16/08/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
الفنان: سيف القذافي بن منيار سليل عائلة القذافي الشهيرة والتي أخرجت لنا العباقرة في كل المجالات عبقريات تبتديء برتبة عقيد يوم التخرج من الكلية ، وتنتهي بموهبة أو أكثر .. ولنأخذ الساعدي الموهبة الأولى شقيق فناننا مثالا.. اللاعب الذي قال فيه المعلقون الرياضيون الوطنيون حصريا وعلى رأسهم التونسي بن (داهية) حذار..حذار من هذا اللاعب كلما مرت الكرة بجانبه، اللاعب الوحيد الذي يذكر اسمه إلى الجد الرابع مضافا إليه العقيد المهندس تتبعها صيحة عالية .. لعبة ذكية يا سلام .. اللاعب الذي اشتراه "السامبادوريا" الإيطالي بالأموال الليبية (صدق أو لا تصدق)!! اللاعب الذي تفتقت مواهبه وخلفيته الكروية الكبيرة على يد أحد المدلكين الإيطاليين الكبار.
اللوحة: زيتية نفطية مؤطرة بالسواد
تُخلد مشهد ألفي كيلومتر من الساحل الليبي يصطف عليها خمسة ملايين شخص وهم
يعبون الماء عبا ويحتسونه احتساءً مَلِحا أجاجا.
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
المصراتي: شكرا لك أخي الكاتب، آه، آه ثم آه، يارب لآ تسامح ألئ كانوا السبب... المجرم القذافي وعصابته، يارب انشوفو فيهم يوم إفرحّنا. أخوك المغترب المصراتي.عاشت ليبيا رغما عن انف الحاقدين. مواطن بلا مستقبل: من قال أننا لم نشرب من البحر حقيقة لا مزاجا ، كنا طوال الوقت نتجول ونتسابق الى حنفيات السبيل ومعنا جالوناتنا للحصول على ماء يستساغ لماذا يشعر البعض بالحرج والغضب من عبارة فلتشربوا من البحر لقد شربنا منه حتى الثمالة وغسلنا به أجسادنا وطهونا منه أكلنا وغسلنا منه ملابسنا التي كانت تهتري قبل موعدها. إن البحر أصبح صديقنا مند زمن بعيد لانعرف منه إلا ماءه ولهم كانت أسماكه وشواطئه النظيفة والمجهزة لينعموا فيها بعطلاتهم. مازلنا حتى اليوم نختلس من زمننا بضع سويعات نهاجر فيها الى الشواطىء النائية حتى يستمتع أطفالنا بنعمة الله التي لم يستطيعو قهرنا فيها. نعم سيدي سنشرب ونشرب ونشرب حتى الثمالة من بحرنا فلم ولن يزعجنا طعمه فقد تعودنا عليه. أما أنتم فجهزوا أنفسكم لشراب الحميم وطعام شجرة الزقوم ، فهل يا ترى تستطيعون عليها صبرا؟؟؟ ليبي جبان/ لا أستطيع إعطائه: كان اتراجي في الخير والصلاح من هؤلاء فيا قعادك تراجي في العسل من البو زنان. وكل ماعليك فعله ان تضع يدك علي مؤخرة البوزنان في انتظار العسل. ليبي من وسط المعمعه: والله بعد ما قال ذلك السفيه تلكم الكلمات (اللي موش عاجبه يشرب من مياه البحر) كان الخوف كل الخوف من انه يرسل الجنود رقادين الارياح الي البحر ويقولوهم اشربوا من مياه البحر وثم تصورهم القنوات الفضائيه ويقول ذلك السفيه انظرو الي الحريه في ليبيا ريتوا اهوا اللي موش عاجبه طليع يتكرع من مياه البحر... هذي هي حرية الراي والديمقراطية المباشره تمارس في الهواء الطلق ... المهم ستر الله وخلاص ...فالقايد المفكر لا ينجب الا المفكرين ؟؟؟ مفكرين اخر الزمان ... كان الله في عوننا نحن الذين في الداخل. |
|
|