27/08/2007 |
|
||||||||
|
|
|||||||||
|
|||||||||
لا شك ان بلادنا الحبيبة ليبيا تمر بطور سياسي جديد، يدل عليه هذا التدافع البين الواضح بين أقطاب النظام السياسي الليبي،والمتمثل في حالة من عدم الاستقرار الهيكلي والبنيوي، في محاولة للتحول إلى صورة جديدة من صور العقد الاجتماعي، والذي انعكس في خطاب سيف الإسلام - رئيس ليبيا المقبل- الذي ألقاه في مدينة بنغازي الخالدة في العشرين من شهر أغسطس الجاري.ولكي يمكن للمرء من أن يفهم حقيقة هذا الخطاب، ومن هي الأطراف المقصودة بهذا الخطاب أصالة، وما هي الدلالات السياسية والفكرية التي حملتها كلمة سيف الإسلام، لابد من وضع النقاط على الحروف، ولابد من أن نفهم طبيعة النظام السياسي القائم في ليبيا، ولابد كذلك من إدراك صحيح لخارطة العالم السياسية ولأثر القوى العظمى التي لا يهمها أكثر من تحقيق مصالحها في الحصول على ما تريده من ثروات وخيرات الشرق العربي المسلم.أولاً: التصور الصحيح للمنظومة السياسية الحاكمة في ليبيا:إن المتأمل الناظر في المنظومة السياسية القائمة في ليبيا يخلص إلى أن هناك قاعدة أساسية راسخة صلبة هي التي تحيط بالنظام وتحفظ عليه شخصيته الثورية وتمنعه من الاستجابة الكاملة التامة لمطالب الإصلاح التي تنادي بها كثير من فصائل المعارضة الواعية الناضجة، وهذه القاعدة تضم الأطراف التالية:1- الضباط
الوحدويون الأحرار.
|
|||||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
|