17/06/2007 |
|
||||
|
|
|||||
في ذلك التجمّع وبينما كنا نتبادل أطراف الحديث قال لي أحدهم وكان وافدا من دولة عربية: بالله عليكم يا أخوتي الليبيين لقد شغلني أمر وحيّر بالى وأنا أتابعه منذ سنوات وأريد أن أعرف حقيقته. فقلت له وماذا ؟ قال ما هي قصة حقن الأطفال الليبيين بفيروس الأيدز؟ سكتنا جميعا وكل منا ينظر الى الآخر فتابع ذلك الزميل وقال: كل أهتمامي أن أعرف خفايا هذا الأمر لأن ذلك شئ مريب وجريمة لا يرتكبها إنسان حتى ولو كان عدو لدود.لم يفاجئني ولم يدهشني ذلك السوؤال لكن أثارت دهشتي كلمات ذلك الرجل وأهتمامه وحيرته الظاهرة على ملامحه. كنت أضن أنه سيتكلم في أمر يشغل شأنه هو، بينما كان أهتمامه في أمر يشغل كل الليبيين. طبعا لم أجد له جواب فقلت له: كلنا مثلك ننتظر كشف السر ومعرفة الخفايا. أما الحكم بالإعدام على الممرضات البلغاريات لم يشفي صدورنا، بل حتى ولو قالن هن بأنفسهن نحن فعلنا ذلك فالسوؤال الجوهري دائما: من كان وراء مثل هذا العمل المجنون لقتل المآت من الأطفال ولصالح من كان هذا الإنتقام ؟؟ صمتنا جميعا لبعض الوقت وكأنا ألسنتنا عجزت عن الكلام وبقيت علامات الأستفهام في صدورنا بدون جواب شافي.
|
|||||