06/05/2007
|

|

|
|
|
|
|
كثيراً
ما يُتناول مفهوم الدين بمنطق قاصر، مختل، ومخل بمفهوم الدين الشامل والكامل
الذي أنزله الله على نبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ، كمن يقصر مفهوم"
الدين" على الشعائر أو العبادات .. أو من يقصره على المعتقدات .. أو من يفصله
عن الحياة .. ويعزله عن بعض أصوله مثل الذين يرفعون شعار : لا سياسية في
الدين ولا دين في السياسة .. وإخوانهم الذين يقولون: لااقتصاد في الدين ودين
ي الاقتصاد .. ومن ثم جاء الذي من بعدهم وعزلوا الدين عن التربية والمناهج
الدراسية، وكأنهم يقولون: لا تربية في الدين ودين في التربية .. وهكذا يستمر
سرطان العلمانية، يلتهم جسمان الدين، وينخر في عباب الشريعة، حتى يعزل الدين
عن الدين !! وفي هذه المقالة نحاول أن نُظهر المعنى الشامل للدين الذي أنزله
الله ليظهره على الدين كله ..
معاني كلمة الدين في اللغة والاصطلاح:
1- الدين يعني الإسلام:
لقوله
تعالى: (إِنّ الدّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الّذِينَ
أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً
بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ)
[آل عمران: 19] .. ومن ثم فإن الدين يشمل كل ما أنزله الله من أحكام وتشريعات
وقوانين منظمة لشئون الدنيا والآخرة.
2- الدين يعني الخُلق:
قال ابن
تيمية ـ رحمه الله ـ : "فُسر الدين بالعادة والخُلق، ويفسر الخُلق بالدين
أيضا، كما في قوله تعالي: (وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم: 4]،
قال ابن عباس: علي دين عظيم، وذكره عنه سفيان بن عيينة، وأخذه الإمام أحمد عن
سفيان بن عيينة وبذلك فسراه" (1).
فمن معاني الدين الخُلق، ويؤكد ذلك حديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي
رواه أبو هريرة ـ : "الرجل على دين خليله؛ فلينظر أحدكم من يخالل"
(2) .. أي الرجل على
أخلاق خليله .. قال العظيم آبادي في شرح هذا الحديث: الرجل " على عادة صاحبه
وطريقته وسيرته".
(3)
3- والدين يعني العادة:
قال ابن
تيمية ـ رضي الله عنه ـ : "وكذلك يُفسر بالعادة، كما قال الشاعر : أهذا دينه
أبدا وديني، ومنه الديدن يقال هذا ديدنه أي عادته اللازمة فإن ديدن من دان
بمنزلة ..".(4)
وقال ابن منظور ـ في لسان العرب ـ : "والدِّينُ: العادة والشأْن، تقول العرب:
ما زالَ ذلك دِيني ودَيْدَني أَي عادتي قال المُثَقِّبُ العَبْدي يذكر ناقته:
تقولُ إِذا دَرَأْتُ لها وَضِيني: أَهذا دِينُه أَبَداً ودِيني وروي قوله:
دِينَ هذا القلب من نُعْمٍ يريد يا دِينَهُ أَي يا عادته".
(5) وقد
ذكر العظيم آبادي في شرح حديث "الرجل على دين خليله" في الفقرة السابقة أن
المقصود هو الرجل "على عاد ة صاحبه"..
4- والدين يعني الطاعة والحب:
قال ابن
تيمية: "فإذا قيل دان الله فهو قولك أطاع الله وأحبه".
(6) وقال ابن منظور ـ
في لسان العرب ـ : "وقد دِنْته ودِنْتُ له أَطعته قال عمرو بن كلثوم: وأَياماً
لنا غُرّاً كِراماً عَصَيْنا المَلْكَ فيها أَن نَدِينَا"
(7) وبالتالي من يدين
بالدين فإنه يطيع من أنزله وينفذه أوامره، ويجتنب نواهيه.
5- والدين هو التذلل والخشوع والخضوع لله:
قال ابن
تيمية: "وإذا قيل دان لله فهو كقولك ذل لله وخشع لله".
(8) وقال المناوي:
"الدين هو الخضوع". (9)
فمن يدين بالدين فإنه يخضع لربه ويتذلل له ، وينقاد له، في جميع أحوال الدنيا
والآخرة.
6- والدين يعني الحساب والجزاء والمكافأة:
قال
تعالى: "(مَـَلِكِ يَوْمِ الدّينِ) [الفاتحة: 4]، أي يوم الحساب والجزاء
والمكافأة. وجاء في لسان العرب: "والدِّين: الجزاء والمُكافأَة. ودِنْتُه
بفعلِه دَيْناً: جَزَيته " (10). وقوله تعالى: (ذَلِكَ الدّينُ الْقَيّمُ
وَلَـَكِنّ أَكْثَرَ النّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) [الروم : 30]، قال ابن منظور:
"أَي ذلك الحسابُ الصحيح والعدد المستوي".
(11) وهو معنى عظيم من
معاني الدين .. إذ من يطيع ويخشع ويخضع وينقاد لرب الدين فلابد من أن يجازيه
الله ويكافأه بجائزة الجنة.
7- والدين يعني التعاهد والتعاقد:
لقول
النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الحديث الذي رواه أنس بن مالك ـ "لا إيمان
لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له".
(12) ومعنى ذلك أن من
يدين بالدين؛ فإنه يتعاقد ويتعاهد مع الله .. ولا شك أن أصل هذا العقد مبني
على تحقيق العبودية لله في الأرض في أنظمة الحياة.
8- والدين يعني نظام الحُكم والقضاء
والسياسة:
لقوله
تعالى: (مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاّ أَن يَشَآءَ
اللّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مّن نّشَآءُ وَفَوْقَ كُلّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) [يوسف:
76]، قال الطبري: "ما كان يوسف ليأخذ أخاه في حكم ملك مصر وقضائه وطاعته منهم؛
لأنه لم يكن من حكم ذلك الملك وقضائه، أن يسترق أحد بالسرق".
(13) وكذلك قال ابن
كثير: "أي لم يكن له أخذه في حكم ملك مصر قاله الضحاك وغيره".
(14) وقال ابن منظور ـ
في لسان العرب ـ : " والدِّينُ: السلطان.".
(15)
وهذا
المعنى من أهم معاني الدين .. إذ ما أنزل الله الدين إلا ليُحكم به في الأرض،
وليحكم بين الناس، ولتحقيق غاية العبودية لله والاستخلاف له، قال تعالى: (وَمَا
خَلَقْتُ الْجِنّ وَالإِنسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات: 56] . وقال: (إِنِّي
جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً) [البقرة: 30]، وقال: ( يَا دَاوُودُ إِنَّا
جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ...)
[ص26]، وقال: (وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ
النَّاسِ) [البقرة213].
ونستطيع
القول: إن من معاني الدين: السياسة وأسلوب الحُكم .. بل إن السياسة جزء من
الدين، كما أن أسلوب الحُكم قسم من الدين .. ومن ثم نقول: إن عبارة: "
لاسياسة في الدين ولا دين في السياسة" .. محض كذب وتدليس !
9- والدين يعني المصدر:
ورد ذلك
في بعض المعاجم العربية العتيقة .. قال صاحب تاج العروس ـ في بعض معاني الدين
ـ : "وقيل الدين المصدر". (16)
وبالمثل قال ابن منظور في لسان العرب: "وقيل الدَّيْنُ المصدر".
(17) وهذا من المعاني
الحسنة .. إذ الدين هو مصدر الأحكام والقوانين والتشريعات، كما أنه مصدر
السعادة والنهضة والفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة ! (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ
يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ )[النساء :65].
10ـ والدين يعني العقيدة والإيمان:
قال
صاحب التحرير والتنوير: " والدين هو ما عليه المرء من عقائد وأعمال ناشئة عن
العقيدة فهو عنوان عقل المتدين ورائد أماله وباعث أعماله فالذي يتخذ دين امرئ
هزؤا فقد اتخذ ذلك المتدين هزؤا ورمقه بعين الاحتقار إذ عد أعظم شيء عنده
سخرية فما دون ذلك أولى ...". (18)
وقال
الخلال: "الدين هو التصديق وهو الإيمان والعمل فوصف الله عز وجل الدين قولا
وعملا فقال فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين والتوبة
من الشرك وهو من الإيمان والصلاة والزكاة عمل"(19)
وهكذا
.. فمن معاني الدين ؛ تلك العقيدة السامية التي أمر الله عباده أن يعتنقوها
.. وذلك الإيمان الذي فطر اللهُ الناسَ عليه.
الدين هو كل هذه المعاني !
نعم ..
الدين يعني الإسلام والإيمان والعقيدة .. ويعني الأخلاق والعادات .. ويعني
الحكم والقضاء والسلطان .. ويعني المصدر والشريعة .. ويعني الطاعة والحب
والخضوع والانقياد لله .. ويعني الحساب والجزاء والمكافأة يوم القيمة ..
ويعني التعاقد والتعاهد مع الله على تحقيق العبودبة والاستخلاف ..
إذاً
فالدين الإسلامي أرفع من أن يحصر في زاوية ضيقة أو يعزل عن مجالات الحياة
بزعم أن الدين لا يدخل فيها . . يقول الزرقاني ـ رحمه الله ـ في ذلك ـ :
"ليعلم
من لم يكن يعلم أن هذا الدين هو حاجة الإنسانية ودواء البشرية وكمال الفرد
وصلاح الجماعة، ولتنقطع أنفاس تلك الدعاية الضالة؛ دعاية فصل الدين عن
السياسة، والثقافة الدينية عن الثقافة المدنية، وقوانين العدل ودساتير الحكم
عن مقررات العقيدة وشعائر العبادة .. وهي أخبث الدعوات وأفسقها فيما نعلم"
(20) .. !
إذاً،
أي محاولة لفصل الدين عن مفردات الحياة ومعطيات المجتمع،بزعم أن الدين "مجرد
اعتقاد" .. هي محاولة للتضليل .. بل وتدخل في تحريف الدين ! كمن يقول ـ مثلاً
ـ : لا حق لجماعة إسلامية أو دينية أن تدخل المعترك السياسي أو أن تأسس أي
حزب، بزعم أن السياسة لا دين لها .. أو أن لا دين في السياسة .. أوأنه لا
يجوز إقحام الدين الطاهر في رجس السياسة .. فكل هذا تحريف للدين وللحقيقته ..
ولغايته السامقة .. التي تستهدف صلاح وإصلاح البشرية .. ونؤكد .. أن الدين
لايصح إلا بالسياسة .. كما أن السياسة لا تصح إلا بالدين !
مفهوم الدين بين ما أنزله الله وما بدله الناس:
ولكن هل
هناك فرق بين الدين الذي أنزله الله .. والدين الذي يعتنقه الناس ؟ السؤال
يبدو بصيغة فلسفية ..!
ومن ثم أتراجع عن هذه السؤال ..! وأقول: إن كلمة الدين إذا أطلقت فإنها تعني
أحد أمرين:
أولهما: المنهج الإلهي الذي أنزله على رسوله؛
من العقائد والعبادات والأخلاق والتشريعات والقوانين .. لينظم بها علاقة
الإنسان بربه، وعلاقة الناس بعضهم ببعض .. "وهذا المعنى ـ بالنظر إلى أسسه
وأصوله ـ ثابت لا يقبل التغيير ولا التجديد من حيث هو حقيقة خارجية".
(21)
والثاني: الحالة التي يكون عليها الإنسان في
علاقته بالمعنى الأول؛ فكراً وشعوراً، وعملاً وخلقاً، وفي هذا المعنى يقال:
فلان ضعيف الدين أو قويه، حسن الإسلام أو رديء الإسلام.
(22) ذلك كما قال
العلماء: الدين دينان، دين منزّل، ودين مبدّل، فالدين المنزل هو الذي أنزله
الله تعالى، وأما الدين المبدل فهو الذي بدله المبدلون.. وهذا لأن الدين ـ
هنا ـ يزيد وينقص، ويضعف ويقوى، ويستقيم وينحرف، ويصفو ويكدر، بحسب فهم
الإنسان له ، وإيمانه به ، والتزامه بتعاليمه.
(23)
ومن ثم
فإن هناك فرق بين الدين الذي أنزله الله على رسوله .. والدين الذي يعتنقه
الإنسان؛ فالأول يتسم بالثبات والصفاء والنقاء المطلق .. أما الثاني فيزيد
وينقص في النفوس، ويستقيم وينحرف في الوجدان، ويتجدد ويبلى في القلوب ! وليس
من العدل والصدق أن نسيء إلى الأول بفعل الثاني، أو ندعي أن الأول هو الثاني
أو العكس.
وإذا
علمنا أن الدين الذي أنزله الله يعني الإسلام والإيمان والأخلاق والمعاملات
العادات والحُكم والمصدر والطاعة والحب والخضوع. يعني كل ذلك كله .. فلا عذر
لإتباعه إن نحو الحكم عنه أو فصَلوا المعاملات منه. بيد أن الرسول الذي لا
ينطق عن الهوى قد أخبر بهذا الخلل المفاهيمي والعقدي، حين أخبر وقال:
"لَيُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ
عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا
الْحُكْمُ وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ".
(24)
فهي
أزمة لها دعاتها في كل حقبة ذمنية من عمر الإسلام، فمنهم من ينقض عروة الحكم
عن الدين، ومنهم من ينقض عروة الاقتصاد، ثم عروة المعاملات ثم عروة العبادات
.. وفي مقابل هذه الهجمات المتحلاقة، ينبري المجددون في كل مرة، ليبينوا
للناس ما نزّل إليهم، فينجلي الغبار مرة أخرى عن الإسلام، ليكون منهجًا
للحياة كما كان، ودين ودولة معًا كما أنزله الله، وشريعة وسياسة كما طبقه
رسول الله.
* سبق نشر هذا المقال بموقع
نسيج الإخبارية - 30 أبريل 2007
مقالات
سابقة للكاتب:
نظرات في حديث التجديد
الهوامش
والمراجع
1- ابن تيمية (أحمد عبد الحليم) : قاعدة في
المحبة ،تحقيق : محمد رشاد سالم ، القاهرة : مكتبة التراث الإسلامي ، ص32.
2- حسن ـ رواه أبو داود(2\675)، والترمذي (4\589) وأحمد(3\303) وفي روايته :
" المرء" بدلاً من " الرجل" ، وكذلك الحاكم في المستدرك (4\188)، وحسنه
الألباني في الجامع الصغير وزياداته (586) وفي السلسة الصحيحة (597) .
3- العظيم آباديي (محمد شمس الحق ) :عون المعبود ( 14 مجلداً)، بيروت : دار
الكتب العلمية، ط 2، 1415،ج 13، ص 123.
4- ابن تيمية (أحمد عبد الحليم) : قاعدة في المحبة، مصدر سابق، ص32 .
5- ابن منظور (محمد بن مكرم) : لسان العرب (15 مجلداً)، بيروت : دار صادر، ط
1، د .ت، ج 13 - ص 164 .
6- ابن تيمية (أحمد عبد الحليم) : قاعدة في المحبة، مصدر سابق، ص33.
7- ابن منظور (محمد بن مكرم) : لسان العرب ، مصدر سابق، ج 13 - ص 164.
8-ابن تيمية (أحمد عبد الحليم) : قاعدة في المحبة ، مصدر سابق، ص33.
9-المناوي (عبد الرؤوف) : فيض القدير (6 مجلدات)، مصر : المكتبة التجارية
الكبرى، ط 1، 1356هـ، ج 5 - ص 455
10-ابن منظور (محمد بن مكرم) : لسان العرب ، مصدر سابق، ج 13 - ص 164.
11-المصدر السابق، ج 13 - ص 164 .
12- صحيح ـ رواه أحمد ( 3\ 135)، وابن خزيمة في صحيحه ( 4\ 51)، وابن حبان(
1\ 422)، والطبراني في المعجم الكبير ( 8\ 195)، وفي الأوسط (2\ 383)، وفي
الصغير(1\ 113)،وأبو يعلى (5\ 246)،وابن أبي شيبة (6\ 159)، والبيهقي في شعب
الإيمان(4\ 78)،وفي السنن الكبرى(4\ 97)،وصححه الألباني في صحيح وضعيف الجامع
الصغير وزيادته، حديث رقم (13135)، ص 1314،وحسنه الأرنؤوط في أحكامه على مسند
أحمد.
13-الطبري( محمد بن جرير) : جامع البيان عن تأويل آي القرآن(12جزءاً)، ج 7 ،
ص 259.
14- ابن كثير(إسماعيل) : تفسير القرآن العظيم( 4مجلدات) ، ج 2، ص 638 . وانظر
البغوي(الحسين بن مسعود) : معالم التنزيل ، ج 1، ص 261 .
15- ابن منظور (محمد بن مكرم) : لسان العرب ، مصدر سابق، ج 13 - ص 164.
16-تاج العروس ، باب الدال ، ص 8039.
17-ابن منظور (محمد بن مكرم) : لسان العرب مصدر سابق، ج 13 - ص 164.
18-التحرير والتنوير ، ج 1 - ص 1157. نسخة إلكترونية .
19- الخلال(أحمد بن محمد بن هارون) : السنة(3 مجلدات)، تحقيق :عطية الزهراني،
ط 1، الرياض : دار الراية ، 1410هـ، ج 3 - ص 586 .
20- الزرقاني (محمد عبدالعظيم): مناهل العرفان في علوم القرآن ، تحقيق : مكتب
البحوث والدراسات، بيروت : دار الفكر ، ط 1، 1996، ج 1 - ص 4.
21- يوسف القرضاوي :من أجل صحوة راشدة ، تجدد الدين وتنهض بالدنيا ، القاهرة
: دار الشروق، ط 1، 1421هـ 2001م، ص 28.
22- انظر : المصدر السابق ، ص 28، 29.
23- انظر : المصدر السابق ، ص 29.
24-صحيح - رواه أحمد ،عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيّ، ح: (21139)، وقال
الألباني: صحيح، حديث رقم : 5075 في صحيح الجامع
|
|
|
libyaalmostakbal@yahoo.com