15/01/2007 |
|
||||||||||||
|
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
كم شكونا فأصمّوا سمعهم وبقينا بين وعد فاتر كلما حسّوا لظى ثورتنا |
وبكينا فأبانو العتبا
ثم خّلف يستفزّ الغضبا |
|
أنا في دنياي لا أشكو العدا إنما الدّاء الذي حيّرني شذّ من أفرادها شرذمة وتعين الغرب في أهدافه |
لا ولا أخشى تباريح الأجل
أمّة في مهدها لم تزل |
|
هو منحة الله القدير هو من عقيدة أمّة هو ثورة الشعب الذي هو من دم الشهداء ذوي هو تلكم الآمال هو بسمة القلب الجريح |
ونفحة الملك الهصور
في عزمها نار ونور كلّ بطحاء وغور تبسم وارفات كالزهور ونسمة الرّوح الطهور |
|
مرحا رجالا في بلادي واستسهلوا أمضى الصعاب وبنوا من الدستور ضمن العدالة للجميع والأمر شورى بينهم يحمي الحقوق فلا افتئات |
مزّقوا جهم الستور وذلّلوا الأمر العسير مملكة محصّنة القصور فلا كبير ولا صغير يعلو برأي المستنير على العقيدة والشعور |