27/08/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
|
كنا وصديقي الكبير نتناول قضيانا الليبية دائما, وأبدا, وحتى اننا لمرات كثيرة نتوسع بأمرنا الحالم ولنصل كأننا أصحاب لقرار ما بهذه البلاد, فقلت له سائلاً: ماذا ولو كنت أنت الرقم واحد ببلادنا أي رئيس وزعيم وقائد ... فماذا ستفعل بنا وبليبيا ؟ فقال لى محدقاً بالسماء:* أرد الحقوق لأهلنا أولا, أي أصرف لهم وفوراً أموالهم المسلوبة وكلها ولن اقبل بهذا الفقر ليكون ظهيري للبقاء.* أضع الدستور الحقيقي بالبلاد والذي يختاره الناس.* أختار رجلاً يحب ليبيا , متعلم و كبير ويعرف الله, ويكون موظف بدرجة عالية ولن يكون بدرجة زعيم أو قائد أو رب يعبده الناس فيما بعد.* وأخرج وأترك بعد ذلك الأمر متنازلا عن الحكم وكمواطن صالح ولأني غير صالح للحكم ولست أهلاً لأتعلم الكذب أمام شعبي اليتيم.* ولن أعتبر بلادي ليبيا دكانا أستحوذ على مداخيله بالكامل ولأورث هذا الدكان لأولادي من بعدى دون أى حياء .. صديقى الكبير انسان عالي الهمة والمقام ولو كان بليبيا ذلك الحلم العظيم بوجود أنتخابات لأجل الرئاسة, لكنت أرشح صديقي هذا دون ادنى شك.ولكني وصديقي فوجئنا بالحقيقية لنرى السيد على الريشي, وهو بدرجة وزير بالدولة الليبية ... ولا أخفي عليكم أيها السادة فكنت لا أعرف الرجل ولم أراه من قبل , بل كنت اتوقع إن الرجل وشكله هو احد وجوه اللجان الثورية المعتادة, وما أكثرهم من وجوه , فتراهم وكأنهم جاءوا لهذه الدنيا ومن بطن واحدة ودرجة الشبه كبيرة التلاقي بينهم, ومن لكنة اللسان المعجونة بالشدات كما يذكرون كلمة (قررررات), وكيف يلونون كلمة (قائد النصررر والتحديييي).. إلى رفع الرأس للأعلى وكأنهم علوا للجبال طولا وهم بالحقيقية أصغر مما تتوقع, وإلى جهلهم الواضح بالأمور, وإلى التصنع الواضح, إلى الإعوجاج النسبي لأنوفهم المعلقة بجهل للسماء.تلك الوجوه التي تدلل على نواقص ما بالشخصية الاعتبارية المسؤولة. بل وأن المشاهد والملاحظ والمحلل البسيط جدا سيكتشف تلك النوافص بتلك الوجوه (الملجننة ثوريا), فمنذ الوهلة الأولى لتراهم ستفهم أنهم ليسوا إلا نموذج صريح جداً لأسباب السؤال الليبي الكبير, وهم العنوان الأكيد على أستفحال الجرح الليبي العميق, وليمثلوا هؤلاء حالة واضحة لمرضى يحملون الجهل والاستغوال والاستحواذ والأستقواء على الناس, وليكون غطائهم تسميات عتيدة للرموز المتعلمة واعرافها بهذه الدنيا, فتسللوا هؤلاء الملجننين خلستا لتلك الألقاب وبأوقات محسوبة ومعدة بعدما شممنا رائحتهم المقززة, وليظهروا امام المجتمع الليبي وفجئة بألقاب الدكتور والمهندس والاستاذ, ولتـفرض تلك الشخصيات أعتبارات (النقص المركب) ولتكون أسباب التحليل أمام المواطن البسيط لهؤلاء المتربعين على مسار القرار واضحة, وليتمترسوا هؤلاء على الجرح الليبي من أعلى الجلد, وليكون بأيديهم هم القرار وقرار عالمهم الأوحد, وصاحب كراسيهم ومميزاتهم السارقة, وصاحب الوسام الجديد (وسام: الخط الأحمر).بقناة الحرة يظهر السيد على الريشي ممثلا لوزارة ليبية , أقول وزارة وليس أمانة !! فالتسمية أخذت تتدرج بخلسة غريبة هذه المرة ألم تلاحظوا ذلك ؟ وليكون هذا الاستاذ بالطبع ممثلا لأولئك المدرجون بقائمة (الأنوف المعوجة), ولكن حتى تحدث ونطق هذا الشخص فقد كان لدي شعور غريب آخر ومغاير اتجاهه, وأن لكنته وأسلوبه قد يختلف , فالهدوء المتزن سمة كانت طاغية على طريقة حديثه برغم تلعثمه المستمر, ولأكتشف من صديقي الكبير أن هذا السيد هو صاحب التفاحة, أي أنه وكما قال صديقي الكبير: هذا هو (غيث الصغير), فماذا يفعل غيث الصغير معهم ؟ أجل معهم وليدخل وكر وكهف (اصحاب الكهرمانة) !! ... هل تعرفون التفاح أيها الليبييون ؟ انه تلك فاكهة حمراء والصفراء والخضراء اللون .. أما طعمها فستتعرفون عليه بالقريب بأذن الله العلي القدير.وقد قال لي أن الوان الطلاء أصبحت أمر واقع للتزوير والكذب علينا يا صاحبي , فها هو السيد د/ محمود جبريل, ليدخل لوكرهم, كمخطط أستراتيجي بالدولة الليبية, ولنراه يعطي محاضرة (بالنانو) وتحت شعار فوقي الرأس (مكتب الدرسات للكتاب الأخضر) فهل تحتاج ليبيا لمخطط استراتيجي ؟ ليبيا صاحبة الخمسة مليون ليبي, يضيع نصفهم بالمرض, والنصف الأخر بالقهر, وليبيا التى تملك من النقط وآباره مالا يخطر على بال بشر ... هل تحتاج لمخطط أستراتيجي كـالدكتور ((محمود جبريل)), ويكون تحت أمر السواقي والجرادل من احمد ابراهيم إلى المعتوق الوسيم إلى المبدع صالح ابراهيم, أو ليتحرك هذا المخطط الاستراتيجي بأمر (كوسة) وربما دوسة ؟؟, فاليبيا سيسيرها (شيخ قبيلة نظيف غير مخضر الجيوب) أن لم تعلم ياسيدي ...فهل نسبة الطلاء تكون صالحة بهذه المرحلة, ولنكون ومن جديد نحن وأولادنا وأحفادنا فوق الصقيع الساخن ؟؟, أعرف ما يدور بأدمغة هؤلاء الجدد بالتمام, الداخلون للكهق الأخضر, أنه الحس الوطني الطافي على العاطفة, والرجالات الملججننة يعرفوا ذلك, والجميع يعرف ذلك, والجميع يضحك على القمر .. فهل تعرفوا {أبو أنيسة} يا سادة المحب الأخر لوجه القمر؟أنه صديقي الأخر, متعلم يعرف الله , يعشق التراب الليبي, ولكنه يصرخ كثيرا وبحرقة لما يراه, فعدد كلماته تنهش القلب وتسافر بالبعيد ليعشق .. هذه وجوهنا الصادقة التي ستخط الأمل من جديد, نماذج لأهلنا لا تعرف الأستكانة أبدا, فهل طريقنا هي كلمات يا ابي أنيسة ؟ ... ولكن أحمد (ابو أنيسة) يعرف بالتمام شوارع طرابلس وميدان الغزالة والوادي والميزران وحي الأندلس وكذلك شارع بوغولة والفويهات وبن يونس وبو قرين والصابري .. فهل يؤمن هو الآخر بالدبابة الأمريكية ؟ أنه المصطلح الأخر للوهم والكذب يا أبو انيسة, وطريقة اخرى تعلموها وأبو الخط الأحمر هو صاحب العقد الفريد لذلك..( تبو أتجو لليبيا على ظهر الدبابات الأمريكية ... أحني نبو معمر الفدافي ملك هييييي ... المتحدث هذا اللي من ابريطانيا .. تي هادا خانب وسراق, أهرب لبره بأموال الليبيين ... والشعب الليبي كلهههه ورا القائد !!!), ولتكون أوصافهم الملجننة غاية بالتدهور والتخبط بهذه الاونة أيها السادة, ولتستبدلوا العبارات (الكلاب الضالة) إلى (الدبابة الأمريكية) المصطلح الجديد, لأن مستنقعهم الأستراتيجي هكذا يخرج لعالمنا هذا تلك الحجج الجاهلة وهذا المستنقع بالمناسبة غير محدد المياه العفنة, ولكنهم أصبحوا فضيحة وهذه المرة فضيحة عالمية, فهل كان صبر الليبييون كما صبر أيوب قد ساهم بفضحهم أمام الملاء ,وامام الشاشات الفضية ؟.عندما لا تكذب فكن كما (حسن الأمين ) فقد رد قائلاً: أين هو الحوار الذي تقصده يا سيد الريشي ؟ أجل هل نخنق الحقيقية لأجل الطلاء الأخضر ؟ وهل نتراجع عن الحق, والذي كانت الدماء ثمن له ؟ أرى لا تراجع عن القرار ليوم الحساب القادم, فكن حرا يوما واحدا ولا تكن عبدا لباقي العمر . فهل النفاق اصبح حلالاً ايها الناس ؟ وليكون أسمنا الجديد (معشر المنافقون), فلم تنقصنا من أمراض إلا النفاق, والنفاق هنا سيده عبدالله بن سلول, فأبحثوا ايها الجدد عن حكايا وصفات وميراث وتاريخ (السلول) ولعله ينقصكم جزء ما من هذا النفـــاق ...والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد الجراح / ليبيا
|
|||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
يحي بوغزيل: الأخ/ محمد الجراح بعد التحية.. أولاً: غيث الصغير هو أخو علي الريشي الأصغر ثانياُ : لماذا تعرض بأبي أنيسة (أحمد بوعجيلة) حقيقة أنا لم افهم من كلامك تجاه الأخ المناضل أحمد شيئاً.. هل أنت معه أم عليه... ثم لندع الأخ علي الريشي يثبت جدارته بالفعل و العمل... أرجو أن يتسع صدركم لإستدراكاتي على بعض ما ورد في مقالكم. تحياتي.Libyan Brother in exile: Mr Al-Jaraah... It is good of you to raise an important point about those who were supposed be a silent opposition in exile such as Mr Al- eishi and others. The sad thing that people like Al- eishi has pushed innocent studentsins to trouble during the 1975 students' uprising in the University of Benghazi. He was voicing his opposition to Gaddaffi and encouraging the students to strike or demonstrate BUT never himself!!?? Now his return after kissing the hands of his new masters and asking forgiveness; I can confirm what I have formed about him in 1975. He is a coward person who looks for his own benefits and safety but really never mean what he says. I am afraid that there are more of his type amongest us in exile who would go back tomorrow if they were given the same carrot that was given to Mr Al-Reishi. I warn all good people like you of such characters still pretending to be an opposition. Well said Mr Jaraah and it was a good article. Thank you. |
|
|