09/11/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

نوفمبر 2005

              


 

 

 

تحية طيبة / وبعد..

 

بتعريفنا البسيط لعمل الوزارات الخارجية بكل دول العالم , او باي مكان له اقليم وحدود وشعب ودولة , فهي تلك المؤسسة او الإدارة التي تهتم بشؤون الدولة خارجياً , وهي تلك الاداة الدبلوماسية الفعالة التي تبني الدولة من رؤاها  قراراتها و العلاقات المنسجمة مع كل الشعوب والدول بالعالم , وهي تلك الإدارة التي تبني الدولة من خلالها تلك الصداقات والمصالح المشتركة بينها وبين العالم الذي تعيش شعوبه بهذه الارض .

 

فعندما أدركنا محيطنا الذي نتعايش به وعرفنا حدود هذا العالم المترامي الكبر  وجغرافيا المكان  , وتعرفنا على المخلوقات البشرية وإن تلك المخلوقات لها  قدمين وعينين ووجه وكفين وعقل وفكر وثقافة , وكبرنا قليلاً بالحياة وأدركنا القوة والضعف, كما ادركنا الخير والشر , ونظرنا حولنا كثيراً وكثيراَ .. ووجدنا اوجة الشبة بين بني البشر كافة , ولم يكون هناك اختلاف بين اشكال التكوين مطلقاً بين ابناء ادم  , فمن يعيش بالأمازون يشبه  لمن يعيش بصحراء الربع الخالي  , وكذلك من يعيش بـ little rock  بأمريكا كذلك يشبة لمن يعيش بـPerth  بالجنوب الاسترالي او يشبه ايضا لبني ادم الذي يعيش عند الحمادة الحمراء Hamada Hamra بليبيا ... , اذا نحن نعترف بالحالة الإنسانية فوق الكرة الارضية , ولكننا نعترف ايضاً  بأن التقسيمات الجغرافية لبني البشر وحدوده على الارض هي اداة تنظيمية , مرجعها التاريخي يكون طبيعي منذ بزوغ وولادة سلالة البشر على الارض , ولكننا تعرفنا ايضاً للحضارات والثقافات  على هذه الأرض وسباقها النبيل نحو المعرفة وسعيها الحثيث للصعود الى العلم والمعرفة والرقي وحياة أفضل لبني الجنس الواحد على الارض .. ولهذا فإن الرقي والمعرفة والصعود بالطبيعي لمساندة روح الخير واللاعنصرية لبني البشر اجمعين , ولهذا صعدت حضارات كثيرة وتتابعت اخرى نحو مجد الأمم ورقيها ... وفهمنا عبر درجاتنا العلمية المختلفة تلك الحضارات , وهذه هي ما نسميها Cultural Absolute المطلق الحضاري .

 

ولهذا لما ولدنا بهذا العالم تعرفنا و بوضوح لقارة تدعى أمريكا , ودولة عظيمة بها تسمى الولايات المتحدة الأمريكية  , فهي صعدت برجالها نحو القمر , وقد علمتنا دائما روح الإقدام , وهي سيدة بالعالم الحر , وتعرفنا انها بلد جميل , يحمل بعلمه العديد من النجوم البيضاء , كما يحمل ايضاً بين جفونه تمثال لمراءة يحمل بيده مشعل , ويرمز بكل شموخ لمبادئ هامة للحياة على  هذه الأرض وهو الحرية , وهي غالية جداً لبني البشر .

 

أي هي تلك المعاني العميقة جداً , وهذه الأمريكا دولة عظيمة لدرجات عالية من المقاييس ,   وكان لديها شئونها لإدارة بلادها  من نظام ديمقراطي عظيم كما ذلك الـ  CONGRESS او ذاك المؤتمر الكبير , ومجلس الشيوخ , واحزاب منتخبة , ورؤساء ولايات عبر بلادها الكبيره , وصروح عظيمة للبحث العلمي كاالــ NASA  للفضاء وجامعات عظيمة كنا نحلم يوماً ان ندخلها, فنحن نملك اصدقاء حمميمين جداً بأمريكا برغم المدى العظيم من المسافات , ولم يكونوا إلا ابناء لحضارة عظيمة ... فشكراً يا ابناء امريكا على كل شيئ ...

 

اذا نحن اجمعين ابناء للإنسانية , ونحب من يقطن بـ  Zamboagaبالفلبين  ,ومن يقطن عين الحلوة بلبنان , وكذلك نحب ونحترم من يسكن ويعيش بـ Bursa بتركيا , وكذلك نحب ونحترم من يعيش عند نهر الميسيسبي , ونتألم جداً حينما  تقع  لهم كوارث طبيعية, ونسرع جادين لنسأل عنهم , وهم كذلك , فنحن نمثل بصدق تلك الإحتمالات الإنسانية اوذلك الوفاق البشري الصحيح , وكذلك نحن نحب ونحترم من يستشق المادة الربانية من الهواء والحرية بـ New Orleans  و عند Pensacola او حتى بـ Tobruk بليبيا .. أي إنها تلك الحالة من الاحترام المتبادل بين البشر , اذا الحالة الإنسانية لها مبدءاً هاماً قد لا يختفي مطلقاً عند عباقرة العلم و العقول بأمريكا وهو الاحترام لكل من يستنشق المادة الربانية بالمطلق من الهواء والحرية ,اذا هم بدراجاتهم تلك العالية من تلك العلوم , اصبح لديهم بالطبيعي  طرد تلقائي لمسببات خطيرة من العنصرية والتي يحملها ابناء للتخلف المطلق وعدم التمدن والتحضر , فمن وصلت مراكبه الى البعيد البعيد بهذا الكون , كان من الطبيعي والإعتيادي ان يكون حاملاً لبذور نبيلة من الخير لكل البشر و هذا هو مبداء الإحترام والتعايش كبشر , قد خلقهم الله تعالى أحراراً وبكرامة مطلقة على هذه الارض .

 

اذا هناك حدود منطقية تفصل بني البشر والحالة الإنسانية , او هي الأمر الواقع , والفواصل للدرجات الإنسانية بين مكان وآخر عبر الرقعة الارضية , فهناك من يعيش بهواء منتعش بحرية , يساهم جديا بالحضارة الإنسانية ومبادئها الخالدة النبيلة , وهناك آخر يعيش بهواء مختنق دون أي حرية , يبقى صارخاً بهذا الزمن لطلب الحرية وكل معانيها , ولهذا تعرفنا خلستاً على مبادئ حقوق الانسان عند اروقة الأمم المتحدة , وتعرفنا كذلك ان تلك الأمم وإداراتها و مقرها كان  بأمريكا , وتعرفنا كذلك للديسكوفري وانه من الصناعة الأمريكية , وتنبهنا جدياً ان امريكا شعاع حضاري مفرح للحياة على الارض , فنحن ربما  نبقى صغاراً قد لا نحسن الكلام بحضرة الرمز الحر الذي نعرف بأمريكا ..وهي تلك الدولة التي ارتفعت عالياً بشعبها برغم تقسيماته وانتمأته العرقية والايدولجية الدينية المختلفة ,  اذا هي من الكبر هذه السيدة لدرجة اننا لا نصدق انها قد تتنازل على حرف واحد من المبادئ الإنسانية , أو لا نعترف إنها قد تساهم أبدا بخنق شعب من أبناء ادم على هذه الارض , قد يعاني اصلاً من حالة مزمنة من غياب الهواء والحرية ببلاده .

 

فلو نظرنا بعين ثاقبة للأمور نرى , ان امريكا ودولتها هي الحجة لنا كطلاب للحرية بالعالم , فهل هذه الحجة ايها السيدة امريكا خطيئة عندنا ؟ لنقول إن امريكا باب للحرية وطلابها ..ام ان النظرة لنا للأمور تصبح ذات قصور لمفاهيم الحرية المعروفة منذ اول بزوغ للشمس على وجه هذه الأرض ؟.., ام اننا اختلطت علينا نحن الأمور لتصبح الحضارات والرقي والتمدن هي دعوة غريبة  مريرة للزيف وعدم الصدق , او هي المعاناة القاصية للتعرف على الثقافات ومزجها  ؟!! ام هذه الشواهد العديدة اخذت تتقلص عند الكبيرة أمريكا  نحو افاق الحرية وطلابها, و لقد انزوى وتضائل  واصبح هشاً قابل للكسر من أي احد على وجه هذه الارض ؟ .. فالسمعة والمبادئ السامية النبيلة , تبقى دوماً قوية ,  فلا تكون ابداً هشة عند من صعدوا بكل رجولة نحو قمر هذه الدنيا .

 

فهل يسمح علماء امريكا ونبلائها , لزحزحة  سمعتهم وارثهم العالمي هذا ولو لمقياس خطوة لنملة ضئيلة الحجم ؟ و أمام هذا العالم والذي يسمي أمريكا بلد الحرية العظيم  , او يجعل  صناع القرار بأمريكا ليستمعوا الى من هم تلطخت ايديهم وتاريخهم بدماء شعوبهم , أو من  تكابروا جهلاً على المبدأ الرباني للحرية ومقاصدها النبيلة.... , اذا ما المعنى لمشاهدة محاكمة الرئيس صدام ببغداد ؟ وما معنى ان امريكا ترغب بعدم خروج بؤر للإرهاب بهذه الدنيا ونمائها وصناعتها , فالحيوان المحاصر بكل احتراف بالقيود الذميمة  , ايها السيدة امريكا لا تنسي انه سيكون شرس محب للدماء ,و صارخاً ليتخلص من قيده اللاطبيعي هذا  , فلا يصح مطلقاً ان نطلق عليه حيوان ارهابي , فنحن من نضع القيد بيديه , ونحن من جعله مهاناً على وجه هذه الارض دون أي حرية , ولنشوه خلقته الربانية الجميلة , ونحن من جعله معدماً دون أي جزيء من الكرامة ,  ونحن من نساعد ربما من وضع القيد الجائر بيديه , فنحن اذا هم الإرهابيين الحقيقيين لا الحيوان التعيس هذا , وهذا القياس او التشبيه لحيوان قد جعلوا اصحاب القلوب النبيلة المدركين تماماً للواجب الإنساني , دوائر عديدة ومؤسسات عظيمة لحقوق الحيوان , فمن الغير الممكن ان تتناقص هالة الإنسان العظيم المبدع الممتلك للعقل والفكر والصواب والخطاء ,  لنجد ايضأ تلك الحقوق ايضاً للإنسان, ولنساوي بين هذا وذاك دون إنصاف طبيعي للأمور يا أمريكا..

 

حسنا يا صناع القرار الأمريكي ويا اصحاب تمثال الحرية والإزدهارِ والأمنِ  ودعاة الديمقراطية  .. فهل الحاكم بلييبيا الان هو اهل لمعنى واحد لتلك الحرية , ام انه اصبح بقدرة قادر منبر آخر لتلك الحرية بالعالم , وهو الذي نحن نعرف كما انتم تماما ..., فقد كان بكل وضوح احد اشرس الحكام دموية وارهاب بهذا العالم كافة وعبر كل التاريخ الإنساني كافة , بل هو مقياس ايها السادة ومثال اعلى لشر البشر المتغطرسين والسارقين بكل جور لثروات شعوبهم  , وأحد الموانع الحقيقية لمادة الإستنشاق للحرية امام شعوبهم .. فنحن نعرفه ايها الأمريكا وكذلك انت !!, وعلى افتراض اننا نحن جميعاً اكبر من ان تتلطخ ايدينا بدماء الناس , او نكون انعكاس طبيعي لحالة من المجرمين او العابثين على هذه الارض , ونحن نسعى لنكون لأصحاب الفضيلة على هذه الارض وامام الله العظيم ..

 

الم  تشتموا ايها السادة أصحاب القرار الامريكي  عبر جسد هذا المدعو القذافي , تلك  الرائحة النتنة من  الجور والطغيان على شعبه , ام ان انوف كل العالم قد تختلف عن ما تحملوا انتم من انوف ...!! ولكننا يا امريكا نحن لدينا الجواب على ذلك ايضاً , فقد قرر ربما  اصحاب الكلمة بأمريكا العظمى بناء مصانع جديدة عبر العالم تنتج (( الإرهاب )) , فربما هذا المنتج الجديد يكون فائق الحدة والطباع والشراسة , و ان يكون ذات مواصفات وأشكال عديدة هدفه بالنهاية واحد وهو تفجير وزهق ارواح هنا وهناك , ولأن الحيوان المقيد ذاك قد يلجئ حتماً للخلاص , ولا طريق لذلك الخلاص والذي قد سميتموه انتم ووحدكم (ارهاب), إلا بالفهم الحقيقي للأمر, فهل يفهم عقلاء وعباقرة علم النفس للشعوب بأمريكا  ذلك ؟ ...

 

فربما سيكون المنتج الجديد بليبيا له شكل مغاير عن ما تعرفوه انتم  , و لأنكم ربما احببتم شكلاً جديدا ولونا آخر من الإرهاب بليبيا , او هي خطة جديدة لا نفهمها عند دهاليز الـ C.I.A لديكم , والتي لا تتطور ادمغتنا ابداً لنفهمها , لأنها وبكل بساطة ادمغة تعشق الخير والحرية , وهذا شعبنا بليبيا ايها السادة ألامريكان  قد سالت دموعه ودماء ابناءه  بكل حرقة منذ زمن بعيد وبعيد وعبر ستة وثلاثون سنة من المعاناة الحقيقية  بهذه الحياة,.. وكأنكم تريدوننا ان نعترف بأن هناك مؤامرة حقيقية تستهدف اجساد كل الشعوب اللاهثة للحرية , وقد تحتاجوا لدمائها المسكوبه على اراضيها لتدخل جوف الارض لتجعل من النفط مزيج عالي الجودة لإدارة محركات صواريخكم نحو الفضاء .

 

فلقد مروا علينا يأصحاب العلم والقرار بأمريكا ,  رؤساء ورؤساء بحالنا الديمقراطي العجيب بليبيا  , و لقد شاهدنا ورأينا  بهذا الزمن  عندكم  الرئيس نيكسون و الرئيس فورد وكذلك كارتر وايضاً السيد ريغان وكذلك السيد بوش الاب وايضاً السيد كلينتون وكذلك السيد بوش الابن ... ونحن بليبيا بطبيعة الجو الديمقراطي والعجيب  الأمثل ,  لا نعرف إلا شيخ قد سمعنا عنه انه  نزيه انساني المعشر والعرق وصديق لكل العالم , وكنا نسميه  ملك ليبيا او ادريس الأول الذي ابداً لم يكون له ثاني  , وقد تعرفنا ولحضنا العاثر على شخص آخر فاقد لجزئيات هامة انسانية متكبر ارهابي متغطرس جاهل يدعي كذباً انه بطل قد مرغ انف امريكا بالتراب , ونسميه اليوم السارق والمجرم بليبيا , وانتم سميتموه فيما مضى ومنذ برهة وجيزة من هذا الزمن  كذلك  , ام إن  حادثة لوكاربي ببعيدة , و لقد كان يقول لكم بكل نابية للكلام ( طز بأمريكا ) وامريكا الامبريالية العدو الاول .. فربما إعلاناتكم انكم رواد لطلاب الحرية بالعالم هو خديعة جديدة ايها السادة الامريكان , ام ان هناك مدارس جديدة للماسونية تبقي مخفية علينا الى يوم القيامة  ايها السادة ؟ .

 

فقد يحتم علينا هذا الزمن ايها الكبار بأمريكا ان نكون اكثر صراحة  , لتخرج الحروف منا بعفوية وبساطة , او ان هذا الزمن الذي نعيش بليبيا قد يختلف عنكم هناك , فهل تعلموا انكم رائعين وجدرين بالشكر , لهذا الإهداء من ما نسميه ها هنا معجرة العصر وهو الإنترنت ,برغم تعدد المعجزات البشرية , والذي كان كفيلاً بإيصال  هذه الرسالة لأحد ابواب الحرية بالعالم واكبرها على الاطلاق ...

 

فشكراً يا امريكا , ولكن لم تصبح مناداتي عبر هذه المسافة بالشكر فقط ...,  ولكن ايضاً بعدم الشكر وعلامات كثيرة وكثيرة من الإستغراب والدهشة والتساؤل  ..!!! فهل تغير جلد الثعبان فجئة ليصبح مثال آخر لحقوق الإنسان ,وهو المثال الحقيقي و المغتصب لشعب تقع دولته  على ضفاف البحر الأبيض المتوسط , ويفترض انها تكون منبر للعلم والمعرفة ومنطلق اخر للإنسان نحو الحرية والفكر والعدل الإنساني والحياة الكريمة , ولنرى بأم عيوننا الربانية والتي تملكون اشباهها لديكم  انكم قد وقفتم معه بكل استغراب وتعجب  , ولتزيدوا لمعاناتنا بليبيا  معانة وكارثة  اخرى .

 

ولنرى بتلك العيون وفود وكبار من دولتكم الموقرة يدخلون خيمته الغش , وليضعو ايديهم بكل تجرد بيديه وامام كل العالم الحر الذي يضعكم في الدائرة الاولى لباب الحرية , ولنرى كذلك الكثير والكثير من اشباه هذه الدلائل , وقد كان اخرها  ان  تتفضلوا غير مشكورين  بالتشويش على اذاعة بسيطة جداً  من همها نشر الحقائق على ابناء شعبها , ولتقول وزارتكم الموقرة الكبيرة كبر العالم ( وزارة الخارجية الأمريكية U.S Deperment of state   ) والتي ترأسها السيدة ( رايس ) السمراء , و ان النظام بطرابلس هو مكان التشويش على اذاعة الامل وصوت ليبيا بالمهجر !! ام المواطن الليبي فتحي الجهمي هو ارهابي لتدك عظامه بالسجن , للإدلاء برأيه الحر عبر اذاعتكم الحرة , ام إن السيد الدكتور الكيخيا هو ارهابي اخر , ولم يكون حاملاً لجنسية الولايات المتحدة الأمريكية , ليخطف امام الملاء وبشوارع القاهرة , ولا نعرف حتى الان اين يقع شخصه بسجون القمعي القذافي . !! ام ان قضية اغتيال الأمير عبدالله ودلائلها وبراهينها الإجرائية  ببعيدة , ولم تكون تلك القضية واضحة عن اغتيال السيد الحريري بلبنان ,  وغير ذلك الكثير والكثير يا امريكا الحرية .  

 

اذا نظام طرابلس ربما  فاق بكل وضوح وعبقرية البشر علماء امريكا بالتشويش وفوق أراضيهم واختراق تقنياتهم العظيمة , اليس  هذا الأمر الغريب و واضح يا سيدة يا امريكا يا صاحبة التمثال الرمز للحرية , فهل اصبح هذا الارهابي معمر بومنيار , ونظامه الجائر بليبيا  احد بؤر الحرية بالعالم ام ماذا ؟! , ام ان للإرهاب معاني اخرى ربما لم نتعرف عليها بزمن اكتشاف المريخ ومشكلة حفرة الأوزون بالسماء  , أوربما هو  احد فلاسفة حقوق الإنسان الجدد وبمعاني جديدة ؟؟ , فإن كان كذلك فإننا نحن بليبيا سنجمع التبرعات لنجد المبلغ الكافي لنقل تمثال الحرية الذي  لديكم وبعد اذنكم بالطبع , لشحنه الى المدينة الليبية سرت SIRT لأن من الواضح بهذا الطرح ان لاتكونوا انتم اصحاباً لهذا التمثال على أرضكم  وهو الرمز المشرف ً للعدل والحرية ,  وليتغير مكان مؤسسات و لجان حقوق الإنسان بالعالم المتمدن والحر نحو سرت الليبية , مسقط رأس عبقري الحرية وحقوق الإنسان الجديد . !

 

فلماذا يا صاحبة الجلالة امريكا تحبي ان تغشي ابناء ليبيا بالوهم وبوضح النهار وامام كل الدنيا ,  والوقوف مع من صنع كل انواع الارهاب على رقاب كل الليبيين ..وتنكسي تلك المبادئ للحرية , وتعتبري رجال المعارضة الليبية ارهابيين , وكما لوح لك السيد القذافي الان , فهل كانوا يحملوا الا اصواتهم الغالية وأقلامهم الحافية بوجه ارهابي نشيط العروق والحس , فهل كانوا يحملوا غير هذه الاسلحة يا صاحبة العدل يا امريكا ؟, وهل اصبح الوقوف مع  كل حر يأبى إلا الحق بالعالم عار,.... ام ان عصاباته المفيوزية  المسماة امنية بليبيا  قد اغوتك بالتقارير الزائفة على ابناء ليبيا , وانهم جبابرة من المسلمين , هم اخطر مما تتوقعوا , الم تدرك ادارة الاستخبارات الـ C.I.A و أجهزتها العملاقة ذلك ؟ , ام ان سيد حقوق الإنسان الجديد , يسعى بكل وضوح ليكذب ويكذب ويكذب وايضاً يكذب  لكي يبقى على كرسي الحكم والذي ليس من حقه مطلقاً وبجميع المقاييس العقلية ,التي يعرفها ابناء كل الإنسانية كافة على هذه الكرة الارضية ؟!! ام هو القصور الذاتي للفهم الحقيقي لإسلامنا وتشريعه على هذه الأرض .

 

ايها السادة الكرام من رجال الدولة بأمريكا الحرة , يجب ان تعرفوا جيداً ان استمرار هذا الحاكم بحكم ليبيا لزمن آخر , سيكون مشكلة حقيقية نخافها كلنا قد نسميها بالإرهاب يوماً ما , فعند ضياع الحق امام الشعوب لزمن طويل وطويل ستخرج افات يلعنها من كانوا السبب بهذا العالم , الذي نتمنى ان يكون بحالة سلام ورقي وحضارة وحرية .

 

ام إن رحيق الزيت النفطي Oil  ورائحته قد تذهب عقول اعتى علماء الإستراتجيات بأمريكا , لكي يضيع قارب النجاة الوحيد امامنا , ام ان هناك معارك وحروب قد دارت ربما بين الشعب الليبي وشعوب امريكا , فيما سبق او بعالم  آخر خيالي  لا نعلمه نحن كاليبيين , وقد انهزمتم امامنا , وقد اتى الوقت المناسب للأخذ بالثأر ؟؟, فربما كان كذلك  ونحن لاندري يا سادة العالم الحر بأمريكا ... او كان مكتوباً  بتاريخ لم نتعرف على اوراقه  حتى الان .

 

فهل اذا انساب مواطن ما بأمريكا الحرة , ومسك قلماً وكتب بتلقائية  لـU.S Deperment of stat   , او غيرها من الإدارات عبر العالم , وعبر وكتب  بطريقة تعبير حرة , وكان اسمه حقيقياً لا مقتبس كما الشبح الان ,  هل سيجري رجال الـ F.B.I عبر شوارع نيو يورك New York ويلهثوا  وراءه  ويقبضوا عليه ؟ , ويدحرجونه ارضاً , ويجمعوا كل الناس حوله ويطلقوا عليه الرصاص ,أوتنصب له مشنقة كبيرة جداً بأحد ميادين واشنطون Washington D.C. , ويدور رجال الحزب الجمهوري كافة ويهتفوا من حوله هذا مصير الرجعي والخائن ويقولوا ITS  SHAME ITS SHAME ؟؟ فهل تصدقوا هذا يا سادة البيت الابيض انه  قد حدث ذلك بليبيا لأجل الكلمة وحرية التعبير , أو سيحدث بليبيا حال ابلاغ السيد الذي تصادقوه الان بليبيا عن كنيتي الحقيقية , وبالطبع ان السيد الحاكم القذافي يعرف جيداً لغة حرية التعبير وكل معاني الحرية , والتي وربما سبقكم بها بمراحل عديدة .

 

واخيراً ايها السادة لكم أجمل التحيات الصادقة , ولكم الشكر ايها السادة اصحاب مشعل الحرية على كل الحال , و لترجمة رسالتي هذه وفهم معانيها , وتمنياتنا ان تساعدوا شعباً قد اغلقت ابوابه لطلب بسيط لإنسان يتمنى ان لا يكون منقوص لكرامة او لجزء هام للحرية , ولكم الشكر للقلوب الرائعة والروح المرحة الإنسانية التي تحملونها , ولكم كل الشكر لنفهم معاً المعنى الصادق لصداقة الشعوب وتعارفها الحقيقي .

 

ومسقبل طيب وجميل لكل انسان من سكان الارض . We need free home

 

محمد الجراح / ليبيا

 

 

Nfsl_libya@yahoo.com

Libya_almostakbal@yahoo.com

 

                           

ملاحظة

  • ارسلت نسخة من هذا المقال الى وزارة الخارجية   الامريكية   ( وين ما اترسي اترسي ).

  • و من قد  باعك لمرات عديدة بالفول يجب عليك ببيعه لمرة واحدة فقط بقشور ذلك الفول .

  • وهذا المقال مرقم بـ'051208-0037

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة