14/01/2007 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
لقد تضرر الشعب الليبيى كثيرا من ممارسات النظام الاستبدادى فى ليبيا واصبحت ملفات كبيره وتلخصت فى قضايا مثل قضية الابادة الجماعيه فى سجن ابوسليم وكذلك قضايا تفجير الطائرات الثلاثه الامريكيه والفرنسيه والليبيه وكذلك قضية ضحايا الايدز فى ليبيا.لقد كتابة فى مقالات سابقه عن قضية ضحايا الايدزفى ليبيا وعن كيفة استعمال النظام السياسى لهذه القضيه كورقه سياسيه يمارسها فى تعامله مع الغرب, وكان ذلك واضحا مند البدايه ومرر النظام القضيه بعدة مراحل الى ان وصل الى المحطة ما قبل الاخيره, واليوم قدم النظام عرضا رسميا الى الاتحاد الاوربى والولايات المتحدة الامريكيه والعرض هو تسليم المتهمين فى قضية ضحايا الايدز فى ليبيا الى الاتحاد الاوربى ويقوم الاتحاد الاوربى بتسليم السجين عبد الباسط المقرحى الذى تم الحكم عليه مدى الحياة فى قضية تفجير الطائرة الامريكيه 103 بان ام فى عام 1988م.لقد ثحدث بعض الليبون عن تسيس القضيه من بعض الاطراف خارج دائرة السلطة الحاكمه فى ليبيا ولكن الحقيقه ان النظام هو الذى استعملها وخير ذليل على ذلك عرضه رسميا اليوم وقد كشفت الجبهة الوطنيه لانقاذ ليبيا عن المعلومات منذ اسبوع وهى مقترحات من النظام فى ليبيا الى عدة اطراف اوربيه واليوم تاكد العرض رسميا. فهل الاتحاد الاوربى وافق على تقديم العرض رسميامن جانب النظام فى ليبيا ؟ان تصويت البرلمان الاوربى فى الاسبوع القادم على قرار يدين الحكم بالاعدام الصادر من قبل المحاكم الليبيه بحق المتهمين قد لايكون ادانة النظام القضائى فى ليبيا فقط بل قد يكون ادانة للنظام السياسى فى ليبيا بالكامل.ان التضامن مع ضحايا الايدز هو مسؤلية كبيره على جميع الليبيون ومن هذه المسؤليه ان نعرف من الذى حقن اطفال ليبيا ؟ فاذا الاتحاد الاوربى يصرح بان هؤلاء المتهمين ابرياء والنظام فى ليبيا يعتبرهم مجرمين فما هوالحل ؟راجع:
|
|||||