لغة أحرق أو تحترق!
د. بــدر الجـّراح
أنتبه
أيها الليبي ، الخوف لا ينجيك دائما فحتى هذه الدجاجه ممكن أن تقتلك!

في كل الدول أعلنوا حالة الطوارئ الصحيه لمواجهة أنفلونزا الطيور.
منعوا دخول الطيور الحيه و منعوا تجول الدواجن خارج حضائرها و يقومون بتوعية
المواطنين و تحذيرهم و حرق الحضائر المشتبهه. فماذا فعلت يا ليبي لحماية نفسك بعد
ظهور أخبار بأن الدجاجه القاتله تعيش معك؟ أعرفك جيدا أنك لا تبالي بالأخطار و صبور
جدا على الشدائد! لكن هذه الدجاجه دمويه وممكن أن ترتكب هي أيضا فيك مذابح جماعيه و
تصفيات جسديه. العالم يقول لك إنها لا تعرف المهادنه وإنه لا ينفع معها إلا الحرق،
فهل تنهض و تبدأ في الدفاع عن نفسك وتحرق كل ما يهدد حياتك بالخطر؟ أم تبقى تحترق
أنت من الداخل و لا تقوى على مواجهة حتى دجاجه؟!

آخر المطاف .. بين نارين .. أحرق أو تحترق