|


21/07/2007
|

|
|
|
|
|
السيدة سارة
بقلم: حسن محمد المدير |
 |
|
|
السيدة سارة لي وأتسن / منظمة
هيومن رايتس ووتش / أمريكا
السيدة سارة ..... والمسئول الليبي الطبرقى
الأخ: مسئول ليبي (أمين أو وزير أو مدير عام .....الخ) طبرق ليبيا
أليس عار علينا أن يدافع عنا شخص
أو أشخاص أو منظمة من خارج حدودنا ويفصلنا عنهم محيط وبقارة غير قارتنا ولغة
غير لغتنا ودين غير ديننا .....؟؟؟؟؟
موضوعي السيدة سارة ... أمريكية
ومسيحية ويفصلنا عن بعض محيط وتعيش في رغد العيش ووضع غير وضعنا من جميع
النواحي على المستوى المادي والديمقراطي والأجتماعى والسياسي .... وتكافح
وتناضل من اجل شعوب ومضطهدي أفريقيا والعالم الثالث والعالم العربي والمسلم.
السيدة سارة التي أكن لها كل
الاحترام والتقدير لمبادئها رغم مقتي واحتقاري لأبن مدينتي وأبن بلدي وابن
قارتي وجارى ومن كان صديقي ومن كان طالب معي ألا وهو المسئول أو الأمين أو
المدير العام .....الخ......ببلدي الذي يسرق وينهب ثرواتي ليشبع رغباته
ونزواته بمص دماء أخونة ....يمارس كل ما لا يرضى الله والعباد.
الديمقراطية لدى المسئول الليبي هي
عدم النقد وعدم المساواة ونهب ثروة المجتمع وحكرها على فئة أو طائفة موالية
قبيلتة فاسدة لا يطاولها القانون ولها كل المزيا والباقي في فقر مدقع ويعيش
في مرارة من رعب وبطش هذه الطائفة الجائرة الفاسدة ...
أما الديمقراطية تنادى بها السيدة
المحترمة سارة هي العدالة الاجتماعية والمساواة وهذا ما يطالب به كل خلق الله
... أن تكون هناك في ثروات البلد وتوزيعها بالعدل كل حسب جهده وقدرته والجميع
تحت القانون.
أبن بلدي يناضل كي يذلني وينهب
ثروت بلدي... أخي وابن عمى وجارى وأبن مدينتي ليس له مبادىء وأخلاق وليس له
وطنيه... والوطنية بالنسبة له هي إشباع بطنه وتهريب الدولار للخارج وتوظيف
الأجنبي ورفض الليبي... أبن بلدي سرق الطريق الذي أسير عليه وسرق الحديقة
التي أمام منزلي وسرق العلاج وهرب الدواء وسرق مدرسة أبنائي وأفقرهم وأجبرهم
على التسول بالشوارع وأنا أقف فوق أبار النفط ...!!
أبن مدينتي وضع في يدي ويد أبنائي
السلاح للدفاع عن الوطن دون أن يضع في بطني ما يسد جوعي... وهو مختبىء في
قصره هاربا من الخدمة الوطنية.
السيدة سارة تناضل ضد هؤلاء
المرتزقة عباد الدولار والكراسي وتطالب بمعاملتي أنا وابنائى وكل أهل مدينتي
بالتساوي في كل شيء وتحت القانون.
لا تقول لي الوطن لا تقول لي تقول
لي القومية العربية... إذا سلبت حريتي ونهبت ثروتي وأهنت كرامتي (الفقر
والفساد) وفقدت مستقبلي ومستقبل ابنائى فمن أكون أنا مع هؤلاء المجرمين...؟؟؟
إذا لا فرق بيننا وبين العراق
وفلسطين... الفارق هو لون المستعمر من أشقر وعيون زرقاء إلى نفس لون بشرتي
السمراء ....أبن بلدي لم يأتي على ظهر بارجة أو دبابة أو طائرة بل أتى على
ظهر وزير بطرابلس لأنه موالياً له وصديق حميم أو ابن عم قريب أو شريك.
هذه الزمرة الفاسدة المؤمنة إن
المال هو كل شيء ومن اجله يعملون أي شيء قد خلقت دولتان في دوله واحدة يحدها
شرقاً مصر وتونس والجزائر من الغرب... شعبان داخل منطقة واحدة فئتان أو
طائفتان أحداهما فوق الأرض والأخرى تحتها ...!!
بطبرق... تجد حي الحرية وتجد حي
المظاليم ...؟؟؟؟ تجد حي الدولار وتجد حي الحطية ....؟؟؟؟
تجد قصر وبجانية... كوخ...؟؟؟؟
تجد واحد مدرس سيارة خردة تولع (بالدف
وسيارة) وسيجارتة رياضي وتجد طالب (ابن مسئول) سيارة أخر موديل وينجح بالدف
وسيجارتة مارلبورو...؟؟؟
تجد مزور منافق غير منافق مدير عام
وخريج ومتخصص دون صلاحيات وعلى الهامش...؟؟
تجد من يتحصل على الماجستير في
ثلاث أيام في ثلاث أسابيع وتجد من يتحصل علية في ثلاث سنوات...؟؟
تجد من لدية أفخم السيارات
وبالمجان وتجد من ينتظر في سيارة لمدة ست سنوات وثمنها مدفوع مقدماً وبسلفه
ربوية من المصرف بفوائد عالية وفية الذي أنتقل إلى رحمة الله ولم يستلم
السيارة...!!؟؟
تجد من يملك شقق بالداخل والخارج
وتجد من يبحث عن شقة لإكمال دينة...؟؟؟
تجد من يصرف في اليوم الواحد ما
يصرفة رب أسرة في شهر أو شهران...؟؟
تجد من يعالج في الخارج على صداع
وتجد من تجرى علية التجارب بمركز وعيادات البطنان...؟؟
تجد الرئيس بشهادة مزورة أو مشتراة
والمرؤوس بشهادة حقيقية ومعتمدة ودولية...؟؟
تجد موظف صغير مليونير وموظف على
الدرجة الثالثة عشر فقير...؟
تجد متخلف جاهل كولاس مليونير وتجد
متعلم محترم فقير...؟؟
تجد لواء أو عميد فقير وتجد عسكري
أو عريف أو ملازم مليونير...؟؟
إدارة لا مثيل لها... وما طبرق إلا
سلطة نهب لا سلطة شعب...؟؟
النظام ليس رأسمالي كي نبرر هذه كل
هذه الحقائق ولكن هناك خطان متوازيان لا يتلاقيان أحداهما خط رأسمالي فاحش
فاسد (افعل ما تشاء ولك ما تشاء) وخط قهري قمعي فقرى (لا تستطيع أن تفعل شيء
وليس لك شيء)
ولكن الثمن صعب لكلا الخطان...!!
الدولة استغلت من قبل أشخاص لا
أخلاق ولا وطنية لهم ركبوا موجة الفساد والنفاق والتسلق والهلاك والدمار لكل
ما هو قائم مقابل ثرائهم.
إذا هناك لوردات وأفراد وجماهير
حقوقها مسلوبة وغير معترف بها إلا أمام التلفاز والصحافة عندما يتكلمون
باسمها وكيف يسهر هؤلاء على خدمتها وتوفير الراحة لها بسرقة أموالها
ومشاريعها وتوريد أسوء المنتجات وبأغلى السعار... التنمية مع هؤلاء مستحيلة
لأنها غير واردة في مبادئهم.
السيدة سارة ضد كل هذه الممارسات
وتكافح وتناضل للقضاء عليها.
لك كل التقدير والاحترام يا سيدة
سارة... والخزي والعار لأبن مدينتي وبلدي وقارتي.
وفى الختام أقول: أتقو الله في
مدينتكم وبلدكم وأهلكم والجزاء من جنس العمل والديان لا يموت
وما الدنيا إلا ممر والآخرة هي دار المقر.
حسن محمد المدير
طبرق – ليبيا
|
|
|
libyaalmostakbal@yahoo.com