29/07/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
في السادس عشر من سبتمبر كل عام تمر علينا ذكرى ذلك الشيخ الليبي الجليل (عمر المختار) الذي عاش ومات في زمان ليبي مثل هذا الزمان ولكن مع رجال آخرين ليسوا كمثل رجال دولة ليبيا اليوم. وحتى نستطيع ان نعرف كيف كان أولئك الرجال فإن الشيخ (الطيف امحمد بو مصوره*) بعد أن قام الجلاد الايطالي المحترف بالمحاولة الاولى لشنقه بمنطقة عين الغزالة، أنقطع حبل المشنقة به، ولم يمت، فما كان من ذلك المجاهد العظيم إلا أن وقف على رجليه وهو ينفض التراب عن ملابسه قائلا: "عليك حكومة حتى أوتاها** عطيب***".ذلك كان أحد رجال ليبيا، والذين حتى وهم على بعد لحظات قصيرة من الموت يستطيع أن ينقد ويستهزيء بالأدوات الفاسدة لإحدى أقوى الحكومات الظالمة والمنحطة خلال القرن الماضي.وحتى نفهم مدى عظمة تلك اللحظة ليس من التاريخ الليبي فقط بل الانساني، ففي تلك الليلة والتي دخلت فيها القوات الفاشستية لنجع ذلك الشيخ، قتلت أولا بعض الاشخاص، كان منهم ابنته المرحومة (خيرة الطيف)، وفي الصباح قامت بشنق خمسة رجال آخرين معه وهم:1 ـ حمد الطيف،
وهو ابن ذلك الشيخ.
|
|||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
محمد صالح: مع احترامي لك اخى عبد الرازق ولنضالك الاضطراري من داخل الوطن اعرف من تقصد بكلامك وارجوا ان تكون مخلصا لله وللوطن في مقالك هذا ولعلمك مقارنتك هذه بين مجاهدين زمان ومناضلون اليوم ليست في محلها ، فعدوا زمان ظاهر وواضج وليس من بنوا جلدتنا وعدوا اليوم متخفي ومتستر بجنسيتنا وديننا ومن بنوا جلدتنا , ولهذا تختلف طريقة المقاومة وايضا بالله عليك كيف تريد من يناضل ويتكلم من الخارج ان يأتي لوطنه !!؟ وكيف يستطيع ان يتكلم ويناضل ويعارض من داخل الوطن وهو سيلقى بيه في السجن من اول دقيقة تلامس فيها قدماه ارض الوطن !!؟ وخصوصا ان لم يجد من يشفع له عند القذافي واعوانه اخى الفاضل يا من تعارض من داخل ارض الوطن اين كنت في السنوات الماضيه وماذا قدمت غير هذا الحبر الذي لم نراه الا في السنوات المتأخره اخى الفاضل ان ممن يناضل ويجاهد من خارج الوطن من قدم ماله وصحته وعقله لهذا الوطن الاسير عذرا اخى الفاضل واتمنى لي ولك الاخلاص في القول والسلام ابن طبرق- ليبيا: رجال من امثالك ليسوا بعنصريين وليسوا بقزميين فنحن نعرف ان الشيخ بمصورة من قبيلة العبيدات وعيت غيث احدى قبائل العبيدات ونحن نعرف ان فى ليبيا فى شرقها وغربها وشمالهاوجنوبها رجال من امثال بومصورة وعندما يحين ذلك الزمان الحقيقى الذى يتم فية تكريم الرجال فأننا نصنع لبمصورة تمثال من الذهب الخالص على ما ابداة من شجاعة تفوق الوصف حتى نعلم اجيالنا القادمة معنى الشجاعة والتضحية فى سبيل الغاية النبيلة فلكى الله يا ليبيا من هذا الزمان الباس الذى انقلبت فية المعايير فتجد الليبى يأخذ الرشوة ويزاحمك على الصف الأمامى فى المسجد صحيح مثل ما قلت يا استاذ عبدالرازق ان هذا الزمن مقلوب اخيرا بارك الله فيك وحفظك ورعاك. رمزى عبد الحكيم ادم: شكرا ياستاذ منصور على هذا الكلام الطيب وكثر الله من امثالك الجبان: نحن من طعنا انفسنا بايدينا نحن من اعمينا ابصارنا وعطلنا عقولنا افوهنا فصرنا فصرنا لانرى ولا نسمع ولانفكر ولانتكلم .حياتنا كلها خوف صنعناه وعظمناه داخل انفسنا فصرنا مثل الدى كدب فصدق كدبته وكنا اول من صدق بتلك الكدبه. معمر ماهو الا رجل يستحيل ان يقهر وقدر يجب الايمان به وزواله من المستحيل وتغير نظامه امر غير قابل لتحقيق وبدنا نحلم كالاطفال بمعجزه تاتى لتخلصنا ولم ولان نعلم بان المعجزات لا يحققها الا رجال امثال اجدادنا وليس امثالنا نحن واباؤنا الصدق نحن جبنا وسنبق جبنا وانا اولكم نحن نعيش ايام كايام التيه جتى يفنى جيلنا وياتى حيل التغير ومبروك يامعمر وعقبال الف سنه مع تحياتى احد جبنا ليبيا وليس الاخر. |
|
|