08/11/05

 

أرشيف 2004

 يناير 2005

فبراير 2005

مارس 2005

أبريل 2005

 مايو 2005

 يونيو 2005

 يوليو 2005

اغسطس 2005

سبتمبر 2005

اكتوبر 2005

نوفمبر 2005

              


 

الدوران حول الفراغ

 

السلام عليكم

 

عندما تدور مسرعا على دائرة متساوية المحيط .. تأكد يقينا انك ستصل الى نقطة البدء دون ادنى شك , فهذا قد يعرفة أي كان ممن يتعرفون على الدوائر والدوائر الزمنية ودوائر السوء وانواعها  وكذلك دوائر النصر والفوز  , ولكنك لن تصل الى تلك النقطة بالتلاحق ان زاد محيطك للدائرة , بل ستصل طبيعياً الى نقطة اخرى مغايرة عن نقطة الأصل او الانطلاق , اذا كان أمرك محسوب على ورق , او كانت قفزات الفكر و التخطيط سليمة , او كانت اهدافك للوصول للنقطة المغايرة محسوبة تماماً .

 

ولهذا يرمز الدولاب او العجلة عند الهنود منذ القديم الى طبيعة الكون الدائرية , وهي دورة الولادة والموت التي لا نهاية لها وهي عنصر اساسي في الميثولوجيا , فالزواج أي الذكر والأنثى سيظل دائما موجوداً لينجب اجيالاً جديدة .. والفكرة لا حياة بدون موت تعني الدورة الأزلية التي تقرءاها الهندوسية والبوذية بأشكال مختلفة ..فالهندوسية تهدف الى الكمال والبوذية الى الزهد بها .  

 

فالفكرة دائماً هي الاصل دائماَ, ولكي تصل يتوجب ان تجيد الحساب البديهي لإعتلاء هدف سامي مخلد بعقلك .. ولهذا تجد الإنتباه بجدية لدى اصحاب العقول الصحية المتعافية من امراض التخلف والظلام والركود .. اذا هناك فكر انساني التكوين والتربية والطبيعة اللاهية راقي المستوى والابتكار والإبداع , وهناك فكر آخر اللانساني التكوين والتربية والطبيعة منحط بالمستوى والتطفل وايضاً ممتلئ  بالأمراض  ..

 

 ولهذا يجب علينا ان نعترف .. فبما نعترف ؟ نعترف اننا فشلنا في  في ادارة الحركة عند محيط تلك الدائرة , كما البشر اصحاب الرقي وحياة البشر الصاعدين نحو المعرفة وملكوت الله , ومن العار المخزي اننا نملك ملا يملكون , نملك كتاب الله والذى اتى بكلمة  ((اقـــــراء )) , أي اننا ربما اكتفينا بها كلمة وتوقفنا عن بواعث النور مما جاء به الحق سبحانه وتعالى .

 

وللغرابة وجه آخر أيها السيد , فتجد من ينادي ممتلكاً درجات عالية  من العلم والتعلم والمعرفة , ولم يجعل بينه وبين فراغ الفكر لديه حجاب , بل قد يختلط الممتلئ بدماغه من علم ومعرفة  بالصفحة البيضاء الفارغة احياناً بالدماغ البشري المتعلم  لديه , فقد يتأفف حيناً , ويتجاهل ويتناسى  حيناً آخر , ويفتعل سيئة جاهلة لحين آخر ,  وهذا سبب رئيسي للخداع البصري لدينا , او بمعنى ادق هي مجموعة امراض خلقية في تكويننا الذائب نحو التخلف والظلام .

 

ففي اثناء  زياراتي لهولندا , وبمطارامستردام بالتحديد , كنا وصديقي نقف عند احدى زوايا مطارها الفسيح ننتظر اكتمال اكواب القهوة القابضة عليها ايدينا ,  والتي كنا بحاجة ماسة اليها  بعد تلك الرحلة الطويلة  من ارض الوطن , وكانت بالقرب منا احدى العائلات البلجيكية على ما اذكر , وكان من مظهر رجال تلك العائلة او الصحبة انهم رجال اعمال ربما , فنحن كاليبيين لدينا فطنة وحيدة بهذا التاريخ  , وهي ( قيادة الاحوال ) والتي ربما هي احدى خصالنا السيئة ربما  , وخاصتا حين احتساء القهوة ,  او ربما تلك الخصلة هي من الامراض المكتسبة وراثياً , ولكي تتحلل تلك العادة الى ( كر الحبل ) او ( البصاصة ) او ( تشمم الاخبار والاحوال  ) لسامح الله  , وتلك الاشارة او العادة لا تتأتى الا بأناس من الوطن نحسبهم دائما اعداء ,  ولكن في هذه الحالة كانت عكس كما أسلفت من القول , اي ربما هو حب الاطلاع او وجوب المعرفة ,او الفضول , لأني وصديقي ذاك وانت  نحاول دائما تخليص اجسادنا من امراض وراثية عديدة , و ربما هي تسكننا ونحن لا ندري ,  ونضع البديل المناسب المتحضر بعقولنا , وبناء ها ..  فقد كان بين تلك الصحبة طفل صغير عمره قد يتجاوز الأربع سنوات ... , وكان الكبار يتحدثون في امر ما بذاك المطار الفسيح ..., وبلحظة تكلم هذا الطفل البلجيكي  الصغير بينهم , واذ بالجميع يلتفت اليه بإهتمام غريب وجاد , حتى اكتمل حديث ذلك الطفل , فضحك الكبار مهللين بكل ادب واحترام  له برغم صغر سنه الطفولي البريء ... فنظرت لصديقي بقربي وقلت له لو كنا نحن مكان هولاء ماذا سيحدث ؟ لقلنا لصغيرنا هذا اسكت يا فرخ ونظيف عليها عيب .. ولهذا انسلت عروق المعرفة والديمقراطية الاعتيادية عن حياتنا لنبقى في امجاد الظلام نحفر كل هذا الزمن ..

 

 ولتغيب قهراً ثقة الابناء بأنفسهم وبنا لأبد الدهر , وبتاريخنا السابق المجيد , ونصبح وراثيا دون أي ثقة او شجاعة ولو كنا نملك كل ابراج العلوم والمعرفة قاطبة , فكم من كف صفع ابننا على وجهه البريء  لخطاء لا يتجاوز عادة بشرية طبيعية قد أتت فطرتاً مع تكويننا البشري الرباني , وكم من بصقة قذرة لاحت عند وجه طفلنا الصغير , وكم من إهانة حارقة علمناها له وبإحتراف مطلق , لنهز كيانه وشخصة وعقله , ولكي يتعلم الكلمة نعم الى الابد , والكلمة مش مهم , والكلمة عادي , والكلمة خطى راسي وقص , والكلمة هسسسسسسسس رد بالك يا فرخ , الى  ان اصبح طفلنا وريث للمهانة وامراض التفوق للتجسس على الانداد من جلدته , وتهيئته ليكون بطل في الامراض النفسية كافة ؟؟

 

فعندما خرج وريث أنصاف التعلم والمتعلمين , وبدون ادنى شك انه يمتلك كل انواع الأحقاد وكل انواع الكره وكل انواع الحسد وكل انواع , البغض وكل انواع الامراض النفسية , لتشكل نفسيته وايضا شكله على ما نرى ونسمع امامنا ,   واخذنا نصفق له ونهرول امامه هاتفين , فهنا وضعنا الثقة في المكان الغير المناسب دون حجة او ادراك منا , فهل يعتلي من يملك كل تلك الصفات سدة حكم بهذا الزمن ... ولكي نجعل منه دون ان ندري حماراً يعتقد انه يملك بردعة مزركشة , وهذا سبب اخر للدائرة التي ندور حولها بنفس المحيط والمسافة القطرية.. ونحن لاندري ان للناس مقامات وهامات يجب عدم التعدي عليها .. بل يجب ان نعطي لكل ذي حق حقه , فلا يستوي سليل الشرف , بسليل الوضاعة والسرقات , كما لايستوي الليل والنهار , كما لايستوي الطيب والخبيث , ولا يستوي المعافى بالمريض ..

 

اذا التطبيق المنهجي الصحيح  لمسببات التفوق لدينا مسلوبة بدرجة عالية جداً , والمعنى الجديد للحركة مفقود , ولهذا تخصص الليبييون لهذا المعنى الصريح دون غيرهم من شعوب الجوار .. ومما زاد عنوستنا تفوق هو الرحيل القصري لمسببات حياة بني ادم على ارضنا , والموت بإختناق قاتل لمدة نتمنى ان لا تصل الى السبعة والثلاثون عام ... ومما يعانية اصحاب العقول لدينا انهم يملكون الرؤى الواضحة المعالم , ولا تنقص فسيفساء ادمغتهم شيئ من مراكز العلم و درجات العلوم , فهناك ابن ناس وشرف عائلي , وهناك المقدام الشجاع ,  وهناك محامي كبير وهناك طبيب ودكتور ومهندس له الصيت الراقي وهناك عالم ذرة وهناك الكثير والكثير من انداد بشر يسبقون دائما الريح …

 

 ولكنهم  يملكون مرض غريب جداً عند تلك التركة والتي اصبحت مكتسبة احياناً , وهي عادة الطاعة العمياء لنهج متخلف من الالف الى الياء بحقيقة السير الخاطئ لمسيرة الحياة بالوطن , وبرغم وضوح درجات التخلف الصارخة للحاكم واتباعة وفشلهم الصارخ والواضح لنهج حياة بشر يقطنون كالدواجن عند حدود ذلك الوطن ومحيطه , اذا مسئوولية العقول لدينا مكبلة عند ابعاد خليعة متخلفة , وقد تجد تلك النسب الوراثية تلك حتى ممن يقطنون خارج تلك الابعاد والحدود لأرض الوطن .فهل الحياة هي نهج أني ووقتي , اي تــنفس ومأكل ومنام وفقط , ام ان المسيرة الإنسانية تحتاج للبناء الجاد للأبناء والأحفاد , وصنع الطريق المعبد للوصول الى بؤر  القوة و اللاضعف و امام اندادهم بالحياة القادمة ؟؟ او لنصنع لهم دون أنانية داعرة منا , تاريخ حقيقي لا خداع بصري مهين . 

 

اذا فلنعترف هنا بفشل العقول المترنحة بأبجديات المعقول .. والمدرك او العالم بالشيء  هو مسئوول يقيناً عن ما يحدث بالبلاد والعباد . ولكن شرف الانتماء هو شرف مزيف .. لماذا ؟ لأننا لم ندك عقولنا المتربعة بالدراية لنحسب اركان الأبعاد الحقيقية للخلاص والانتصار , اذا يا ايها الليبييون المتعلمون سواء بالخارج او داخل الكائبة الخانقة , انتم لا فائدة من علومكم او عقيدة التعلم لديكم , فالوطن ضائع ويتربع عليه حثالات حقيقية لا اصل لها ولا نسب  تملى فراغكم . وليبيا تعاني مر الحنظل , وقسوة الظلام ... وانتم أطلتم الغياب عنا ايها السادة , وقد اطلتم سكون ادمغتكم وعلومها , لتعمل ناهضة بالفعل ليوم الخلاص الذي قد طال ميقاته طويلاً وطويلاً .

 

وعندما نعتلي حروف الخطاب هذا مراراً وتكراراً فقد فهم المنتصر بالله ما نقصد تماماً  , وكذلك الفهم لم يخطئ السيد الاستاذ الربيعي او ادم الطرابلسي او الزنتاني او ندى عياد او الحسن الامين او محمد بن عبدالله او الاستاذ الهلالي او الاستاذ صقر بلال او عصفورة النار الشجاعة او الاستاذ احمد بوعجيلة ولم تخطئ حروفنا ابداً الاستاذ الفارس الفذ محمود الشمام او الفارس المغوار فرج ابو العشة الفتي الناهض ابداً نحو الصعود لوطن يحتاجة بجدية الانداد .. اليس كذلك ؟ ام طفل مطار امستردام البلجيكي المتحضر قد يصحو خبره عند قلوبنا المغلفة بمرض التكبر والتعالي لكي لا نعطي لكل ذي حق حقة في مقام الوطن , وننصت اليه بإحترام او نصمت  .. اليس كذلك يا ايها البشر ذوي اكتساب شرعي لآفات وامراض عقلية من التكبر الى عدم الدراية اوعدم  الانتماء , او مقولة الكفر للتفرقة الخبيثة الراسخة كالبنيان المرصوص وراثياً ( الشرقاوي والغرباوي ) , والتي يغذيها اكبر مخادع جبان بليبيا , بعقولنا لكي نبقى دون المستوى الاول لخط الانتماء  لليبيا الغالية كلها , و لكي تبقى تلك الكلمة المشط القديم البالي المفكك الأسنان هي امر واقع على رؤسنا ورؤوس صرخات كفاية خلاص الحقيقية .. اذا فلنجلب بشر سماويين , أي انهم ليسوا من غرب ليبيا او من شرقها , فليكونوا جنوبيين او جنوب سماويين ... فالمهم هو الانتماء لليبيا وفقط .  

 

فعندما نذكر بهذا الزمن القاهر للصناديد ان النوم يملى جفونكم والترهل الجسدي اخذ يغير نحو بنيانكم الممشوق, فنحن هنا لا نستهزئ ابداً بولي عهدنا سليل الامجاد التي نفتخر , حفظه الله ورعاه الامير محمد الرضا السنوسي  , او نصل لدرجة من الرياء الكاذب نحو الأستاذ الفاضل المناضل  المقريف او الاستاذ صهد , او أي كان من احرار الكلمة والهدف , ولكننا نحاول تقليد صرخة تلك الحرة العربية ( ومعتصماه )  تلك , لأن حالنا وصل لأقصى حالات البؤس والتذمر والضياع والشعور القاسي من الذل والمهانة , بوطن يتربع عليه حثالة مما قد يسموا ببشر .. ام ان جلدة الوطن قد تتغير بمناخ المكان ؟

 

فعند عيني هذه ايها السيد رأيت ارجنتيني امريكي لاتيني , و فارس مغوار يحمل صورة للشيخ ابن لادن على صدره بوسط مظاهرات  الارجنتين وامام عيون  السيد بوش المساعد الأول لبقاء جرثومة النقص بالمناعة المكتسبة معمر الدراه كبدي التـــ ,  وامام الملئ رفع صدره الشجاع ,  فهل افتعلها احدنا لكي يرفع صورة ملكنا رحمة الله عليه وعلى اجداده الطيبين  , والذي لم يكون يوماً الشيخ بن لادن , بل كان محرر اكثر من خمسة مليون وثني افريقي الى الاسلام الشامخ ابداً , وموحد ليبيا , وصاحب الفضل الغالي للإستقلال والدستور الصحيح  ,وليرفع احدنا صورته على صدره افتخاراً وبطولة .....  امام  طفل الانابيب الذي خرج فجئة امام وجوهنا لنصطدم برؤياه ليل نهار نهار وليل .

 

اذا من كلامنا هذا نريد ان نصل الى تكبير مستمر للدائرة التي بداءنا , ودون توقف واحد بأمراض النوم اومهادنة الخنوع  او التكبر او العلياء الكاذبة  على عباد الله , كما صقر بلال الحر الذي يأن صدره من خطاب العقلاء , ولنصل  للهدف البسيط جداً و رويداً رويداً وهو تعليق صور الملك الرمز وعلم الانتصار الوحيد لنا و على صدور الاحرار من ابناء الوطن امام عين الدينصور , هذا اذا اعترفنا الان ببساطة الطرح وجدية التأثير الفعلي , وعدم استخدام مؤثرات التداعي اللفظي حين الرياء او التعالي عند عيون الاحرار المتلهفة ليوم الشروق الاعظم .. اليس كذلك ؟

 

فعن ماذا نبحث .. بهذا السكون المفجع ؟ اننا نبحث عن عدم التوقف بدارات الزمن ولسعات الكهرباء المتوالية عند اقدامنا الحافية ببركة ماء عفن .. فنحن ننادي بعدم التوقف لاي سبب ايها الراكبين قطار الاحرار الراحل نحو الوطن .. ونحن ننادي لننزع غطاء المهانة عن جسد الوطن .. هذا ان كان لديكم احساس الرجال بمعاني الوطن .. ونحن نصرخ عبساً بأمل البراءة  لتستفيقوا جملتاً للحق , ام ان تكوين جسد تلك العربية مغاير عن تركيبة ما نملك من جسد .

 

{{بسم الله الرحمن الرحيم

 

اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى {43} فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى {44} قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى {45} قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى {46} صدق الله العظيم    سورة (طه)}}

 

وبالطبع السيد معمر قد استبق الفرعون هنا بمراحل عديدة من حالة الطغي , والتجبر , وبكل بساطة وتجرد هنا, ان فرعون وكما حدثنا رب العباد سبحانه انه يملك الديمقراطية بمفهومنا الحالي للديمقراطية , ليجعل عدو له يخاطبه امام شعبه , وليظهره امامهم انه طاغية وصاحب فساد على الارض , وعليه بالأستجابة الفورية لأمر الله … ولهذا كانت المعركة بين سيدنا موسى عليه السلام والسحرة امام الحشد الشعبي , وكيف انتصر سيدنا موسى على السحرة , اي ان انتصار النبي موسى عليه السلام  على السحرة هو علامة غلبة اولى على  فرعون الطاغية  .. وثاني الغلبة تلك هو ايمان السحرة لله و لسيدنا موسى وما اتى به من خبر ,  وهي علامة خطيرة جداً لإنتهاء عرش فرعون , ولهذا نرى الحالة امامنا ان فرعون ديمقراطي ولو جزئياً ها هنا ..

 

 فلو كان ( احد ما ) من الليبيين , وبأحدى مؤتمرات المفكر اللاطاغية هذا , وقف امامه وقال له , استجب يا معمر يا قذافي لأرادة الحق , ولقد كنت من المفسدين انت واتباعك وابناءك , وان الأرض التي تحكم أصبحت فساد وضياع وفقر ومرض وفجور.... , وان ( اشلقم ) يسكن ببيت ليس بيته وقد استغول عليه عيني عينك  وهذا عيب , وان اليخت الذي يملكه ابنك الغير وسيم اطلاقاً ومايفوق سعره المئة مليون من  الدولارات , ومن مال الفقراء بليبيا عيب , وما تملكه حشيتك التائة في الملذات هذا عيب , وشكل الاحمق البهيم وهو يبتسم راه عيب , فهل سيبقى هذا الأحد الليبي لدقيقة واحدة الى خبر كان ؟.. فسيتحلل مقامه هذا الاحد الليبي  الى زنديق وكلب ضال ومريض و عميل و رجعي خائن , ويسمع هتفات صفيهم بالدم وسير ولا تهتم , ويلتقطوا هذا الشجاع الى حالة من التبخير .. ليبقى تاريخياً بعرف السيد اللاطاغية هذا انه خائن مطلق , ونهاركم اسود يا شعب يا ليبي ان قدمتم العزاء لأهله واطفاله ابناء الزنديق او ابناء الكلب الضال والرجعي وعميل لاندونيسيا الامبريالية . لأن امريكا لم تعد امبريالية بعرف محرر الانسان الشجاع .

 

 اذا ما حدث خارج الحدود بالجوار بتونس تحديداً , وعند لقاء المفكر المعجزة بالصحافيين والكتاب والإعلاميين التوانسة , ونقاشه المهزلة والتي كانت بفترة مسودة الظلام وما اكثرها مرات .. ان الكاتب شيكسبير هو ليبي الاصل واسمه الاصلي الشيخ زبير وربما كان يسكن بسرت  ( لا حول ولاقوة الا بالله ) , وكيف اخذ الاخوة التوانسة بذلك اللقاء يتهامسون عليه وعلى افكارة الوضيعة , وكيف هوجم بعقر فكره المهزلة , واخذ كل من بالصالة يضحكون عليه وعلى شخصيته القزمة , فماذا فعل السيد المفكر معمر حيناها , لقد تذبذبت علاقات تونس بليبيا , وطرد العمال التوانسة الغلابة الى بلدهم , تعبيراً من هذا المفكر على الأصول الديمقراطية بفكره الخطير الذي لا يرضى ابداً بالنقد او الاستهزاء او الاستخفاف , او كلمة حق بوجه سلطان جائر , والمنادي الدجل بالوحدة العربية , لأنه وبكل بساطة اكبر طغوان من فرعون .. اليس كذلك ؟ ام ان التاريخ توقف عن التذكر.. ومثيل هذا الحدث الكثير والكثير , براس السنة وذيل السنة , ولكن اقدارنا تحسب ايها السادة دائماً بهكذا , والله غالب علينا جميعاً …

 

 ولكن في الحركة بركة ايها الكرام , واللوم يتأتى هنا عن من يدرك الحساب والفيزياء المكنية , والهندسة الوراثية , واصحاب سجلات التاريخ وجمهورية اجدابيا الاولى ومن ادارها بالوطن القداسي  , واصحاب علوم الجغرافيا , وعلم الكيمياء الحسية , وعلوم المنطق وعلم الكلام , واصحاب المقامات العالية من أأمة المساجد الفقهاء للحق وحدود الله , وهم يعتلون دون أي حشم المنابر الشريفة الطاهرة بمساجدنا , ولا يخافون لومة لائم عند حدود الله .. وكيف يرون الفاسد يعتلي عرش الفساد والإجرام ويخدعوننا بصمت الخونة والمؤجورين وسلالات الخانعين العفنة ,  وهنا لا لوم على من يعيشون كالانعام بل هم اضل سبيلا , والذين وصفهم رب العباد بكتابه الكريم بالمستضعفين في الارض ..ام اننا نتلذذ كثيراً بهذا الاستضعاف العار على خشومنا وخشوم من خلفونا لهذه الحياة الخليعة السيئة .

 

اذا علينا بتكبير الدائرة ايها الأفاضل المحترمين , الغير ساكنيين بيوت الاستضعاف تلك .. وعلينا ايها السادة بأن نتحرك فوراً دون أي حساب للدائرة , لأن حساب الدائرة وخطته كانت قد حسبت منذ زمن بعيد وبعيد ايها العقلاء , فلا نترك من مسببات الحركة وأرقامها أي شيئ , بل نجعلها حركة الابعاد المشرقة والنهار الامل .. اليس كذلك يامن فهمت ذاك الدرس جيداً ايها الشريف محمود شمام .. فالمهم هو الحركة , اكانت قصيرة مزدوجة او طويلة حارقة او كانت خاملة متفجرة , فمهما كانت اشكال تلك الحركة والوانها .. المهم انها حركة مستعرة نحو التغيير والخلاص .

 

فهل تعرفون ايها السادة الابرار ماذا ينقصنا من امر هام بدائرتنا هذه  ؟ الذي ينقصنا بمشكلتنا هنا هو مركز الدائرة, والذي بدونه لن نستطيع الدوران, ولهذا يجب ان يكون لدينا مركز ندور حوله , بل ونجلب ذاك المركز دون أي تكبر او مرض مكتسب وراثياً,  وكما قال احبائنا المصريين ( الذي ليس له كبير يجيب له كبير) ونحن ايها السادة لدينا هذا الكبير, ان اردتم بالفعل وطن نغسله ونطهره بدمائنا الغير نجسة, ونحن ايها العقلاء المجردين من الخبث والخبائث لدينا صاحب لأرث عظيم ومن سلالة الفاتحين, ام قد اجبرت عقولنا جبراً للتزيف و عدم التعرف على الحقائق .

 

 فليكون هذا المركز .. هو ولي العرش الشرعي لحكم ليبيا , ام اننا لا نود ان نتجرد من علياء الجهل وبؤس اللامعقول لندك ابواب الحق دكاً ونسمع ولو لمرة واحدة مسببات الفوز بوطن ترقص فيه طيور حرة , وارض محررة , فثلج الوطن وتاريخة العظيم قد ذاب , ولم يبقى به الا الهوينة والقليل , فلنسرع الخطوات ايها العقلاء دون تفرقة الفتن الكبرى , وانا اقول للعنقاء سليل الجهل والصدفة .. انت لاتملك مايملك اصحاب  الارث الحق بليبيا , ولم يكون يوما لك أي خط رقعة او ديواني بليبيا , فلا تحاول وابداً ان تلصق روحك القذرة بسلالات الشرف والجهاد , فكم صورة لك كانت بالقرب من المختار الشهيد , فهل تملك انت ولو بصيص واحد من امل الاحرار بالوطن يا مجرم ويا كاذب وضح النهار .

 

اذا فليكون لنا دائرة واحدة مكبرة , يصبح لها مماس حقيقي للوطن و لها مركز دوران واحد .. و لكي ننهض لنفوز ونفوز ونفوز ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد الجراح / ليبيا

 

                         Freebird_freeland@yahoo.com

  


 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة