04/03/2007 |
|
||||
|
|
|||||
|
|
|||||
|
|||||
من الاحتمالات
الكبيرة التي ستظهر على السطح في الفترة القادمة انهيار بنية المعارضة
الليبية التقليدية كليا وذلك في تناغم غريب وتزامن مدهش مع قرب انهيار بنية
النظام الليبي العجوز، وهذه انما سنة الحياة، واحدى جرائر عجلة الزمن، فا نا
احد الذين يؤمنون ايمانا قويا بأن المعارضة الليبية التقليدية قد استنفذت
عمرها الطبيعي في المهجر، مثلما استنفذ النظام الليبي عمره الطبيعي في الحكم،
وأن الفراغ السياسي الذي سوف يتركه النظام سيقابله علي الجانب الاخر من
الحلبة فراغ سياسي مشابه في ساحة المعارضة الليبية التي تتواجد خارج بلادنا،
وهنا تفاجئنا الاسئلة المزعجة التالية: كيف يستطيع الشعب الليبي ملء الفراغ
السياسي الكبير الذي سيخلفه النظام بعد انهياره وكيف للمعارضة ان تجدد نفسها
وتقوم مسيرتها قبل السقوط في فخ الزمن الحتمي؟
|
|||||