشفى المريض دون
الأصول والاعراف الطبية الحاذقة ؟, ونضع حداً لتفاقم هذه الأمرض اللعينة لجسدنا ؟
اذا فلنتجرد من العلياء الكاذبة ولا نغطس برؤوسنا تلك الرمال , لأن بقية كل الجسد
واضحة للخطر او امام كل العيون المحدقة بنا .. اذا فلنزاول مهنة الطبيب ونجعل لنا
مقبض للجراحة حاد , لنخرج اورام خبيثة تستدرج اجسادنا المريضة الى الموت .
واذ نسأل هنا دون استدراج لذاك التجمل او الرياء أوالقناع ,
أو عادة المجاملة السيئة , والتي تكون بهذا المقام بذيئة ومرفوضة عند مرقد جسدنا
المريض , والذي يتألم من العديد والعديد من الأوجاع والآلام المفجعة , والتي
أصبحنا بحالة من الاعتياد ان نكذب ونزيف لكي لا نكشفها , او نشخصها ونضع لها
الحلول و الوصفات الناجعة للشفاء والعافية , إذا فمن هذا المنطلق علينا ان نسأل
من هم الصاد شين ؟ الصاد هي الحرف الاول لكلمة صحراء , وكذلك الشين فهي الحرف
الاول لكلمة شرقية ... إذا هي كلمة ليست بذيئة او مهينة او ذات اصول انحراف او
عدم ثقة (( صحراء شرقية )) ,او تلك الكلمة التي اصبحت بفعل فاعل وبعرفنا المريض
مهينة ! ولم يسبق لنا ان تعرفنا عليها كاليبيين إلا عند قدوم يوم الظلام القبيح
... اذا ماهو حديث وتاريخ هذه الكلمة والتي أصبحنا وغيرها من كلمات نرددها وكأنها
عار علينا او على روابطنا الاجتماعية كافة .
فعندما تذكر منطقة سيدي اخليفة او الهضبة او
شارع الميزران او شارع السريم او زاوية الدهماني و بن عاشور بطرابلس وتذكر او
تتذكـر ( المتيو ) سائق المتوات المحترف ,او تتذكر الشخص ولد المدينة الشجاع
البنغازي , او ذاك الذي يرمي برسمة نسر فارد جناحبة على صدره بحي المنصورة
بطرابلس , وهنا تذكر الالتفاف الاجتماعي والتاريخي لسكان تلك المنطقة او الاحياء
, او كنت من روادها اذا انت ( ولد امدينة ) وهو شرف الانتماء او هي الكلمة
المرادفة دوماً للمعرفة والتحضر والاناقة وايضاً للرجولة , ومثيل ذلك تجده بشارع
سي سالم و شارع نبوس اوالواحي واصنيدل والعقيب وسي احسين والبركة ببنغازي وقد
تتعرف ايضاً على الحاجة ام الخير والسيدة تبرة والمرحوم حيطة.. اذا نحن لا نملك
الفراغ بحياتنا بل نملك جار ورفيق وتاريخ اباً عن جد , وكل عليه ان يفتخر بها لا
ان يدسها وكأن الامر به جريمة اقترفها الغير منتمي لولد المدينة او
ولد البلاد هذا .. والعكس ايضاً
صحيح .
فهل كان السيد المجاهد الباروني هذا ولد امدينة او المجاهد
السويحلي , او كان سيدي اعمر المختار الشهيد البطل ابناً للصحراء الشرقية , لأنه
يسكن البطنان بشرق ليبيا ؟ , واالامتداد الطبيعي المتراسل نحو الشرق لليبيا , او
المجاهد احمد الشريف ولد ابلاد , الم يكونوا حماتاً للوطن والذود عن ولد المدينة
وولد البلاد؟؟.. وهل كان المرحوم الشهيد احواز وبوحاوية او الدبوب او الشهيد
الحامي و الصنعاني والفايدي وبوشرتيلة , وغيرهم من اهل البادية أوسكانها ؟..
وهل كان ولد المدينة واقفاً امام مشهد الوطن دون تضحية واحدة لأجله .. اذا
التاريخ هو إتلاف شرعي يحضا به الجميع دون نقص او نفاق ... اذا من هم الصاد شين
؟ هم اناس لم يكونوا الا منا وعلينا , بل هم تلك القبائل المحترفة بجذورها بباطن
ليبيا منذ بلوج التاريخ , و التي كان لرجالها الشرف المقدس للدفاع عن الوطن واهل
الوطن واللحمة الوطنية , و لتساند اخوتها واهلها وعروقها بأرض الوطن والذود عنه
من كل المصائب والكوارث حتى هذا اليوم ..
فمن هم ؟ هم قبائل ليبية مئة بالمئة دون أي تزوير او مغالة ,
بل علينا ان نتجرد من بؤس الخداع ودسائس التفرقة والوحدة الوطنية الغالية التي
بنوها رموزنا وشرفنا أل السنوسي الاخيار , وملكنا المرحوم ادريس السنوسي .. ومن
كان داخل حركة الجهاد ابان الغزو الفاشيستي , الم يكونوا وطنيون وابناء لليبيا
كلها , الم يحافظوا على الشرف وكلمة الشرف بالذود عن الاعراض ويلجئوا بها الى
الصحراء الآمنة ؟ ولكي يعود احفادهم لنلقنهم درس الشواذ بكلمة ص ش هذه , الم تكون
( تجريدة حبيب وغيرها ) هي مثال صارخ آخر عن المعاناة وتكبيل سؤالنا هنا بشتى
انواع الخداع , وعدم ادراك المسؤولية الراقية بالفكر وشرف الوطن ...والذي نسعى
جميعاً ليكون فوق النجوم العالية بسماء الدنيا .
وهل كان الشهيد البطل ضيف الله الغزال شاهد على ما اذكر هنا
؟ ام ان الكاتب الجريء المنصوري او حسن الامين او الكدي , او صقر بلال او
المخضرم , كذلك مغاير الجلدة والدماء عن الشهيبي الشهيد ؟ والذي تمثل عائلته ارث
ليبي لا لبس فيه .. ام كان الشريف الوطني المخلص الحبيب لليبيا وأهلها الحاضر
الغائب الدكتور منصور الكيخبا من اصول تركية , ( يا سلام ) وهل لو وضع الوضيع
الاحمق البهيم او اشلقم او حتى سيدهم العار معمر بومنقار , بنفس الكفة هل ترجح
كفتهم العار عن هولاء الاخيار ؟؟ , او كان لهم اصول دماء شريفة ,كما المناضل
الغيور الكيخيا او الشهيد البطل ضيف الله الغزال الشهيبي ؟؟؟ اليس كذلك يا استاذ
الكدي .
ام انهم يريدون اصحاب عصر الجماهير هذا ان يرسموا لنا تاريخ
آخر عبر الزمن يكونون هم وحدهم ابناء لليبيا وتاريخها , وكأنهم ذهب 24 .. والبقية
الباقية هم ربما من بقايا صداء بائد ,, وكما نقول ( لمد ) , وهم اصحاب البطولات
الخارقة بسرقة الوطن وخير ليبيا وفقط , اما نحن فلنا نهايات وبقايا اصولهم
الخالصة ... ولله السؤال عن ما يفعل السفهاء .
فماهي اصولك العائلية ايها السيد ؟ انا شخصياً لست الا ليبي
عربي مسلم الديانة , يحب ليبيا وسكانها حتى النهاية ولا فرق عندي بين الصاد
والغين ابداً.. وانا افتخر كثيراً بتاريخ ليبيا وامجاده , وكل الحروف العربية
,هذا ان استطعنا ان نعطيها حقها من الفهم أوالادراك , كما افتخر بأن الشهيد البطل
ضيف الله الغزال , هو ليبي ابن ليبي ولد ليبيه حرة بنت حرة , كما انا وانت وهي
تماماً ... ولكن الذي يجب ان يخشي ويخاف من الان و يرمي برأسه بالرمال او يذهب
من الان لكي يكون شاذ عن ليبيا , هو من امتهن البصاصة وكر الحبل ويرمي بأخوة
التراب الى قاع المهانة والذل , واشتغل عاهرة و جاسوساً وجزاراً بقطع اصابع
الاحرار ابناء ليبيا , و لحساب من كان واضحاً انه مجهول النسب والهوية , ولم يكون
يوماً محسوب على ( اولاد علي ) الشرفاء , او حتى الصويعات هناك , او حتى على
ابناء القذاذفة الحق ... فكم من ولد ابلاد نعتبره ضمناً انه من شرفاء العائلات
الليبية , ويتجسس الان عن كاتب هذا المقال , وكم من كلب لا اصل له وفصل , ولا
انتماء او جذور بباطن الارض , وكان دوماً يحمل علامة استفهام كبيرة عن اصوله او
هويته الحقيقية ,او اولئك من كانوا منا ولكن لمعان المعدن الاصفر والمال وحب
الدنيا , قد اخرج صفاتهم المجرمة على الملاء ... بل كانوا دوماً محسوبين علينا
و على جيراننا ومدننا بل وليبيا كلها , وكم من حر ابن حر يقطن براس اجدير
والضبعة والجغبوب والكفرة و سرت وحدود النيجر , او قرقارش والفشلوم وسوق الجمعة
والزاوية وجنزور بطرابلس , او كان ساكناً بالفويهات والطبالينو والصابري
والسلماني والوحيشي او باب شيحة بدرنة و ببنغازي , ولم تنزوي يديه حقارتاً
لكتابة تقرير واحد موقع عليه ادناه بكل ذل ومهانة لأجل قاهر الوطن الاوحد وسالب
حريته حتى هذا الزمن .
ولكن اصابع اليد ليست بنفس الفوارق , فهناك ايضا ابن بادية
وابن مدينة وابن ريف وابن صحراء شرقية وغربية انزلقت ارجلهم , نحو برج وعرين
الفساد الباقي او المتبقي بليبيا , ولتتلطخ ايدهم القذرة بدماء الأحرار بليبيا ,
ووراء صيد قذر يدخل جيوبهم وبيوتهم , ليأكله أولادهم ونسائهم بكل المعاني الحرفية
للحرام والزقوم , ودون أي خجل يعرفة ابناء ادم على هذه الارض , بل ولكي تتذكر ان
التاريخ لا ينسى او يتناسى بهذه الدنيا , اما بالآخرة فإن عذاب ربك لواقع لمحالة
, والكل سيقف امام رب العباد ويسأل كم مرة كر الحبل وبص وكتب في اخوته التقارير
المهينة , بل واوصلهم لحبال المشانق واعوادها دون أي رحمة او شعور بإنتماء لهذا
الوطن وأبناءه ...
فأنا لا انكر هنا اصول التفرقة الغائرة بين المجتمعات كافة
والبلد الواحدة , فهي على وجه العموم تجدها بأبن الجبل القاطن بلبنان وتجدها حتى
بأمريكا نفسها ,او عند الطرف الاغر أو بالمانيا فهناك الشرقي والغربي , وتجدها
ايضاً بكل الدنيا .. ولكنها لا تصل بأي حال من الاحوال لدرجة ما يعانيه الليبييين
بليبيا , ولا نريد ان تصل التفرقة بين سكان البلد الواحد وقبائله الى ماهو شائع
لدرجة المرض عندنا , لتنجح خطط محرر الإنسان بدك اصول التفرقة بين الجسد الواحد
بشتى الطرق الخبيثة الظاهرة والغير ظاهرة , ولكي نراجع حساباتنا جيداً فيجب ان
نحرك عقولنا لتفهم , و علينا ان نحتفي بصديقنا الصويعي والبرغثي والشهيبي
والمصراتي والعبيدي و الخمسي والورفلي وابن فزان الغالية , وطبرق والراس الحمر ,
وكل قبائل ليبيا العامرة بحب ليبيا .. هذا ان اردنا ان نطبق تشريع سامي مخلد
لنا وابناءنا من بعدنا دون هذه الخدع والألغاز , التي يألفها صاحب الفتن الكبرى
بالمجتمع الواحد , والذي يريدها خراب على خراب , ليبقى الأقوى دائماً ,بمسرح
الفساد والطغوان والتزييف المطل على ليبيا واهلها , و امام اشتباك والتفاف مشاكل
الصناعة المعمارية لليبيا واهلها.
والذي ادار بحقد كلمات حق اريد بها باطل كما ( فرق تسد ) ,
وكيف يستدرج قبائل الحدود الشرقية , لكي يضرب اكثر من طير حر واقف على الشجرة
ينتظر وقت الإنقضاض الحقيقي عليه ..( ولكي لا نكرر هنا , انه لا يفهم من النواحي
الفهمية او الذكاء الإنساني إلا المكر على كل ليبيا واهلها ) ... فهو استدرج
تلك القبائل لمكتسبات مزيفة , لتمكن مقعده المحطم بالجلوس على الكرسي الذل
والمهانة لفترات اخرى قادمة , فما المعني لكي يجلب رؤوس البعض من قبيلة الجوازي
ويجتمع بها , ويهدي لمنتسيبهم بالجيش الليبي 30000 ديناراً جماهيرياً وسيارة
حديثة ؟؟ لماذا ؟! الم تعلموا الى الان حدود مؤامراته الجبانة ايها الليبيون
جميعاً دون أي تحديد لا للجوازي او حتى السرتاويه ؟؟
فقد لوح بالمال الليبي إليهم ليساندوا الرئيس حسني مبارك
بأنتخابه , ولكي يغضوا الطرف عن جرائمه عن من ينتمي إليهم افتراضاً , ولكي تكون
هناك محاصرة لمن ينادوا بحرية ليبيا من كيد وجور المعتدي الحقيقي , او ليحاصر من
ينادوا بتلك الحرية ليل نهار او ليكونوا درجة من درجات التأمين لروحة يوم الهروب
الكبير .. او هي المؤامرة للبحث الجدي لحرب أهلية ( لسامح الله ) عند يومنا
بالفوز القادم بإذن الله ... ولهذا تجد ذلك واضحاً عند اتجاهة والهرولة لتلك
القبائل بالحدود الغربية والشرقية وابناء الصحراء بالجنوب الليبي , او قبائل
الطوارق هناك , لتتضح الرؤيا لدينا , و ليكتب صائدوا المال الليبي بتلك القبائل
وثائق العهد والمبايعة لصانع عصر الجماهير الأوحد . فلتحذروا هذا الافاق جيداً
فلقد نضب عقله من افكاره الحاقدة وهي تلك ألعابه التي اصبحت قديمة وواضحة , فلا
تنزلقوا أي منكم نحو ديار الفساد والفاسدين ابداً .
فالذي يجب ان نعيه هنا ان المكائد وأصول الاحتراف , لتشتيت كل
ليبيا دون أي وحدة كانت , هي المرسوم الجماهيري الأول بدولة اعتى حقير على وجه
الارض ليبقى فوق رؤوسنا أبدا الدهر ...ولكي نقاوم الغزو الفيروسي هذا , فعلينا
بأن نعترف بوضوح وامام خلق الله كافة بكل افتخار وشرف انتماءنا القبلي .. وهل كأن
العائد من المهجر يهودياً او اسرائيلياً قد قدم تواً من قتل ابناءنا بفلسطين
مثلا ؟, و لكي نملي عليه شروطنا الوضيعة الخسيسة بعدم الانتماء لليبيا واهل ليبيا
.. وكأن هذا القادم من الصحراء المجاورة لنا هو احد يقطن بأرض ليست امتداد طبيعي
لنا واهلنا وتاريخنا , وزد على ذلك ان القادم من هناك لم يكون مسؤولاً ابدا عن
مارتكب اجداده من معاصي للجهاد الشريف ضد الطليان الغزاة ,او ذلك الرجوع ألقصري
لأجل حياة كريمة بأرض اجداده وعروقهم الواثقة الصامدة بالارض .
فنحن علينا الاحتفاء بأبنائنا القادمين , لا ان ندوس على
انوفهم الشريفة , هذا ان كان لدينا تلك الأرجل الآدمية الى الان ... وندع خليع
غير مهذب لكي يهددنا صراحتاً بأن الشهيد ضيف الغزال من اصول مصرية , ونسكت عليه
الى الان جميعاً , وكأن الأمر لا يعنينا من قريب او بعيد , ولتتعرفوا جيداً ماهي
ابعاد المؤامرة الحقيقية لتلك المقولة وكيف يدبر ويدير اللإنتماء والمجهول الهوية
هذا تلك المؤامرة لدك الإتلاف الوطني ووحدته , وليفتت بنياننا لكي لانكون على
إدراك او وعي لزمن آخر طويل ... او نكون بلا جدار قوي ذات وعي لنكشف كل خيوط
العنكبوت المتأمرة علينا وعلى كل الاهل بليبيا الغالية .
فلأكون انا ص- ن , او ل-ط ,او ل-ب , او ل-م , او ص – ش أو ص
– اتشاد , او حتى من صحراء القمر ,المهم من انا ؟ هل انا من ابناء ليبيا الشرفاء
؟ الذين ينتظرون الامل الصادق لخروجها من مأزق الزمن الخانق علينا كلنا.. والمهم
من كان يملك درجات الانتماء الشريف المقدس هذه , ولا فرق هنا بين ولد المدينة او
ولد البلاد او ابن الصحراء الشرقية او ابن للبادية او الريف او كان ابن للبحر او
حتى المحيط .. اذا فلنرفع رؤوسنا جميعاً دون استثناء واحد لأجل ليبيا فقط .. ولا
ننزوي بتلك الرؤوس لأبد الدهر , بل علينا ان نلف بالدائرة التي تحدثنا ونكبر لها
المحيط لنسبق اركان الذل واسباب الخنوع , والمرض والرؤى الفوقية الخواجية لليبيين
اخوانناً لنا واحباء أعزاء لنا , و نعرفهم دائما بالشرف والبطولة واعمال
الصناديد والروح البدوية الصادقة والتي لا تفرق بين الحياة والموت عند القفز
لنجدت ليبيا, فلا فرق اخوتي الاحرار هنا بين من هو مصراتي او طرابلسي اومن بني
وليد الشرف او ابن لبنغازي او ابن لطبرق او درنة الاحرار او الزاوية او زوارة
الصمود والاهل الرجال , او سبها او الكفرة او كان من حدود النيجر , او حين
اعتلاء كلمة الله اكبر حي على الجهاد .
أتعرفون ماذا نريد ايها السادة ؟ اننا
نريد وطن نظيف نحضا به كلنا .
.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|