إسـمحولى.. ومـن
غـير أدنى إحـترام.. ولا أسـف.. ولا شفقة على الـمُـتباكيين – والـنـدّابات –
والـحزانا.. وما أكثرهم فجاةً ..!!على إعدام الطاغية المجرم.. صدام حسين.. اللاّ مجـيد..
غـيـر أنّ!!.. محـاولـة إشراكه.. ولو فى جـملـة واحـدة.. مع
شـيخ الشـهداء البطل..
عـمـر الـمـختـار..
وهو إهانة (أخرى) للشيخ الجليل.. وإلى جحافل الشهداء الليبيين.. وإلى كلّ
الليبيين، أجمعين.. قبل أن أقول، إهانة كبرى، لأخوتنا العراقيين.. وهى،،،،
مـحـاولـة أخــرى،كما
قلت.. هـزيـــلة.. وبائســــــــــــــة.. أو سمّـها ما تحبّ..وميئوس منها.. لـتهميش بـطلــنا الليـبـي الأبـرز..
ربما، منذ آلاف السنـين.. وبعد أنّ.. نفيّت رفاته (عمداً) فى الصحراء.. و، بمراسم
رسـميّـة!!..ويا للعـار!!
وأقترح، على
المتباكون التافهون وما أكثرهم، وباللجان الثورية، خصوصـاً.. ومستقبلاً، الأتى:
أن تقارنوا.. شـنق
صـدام.. بشـنق بينيتو موسيلينى.. ولو بنيتوا (لهم سواسية) - إن أحببتم –
تماثيلاً عظام.. لحظات شنقهم.. من مراحيضكم المستهلكلة.. التى ستكون، على شكل
خلقتهم.. القذرة العفنـة.. تمامـاً.. وأن تضعوهما.. بحكم تسـلّطكم.. وسُـلطتكم
وشرعيّتكم الثورية.. إياها..! على مداخل.. مرادم (الكناسة والزبالة) فى كل مدينة
ليبية.. تكريماً لـ موسيلينى.. ولـ صدام.
وإلى
الأمام........... ثم، بـحبحـوا.. بعدها..... أيها الأقزام..بدون إحترام.. ولا حتّـى سـلام.