25/01/2007 |
|
||||
|
|
|||||
عندما شاهدت المخرج حامد حسن على قناة إم . بي . سي وهو يطلب
من الممثل احمد زكي (كتبت هذا المقال قبل وفاته ووضع على الرف) الراقد على
فراش المرض في إحدى مستشفيات فرنسا يصارع مرض السرطان الرئوي أن يعود مشافى
معافى ليبدأ بتمثيل فيلم سوار الذهب. لأن الممثل أحمد زكي قد مَثّل سابقا
فيلمين عن شخصية كل من السيد/ أنور السادات والسيد/ جمال عبد الناصر. دق
ناقوس الذكرى عندي وهمست لنفسي بأنها ذات يوم أتيحت لها فرصة مقابلة المشير
عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب وزير الدفاع في حكومة الرئيس جعفر محمد نميري.
لكن ما عساي أن اكتب عن شخصية سودانية الكل يعرفها أو سمع عنها، لكن لا يعرف
احد آخر باستثناء قراء هذا المقال باني قابلت المشير/ سوار الذهب. وقدمت له
واجب الاحترام والتقدير لرئيس سوداني أمين وصادق وحر. لأفتح كنانة ذاكرتي
واستخرج منها أسهم مقالتي هذه عن تلك المقابلة بصدق لحظتها وواقعيتها البعيدة
عن الإثارة، لكن ليس بعد الآن !
|
|||||