31/07/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
بعد أن انكشفت اللعبة.. وسقطت كل أوراق التوت..ينزعج النظام الحاكم فى ليبيا من قرار الرئاسة البلغارية بالعفو عن الممرضات والطبيب البلغار.. بعد ان تمت الخديعة القضائية التى سوف تسجل ضد المجلس الأعلى للهيئات القضائية الذي هو الأخر شارك السلطة الليبية فى إنهاء هذه المسرحية الهزلية بهذا الشكل المجحف لأبناء الوطن.. بإصداره قراره باستبدال عقوبة الإعدام الى السجن المؤبد.. بحجة وجود وثيقة تنازل من أولياء الدم.. هذا يعنى بان جميع أولياء الأطفال الضحايا قد وقعوا على تلك الوثيقة.. فى حين ان بعض الاهالى لم يوقعوا على وثيقة التنازل تلك المزعومة.. وبالتالى لم يسقط حقهم فى تنفيذ حكم الإعدام ..وكان الأجدر عدم إصدار هذا القرار.. ولكن لكون القضية كما نوهنا فى عدة مناسبات بأنها مسيسة لغاية فى نفس النظام الحاكم وعلى رأسه معمر القذافى الذى كان يسعى لإرضاء الغرب بأية صورة وكان له ذلك فعلا..وعندما قلنا بان القضية أصبحت سياسية وليست جنائية.. ظهرت عدة أصوات تؤيد النظام الحاكم فى ليبيا بزعمها بان القضاء عادل ونزيه وان السلطات الحاكمة السياسية لاعلاقة لها بالقضاء وان القضية تسير فى مسارها الطبيعي القضائي..وانكشفت حقيقة الأمر بمجرد الإفراج عن الممرضات والطبيب وتسليمهم الى وطنهم الاصلى لكى ينعموا بحريتهم المغتصبة ظلما وبهتانا.. لانه منذ بداية نظر القضية تأكدنا من كيدية الاتهامات فيها وبطلان إجراءات الاستدلال والتحقيق ومن ثم بطلان الحكم الصادر فيها,, ونحمد الله الذى حمى تلك الأرواح البريئة.. والتى ظهرت براءتها ألان وبشهادة من احد المسئولين المتابعين لهذه القضية منذ اختلاقها الا وهو: سيف القذافى ومؤسسته راعية المفاوضات الماراتونية التى تكللت بإبرام الصفقة الخسيسة التى بناءا عليها انكشفت حقيقة هذه القضية.. وكان ذلك أولا فى تصريح رسمى للمؤسسة المذكورة غداة الافراج والعفو عن المتهمين حيث أشارت المؤسسة فى تقريرها بان القضية قد تم تسييسها إثناء سير الدعوى والمفاوضات. راجع التقرير.
ثم يستيقظ ضمير سيف القذافى اليوم "نحن الليبيين خلقنا هذه القصة فقد وجدوا بلغاريات وطبيبا فلسطينيا وهذا يعنى صلة ما باسرائيل والموساد والمخابرات الغربية وهناك مؤامرة.. لقد الفوا قصة واجبروا البلغاريات على الاقرار بشيء ما ومن ثم صارت لدينا رواية ولدينا مؤامرة وتكون لدينا هذا الملف المعقد الذي استغرقنا نحو ثمانية أعوام." راجع المقابلة كاملة.وهكذا نعود الى
المربع الأول..لاوجود لجريمة جنائية مرتكبة من أولئك الممرضات والطبيب
البلغار.. وبان القضية فعلا كانت سياسية لغاية قد تحققت للقذافى بعد ثمان
سنوات عجاف قضاها أناس أبرياء..وهاهم اليوم ينعمون بحريتهم الثمينة والنفيسة
|
|||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
hassan mansor:الاستاد/ الشارف حياك الله اقوا للك انك كنت مصيبا فى طرحك لهده الماساة الانسانية وليكون معلوما لكم ان الشارع الليبى يغلى دما ولكن ما باليد حيلة اللهم انقد شعبنا ولكم تحية قبيلة العواقير أحمد: الأستاذ الشارف براك الله فيك وجزاك الله خير, لقد عبرت عم يجول في خطري, نعم مسرحية علي هذا الشعب المغلوب علي أمرهي, شكر لك و مزيد من الكتابات والتوعية لأبناء الوطن. |
|
|