09/02/2006


 

هذا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

 

إن القلب ليحزن حتى ينفطر وإن العين لتدمع حتى تدمي عندما يعلم المرء إن هناك في الدنيا من لا يعرف للحبيب قدرا فيسيء له فمن المسئول عن ذلك الجهل هل نحن أم هم, هل قصرنا تجاه الحبيب هل كنا مخلصين له حقا, هل أدينا واجبنا على أكمل وجه.

 

علينا أن نعرف الدنيا برحمتها هذه الرحمة التي تمثلت في الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه قال تعالي فيه ((وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)) يجب على العالم أن يعرف الحبيب العالم بما فيه نحن عظم الحبيب فنحن للأسف ما قدرنا الحبيب حق قدره, إن احدنا ليأكل ويشرب ويضحك ويلعب ويرفث إلى زوجه وكأن الذي أسيء له ليس سيد بني أدم ولافخر وكأن الأمر لا يعنيه ماذا جرى لنا هل بلغت بنا البلادة إلى هذا الحد ما الذي جرى لنا ما هذا التفريط لقد فرطنا في كل شيء لقد بنى لنا الحبيب امة فماذا بقيا منها فرطنا فيها فضاعت الخلافة ولم نحرك ساكنا وضاعت فلسطين فما كان منا غير الأسى لبعض الوقت وها هي العراق وأفغانستان وباقي بلاد الإسلام تلحق بفلسطين ولم نشعر حتى بالأسى ما بال هذه الأمة أصبحت أطلال وهذه المرة الذي يسلب منا هي كرامتنا وشرفنا وعرضنا فأي كرامة لنا بعد الحبيب وأي شرف لنا بعد الحبيب وأي عرض لنا بعد الحبيب نفسي وأبي وأمي وكرامتي وشرفي وعرضي فداك يا رسول الله ماذا بقيا لنا نخاف عليه أو نحيا من اجله إلى متى نأخد الإساءة تلو الإساءة إلى متى يجب علينا أن نعيش هذه المهانة متى ننتصر لرسول الله ونعيد أمجاد امة بناها.

 

أن الأمر جد خطير فإنه لا يؤمن احدنا حتى يكون والله ورسوله أحب إليه مما سواهما فهل نحن مؤمنين حقا لا يجب أن نقف متفرجين يجب علينا الوفاء للحبيب لا يقول احدنا أنا أخاف على نفسي أو مالي والمشاكل علينا نؤدي واجبنا تجاه هذا الدين أن علينا أن نرجع لهذه الأمة كرامتها وهيبتها إن المقاطعة الحقيقية ليست بمقاطعة سلع من يسيء لله ورسوله فحسب بل إن من أهم أساليب المقاطعة هو الاكتفاء فلن تستمر هذه المقاطعة ونحن نأكل ما ينتجون لنا إننا نحن بضعفنا وجهلنا من يسيء للحبيب فعلينا أخوتي أن نغير من واقعنا ونخلع أذناب الشيطان الذين يحكمون بلادنا وان نحكم بما أمر الله فيها فنحن قوم اعزنا الله بالإسلام فإذ ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله وهذا ما حدث لنا فنحن رحنا نبحث عن العزة في غير هذا الدين فأذلنا الله بأيدي أعدائنا فمتى سوف نعي ذلك الأمر.

 

إخوتي أحب أن أذكركم ونفسي إن من يساء له هو الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة والنور الذي أضاء به الله ظلمة قلوبنا هذا الحبيب محمد فكيف يهنأ لنا وأكل أو مشرب وهو يهان أمام أعيننا ومسامعنا فلنصدع بما امرنا به ربنا محبة لله ورسوله ((ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)).

 

حسن الجهمي

info@tibsty.info

 


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com