13/08/2007
 

أمركة التاريخ America Under Attack

 

"كيف استطاع تجار الرعب الأمريكيون أن يحققوا جوائز بـ 130 مليار دولار ؟
 
أشارت جريدة اوبزيرفر إلى أن المؤسسات الفدرالية التي كانت تستحوذ على العقود الخاصة بالأمن بأمريكا لم تكن تتعدى قبل سبع سنوات تسع مؤسسات، لكنها وصلت عام 2003 إلى 3512 مؤسسة وهي الآن 33890 مؤسسة، والمبالغ التي ضخت بهذا القطاع خيالية، إذ بلغ حجم التعاقد فيها 130 مليارمنذ عام 2000.
 
الحرب على الإرهاب عبر العالم، قتلت 62006 شخصا وحولت 4.5 ملايين شخص إلى لاجئين.. وكلفت الولايات المتحدة وحدها ما يزيد عن المبلغ اللازم لقضاء ديون كل الدول الفقيرة بالعالم.
 
أفعال القاعدة قوت مبررات أولئك الذين كانوا دوما يعتبرون أن الهدف الأسمى للمجتمعات الحديثة لا يمكنه بعد الآن أن يكون "الحرية" بل "الأمن". وبالمناسبة حث أعضاء مجموعة "علماء 11 سبتمبر من أجل الحقيقة" الكونغرس على إعادة فتح التحقيق وقالوا إنهم جمعوا مجموعة كبيرة من الأدلة العلمية لإثبات وجهة نظرهم في الهجمات الإرهابية.
 
مجموعة "علماء 11 سبتمبر من أجل الحقيقة": تجار حروب بالبيت الأبيض دبروا هجمات سبتمبر
 
عبر حوالي 75 شخصية من كبار العلماء وأساتذة الجامعات عن قناعتهم بأن هجمات 11 سبتمبر دبرها بعض تجار الحروب في البيت الأبيض لتبرير غزو واحتلال الدول العربية الغنية بالنفط. لكن هذه المجموعة من العلماء قالوا إن تحقيقاتهم لا يمكن تجاهلها، وإن لديهم أدلة تشير إلى وقوع واحدة من أكبر المؤامرات التي ارتكبت في العالم على الإطلاق.ويقول البروفيسور ستيفن جونز، أستاذ الفيزياء في جامعة بريغهام يونج في يوتاه، إن الرواية الرسمية للأحداث أكبر تمويه في التاريخ.
 
وقال "لا نصدق أن 19 خاطفاً وبعض الآخرين في كهف في أفغانستان فعلوا هذا الشيء وحدهم. إننا نتحدى نظرية المؤامرة الرسمية هذه وسوف نصل إلى حقيقة ما جرى".
 
وقد كتب هؤلاء العلماء مجموعة من المقالات التي تؤيد كثيراً من نظريات المؤامرة التي انتشرت على الإنترنت خلال السنوات الخمس الأخيرة، وهم يعتقدون أن مجموعة من المحافظين الجدد في الولايات المتحدة تسمي نفسها "مشروع قرن أمريكي جديد"، تسعى إلى السيطرة على العالم، رتبت هجمات 11 سبتمبر لتتخذها ذريعة لضرب العراق وأفغانستان وفيما بعد إيران، ويقول العلماء إن الأدلة العلمية عن الهجمات على مركز التجارة العالمي والبنتاغون تعطي براهين ثابتة على ادعاءاتهم. وقال جونز إن برجي التجارة مثلاً كان يستحيل أن ينهار بالشكل الذي حصل بسبب اصطدام طائرتين بهما، وإن وقود الطائرات لا يحترق بدرجة حرارة عالية كافية لإذابة الفولاذ، وإن اندفاعات أفقية من الدخان ظهرت خلال الانهيار تشير إلى تفجيرات معدة سلفاً تحت التحكم استخدمت لهدم الأبراج.
 
كما يدعي العلماء أن مركز التجارة العالمي رقم 7 لم يصب إلا بأضرار جزئية، ولكن كان يجب تدميره لأنه كان يحوي مركزاً سرياً لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.
 
يقول المسؤول السابق في البيت الأبيض ووزارة الخارجية جيمس دوبينز الخبير في الشرق الأوسط "بعد خمس سنوات من اعتداءات 11 سبتمبر، نجحت الدبلوماسية الأمريكية في عزل الولايات المتحدة بدل عزل الإرهابيين".
 
وقدمت الولايات المتحدة تشكيل حكومة ديمقراطية في افغانستان بعد هزيمة حركة طالبان على أنها الانتصار الأول لتحالف واسع كان يفترض أن ينجز الأمر نفسه، في العراق وإيران وفي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. لكن حكومة الرئيس حميد كرزاي لم تتمكن من وضع حد للهجمات المتكررة لحركة طالبان وأنصار تنظيم القاعدة، وذلك رغم انتشار عدد كبير من قوات حلف شمال الأطلسي والولايات.
 
أما العراق فهو، على حافة الحرب الأهلية، مع الاعتداءات اليومية وأعمال العنف الطائفية، ودخلت إيران في صراع قوة مع الغرب حول ملفها النووي التي عزز موقفها النفوذ المتزايد لحلفائها الشيعة في المنطقة.
 
وتصاعد أخيرا التوتر بين إسرائيل والدول العربية بعد النزاع في لبنان وغياب أي تقدم في عملية السلام مع الفلسطينيين وفي ظل هذا المشهد الدبلوماسي القاتم، تجد إدارة الرئيس جورج بوش نفسها معزولة أكثر فأكثر.
 
ثلاث نظريات
 
نشرت الجريد السويسرية الليبرالية "تاغس أنتسايغر" تحليلا للمؤرخ السويسري دانيال غانسر، قال فيه إن هناك ثلاث نظريات لتبعات تلك العملية قادت جميعها إلى "تعجيل الولايات المتحدة في التسابق مع كل من روسيا والصين في الاستيلاء على أكبر قدر ممكن من النفط في العالم، وبالتالي فإن الحرب الأمريكية ليست لتصيد الإرهابيين ولكن لوضع اليد على أكبر قدر ممكن من موارد الطاقة".
 
أما النظريات التي تقف وراء أحداث سبتمبر فقد لخصها المؤرخ في أنها "إما أن تكون من تنفيذ القاعدة بالفعل، أو أن الإدارة الأمريكية كانت تعلم أن القاعدة ستفعل شيئا ما ضدها، وأدركت مسبقا تفاصيل الخطة وتركتها تحدث، لتبدأ منها ذريعة الحرب والتحرك كيفما تشاء". وهذا ما يتفق مع المعلومات الأكيدة حول معرفة الأستخبارات المركزية لمعلومات واماكن كان يقطنها ويرتادها اعضاء في القاعدة بداخل امريكا بدون ان تحرك ساكن.
 
أما النظرية الأخرى فهي أن العملية من تدبير البنتاغون أو المخابرات الأمريكية للتضحية بثلاثة آلاف نفس بشرية في سبيل الوصول إلى الأهداف الخفية للإدارة الأمريكية. ويربط غانسر بين تصريحات كبار الساسة الأمريكيين بعد أحداث سبتمبر سواء في واشنطن أو من ذهبوا إلى العراق، ويخلص في تحليله إلى أن البحث عن موارد الطاقة هو ما تريده واشنطن بالفعل.
 
وقود الطائرات لا يذيب الفولاذ
 
من خلال تحليلات تسجيلات الفيديو لارتطام الطائرتين أظهر الدكتور إدواردو كاوسل، أستاذ الهندسة المدنية بمعهد مسوشستس للتكنولوجيا بأمريكا، أن سرعة الطائرة الثانية لحظة ارتطامها بالبرج الجنوبي كانت 865 كم/ساعة، وسرعة الطائرة الأولى كانت 705 كم/ساعة، ومن المعروف أنه توجد علاقة مباشرة بين كل من سرعة الطائرة لحظة الارتطام وقوة الصدمة، والزمن الفاصل بين الارتطام والانهيار، ومستوى الارتطام في البرج الشمالي كان يعلو مستوى الارتطام في البرج الجنوبي بـ 15 طابقا. ورغم كل الفرضيات والحدسيات لا يعرف ما إذا كان الانهيار قد بدأ بالأعمدة المحيطية أم بالجذع المركزي، وربما اجتمع أكثر من عامل من هذه العوامل. وقد يكون انهيار أحد سقوف طابق أدى إلى انبعاج الأعمدة المحيطية به بالخارج، هذا التدمير وحده ليس كافيا لتبرير انهيار البرجين بالطريقة التي شاهدناها، لكن انتشار النار بالطوابق العليا، جعل الفولاذ يصبح أقل قساوة عند درجات هذه الحرارة العالية. فانثنى. هذه الرواية تبدو لأول وهلة منطقية وتعليلية، لكن الخبراء لهم نظرتهم الفاحصة والمنطقية لكل شيء في مسرح الكارثة.
 
شوهدت كميات ضخمة من المعدن المصهور فوق الأرض بين أنقاض الهياكل المعدنية للبرجين ومركز التجارة العالمي، وقد نشرت عدة ملاحظات على هذه المعادن نشرها بعد عام من الكارثة الدكتور كيث ايتون في مجلة، فقد شاهد صورا لهذه المعادن المنصهرة، فظهر منها ما هو ما زال موقدة حمراء بعد أسابيع من الحادثة، وكانت المصهورات كونت بحيرة معدنية منصهرة، لأن الأرض تحتها كانت ملتهبة، وشوهدت ألواح من الصلب سمكها 4 بوصة، وقد انتزعت والتوت بسبب الانهيار للمباني الضخمة.
 
وبعد 6 شهور من يوم 11 سبتمبر ظلت الأرض هناك تتراوح درجة حرارتها بين 600 - 1500 فرنهيت. وخلال الأسابيع الأولى كان العمال ينتزعون عوارض الصلب، وكانت أطرافها تقطر صلبا منصهرا ومازال لونها برتقاليا محمرا بعد 6 أسابيع من 11 سبتمبر، فهي أشبه بالحمم البركانية في قلب البركان والتي تظل ساخنة ومنصهرة لزمن طويل، طالما أنها معزولة تحت الأرض والصلب ينصهر فوق 2000 درجة مئوية. لكن كانت تقارير الحكومة تبين أن حرائق المباني لم تكن كافية لصهر دعامات الصلب، فمن أين جاءت بركة المصهورات؟، فكل التقارير الرسمية لم تجب على هذا الغموض، مما جعل هذا لغزا محيرا حول كيفية انهيار المباني الشاهقة.وهذا ما أكده البروفيسور توماس ايجر من أن حريق مركز التجارة العالمي لا يصهر الصلب ولم يتسبب في انهيار المبني رغم أن وسائل الإعلام وكثير من العلماء يعتقدون أن الصلب انصهر، لأن وقود الطائرات يشتعل عند درجة 1000 درجة مئوية والصلب ينصهر عند درجة 1500 درجة مئوية.
 
كان حطام الصلب يزن 185101 طن، وقد أرسل ليعاد تصنيعه دون فحص 80٪ منه جيدا ولم يعط فرصة للخبراء لفحصه للتعرف على أسباب الانهيار للبرجين التوأمين واكتفت سلطات المدينة المنكوبة في التحقيق بالصور وشرائط الفيديو وروايات شهود العيان.
 
مبنى البنتاغون
 
إرتطمت طائرة بالجانب الغربي لمبنى البنتاغون وسقطت الطائر ة الرابعة قرب بيتسبرج ببنسلفانيا ولم تلتقط صورة واحدة للطائرة التي ادعت أمريكا أنها سقطت ونشرت صورة حفرة دائرية مخلفة عن صاروخ مجهول ولم يعثر على حطامها، وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت أنها كانت في طريقها لضرب البيت الأبيض بواشنطن.
 
وطبقا للسرية التي أحيطت بأحداث 11 سبتمبر وقلة الشواهد التي تدل على أن مبنى النتاغون ارتطمت به طائرة ركاب نفاثة بالجدار الحجري المقوى بالإسمنت المسلح. وكل الصور التي التقطها المصورون بالمباحث الفيدرالية لموقع الارتطام بالبنتاغون أظهرت بوضوح أن ثمة قطعة من مروحة توربينية صغيرة القطر أمكن التعرف عليها بسهولة، ويعتقد البعض أن البنتاغون لم يدمر جانبه بطائرة بوينغ 757 ويرى المؤمنون بنظرية المؤامرة أن الهجوم ربما كان من طائرة حربية.
 
من خلال الصور شوهدت أن تفجيرات البنتاغون كانت من داخل المبنى لحظة ارتطام الطائرة. من على بعد 77 قدما من الحائط الذي ارتطمت به الطائرة، ولم يكن هناك في موقع الاصطدام بمبنى البنتاغون أي أثر لارتطام طائرة من طراز 575. وكانت المخابرات الأمريكية قد سحبت كاميرات التصوير من فوق المباني المواجهة لمبنى البنتاغون والكاميرات حول مبنى البنتاغون لم تصور أي طائرة قادمة باتجاهه. حتى الصور التي بثتها الصحافة وشرائط الفيديو بينت أن فتحة الارتطام كانت 65 قدما وجناحي الطائرة بوينغ 757 طول عرضهما 160 قدم من الجناح إلى الجناح وفوق هذه الفتحة كان سقف البنتاغون لا يزال قائما لم ينهار حتى وصول رجال الإطفاء الذين أبدوا دهشتهم ولاسيما أن الحديقة حول المبنى ظلت كما هي منسقة لم تمس. لكن طائرة البوينغ 757 لها ماكينتان كبيرتان، كل واحدة قطرها 9 قدما وطولها 12 قدما ومقدمة المروحة قطرها 78,5 بوصة، وهذه القياسات لم تر في صور المبنى، لهذا الناس لم يصدقوا الرواية الرسمية من أن طائرة البوينغ لم ير أحد عجلات هبوطها في مكان الحادث، وأن ثمة 5 صور فصلت من فيلم فيديو التقطه الكاميرات الأرضية المثبتة بمبنى البنتاغون بينت أن ثمة جسم أبيض صغير يقترب من مبنى البنتاغون وأحدث انفجارا شديدا مدويا عند الارتطام به، ولم تر طائرة في الصور ولاسيما وأن طائرة البوينغ وزنها 60 طنا، ولم تظهر في شرائط الفيديو التي التقطتها كاميرات البتاغون والتقطت هذا الجسم الصغير، وكان أحد الذين شاهدوا الواقعة قد صرح لصحيفة واشنطن بوست الشهيرة أن الطائرة كانت صغيرة وصوتها أشبه بصوت طائرة مقاتلة نفاثة لا يمكن أن تحمل أكثر من 12 راكبا بأي حال من الأحوال. والذين قالوا إنها طائرة صغيرة أو طائرة بدون طيار من طراز جلوبال هوك التي تسببت في الهجوم على البنتاغون من خلالها يمكن التعرف على القطعة التي ظهرت في الصور وتحديد نوع الطائرة التي هاجمت البنتاغون، فطائرة جلوبال هوك لها ماكينة واحدة قطرها 43.5 بوصة وتطير بدون طيار وتوجهها الأقمار الصناعية.
 
لا اورد هذه الأمور تأييداً او نفياً للنظرة التآمرية ولكني اوردتها هنا لأنها كانت البداية الحقيقية لواحدة من احقر الحروب تاريخياً والتي قلبت وجه امريكا وخلعت قناعها لتبرز وجهها الأستعماري الحقيقي ونواياها الأستعمارية التي لا ينكرها حتي من ينكر التآمر في احداث 11 سبتمبر...تتابع الأحداث بعد 11 سبتمبر كان متلاحقا وسريعا بحيث لم يسمح بفرصة كافية للتحليل والتساؤل....لماذا يحدث كل هذ؟؟.....أيمكن ان يكون رد الفعل الطبيعي لتلك الهجمات هو احتلال افغانستان واحتلال العراق بتهمة امتلاك اسلحة دمار شامل ولصلتها بالقاعدة وهو ما ثبت عدم مصداقيته بعد الحرب......أم ان القضية هي فعلاً صناعة شرق اوسط جديد ؟؟
 
شرق أوسط يتيح المجال للهيمنة الأمريكية ويتيح لسرطانها العبري وحليفها الأساسي مزيد من الأمن وخير شاهد علي ذلك هي الحرب الأخيرة ضد لبنان....او بالأحري ضد أحد الجيوب التي تهدد مشروع الهيمنة الأمريكي وهو حزب الله ومن ورائه العملاق القادم أيران.
 
 
 
بــــ Google0 ــدر
U.S.A
forgoogle0@hotmail.info

مقالات سابقة:
 
  كلمات متأخرة
  حنين أثقل السطور

 


 

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 
بركاوي امقطـر: سيد بدر . شركا علي المقالة الرائعة والمعلومات القيمة انا اتفق معك في كل كتبتة الرجاء الاستمرار في الكتابة للاننا محتاجين لمثل هذه المقالات في الصفحات الليبية بدلا من السباب والنزاعات الشخصية التي اصبحت فعلا مهزلة , وجعلتني انا شخصيا اصل لقناعة لسبب وجود القذافي الي يومنا هذا وقد يصل ابنه وحفيذه الي السلطة والمعارضة مازالت تتشاجر علي كلام فاضي  شكرا.

منعم شريف: الرحلة 77 لشركة الخطوط الجوية الأمريكية والهجوم على البنتاقون

 
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com