17/08/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
الحقيقة أكتب هذا الكلام وأخاف أن يكون مملا لكثرة مادندن حوله الكثيرون من الشرفاء الوطنيين الذين هالهم وضع الوطن المزري والمتردي. والذي دعاني لكتابة هذه (الهدرزه) هو ماقرأته في صحيفة (ليبيا اليوم) الالكنرونيه حيث ذكرت أقتحام أحدى الأمهات الليبيات لردهات احدى القاعات في بنغازي حيث كانت تدار ندوه أقتصاديه وكانت تصرخ بعد سقوطها أرضا (نبو ناكلوا، راني ليبيه وراجلي ميت ومافيش خبزه في الحوش وماعنديش زيت ونطلب منكم اتساعدوني)، والحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما ءامَنَ بي من باتَ شبعانَ وجارُه جائِعٌ إلى جَنْبِهِ وهو يعلمُ بهِ".والحديث هنا واضح في نفي الايمان عمن يبيت شبعان وجاره يتلظى ويتلوى من ألم الجوع وهو عالم بحاله، فكيف بمن لايرأف به بل يضيق عليه سبل العيش الكريم، وليعلم الجميع أن البلاء اذا أشتد فقد يصيب الكل صالحهم وطالحهم وقد وردَ في الأثرِ: "إنّ الناسَ إذا لقُوا المنكرَ فلم يُغيروهُ أوشَكَ أن يَعُمَّهُمُ اللهُ بعقابٍ" فمنِ ابتُلِيَ ببَلِيَّةٍ، فمنِ ابتُلِيَ منا بمصيبةٍ فليحمَدِ اللهَ فإنَّ المؤمنَ أمره كله له خيرٌ، إن أصابَهُ خيرٌ فشكَرَ كان خيراً له وإن اصابَهُ ضُرٌ فصبرَ كانَ خيراً له. هذا وأستغفِرُ اللهَ لي ولكم. (1)بيت القصيد في (هدرزتي) لاأريد أن أتسائل عن الشعارات البراقه والتي لانراها الا في تلفزيون الحكومه أو على جدران الحوائط (المجتمع السعيد) أو في الخطب الرنانه التي أفل زمانها وأنكشف زيفها وعوارها ،وعرفت غايات من يلقونها.لقد غاب حس (الوطنيه) من أنفس المتنفذي(الحيتان المتغوله) في ليبيا الذين يفترض أنهم الأمناء على الوطن والمواطن ولكن للأسف أنعدم هذا الحس في أنفسهم، بل وتكلس وأصبح مصطلحا لايعني عندهم الا تكديس أكبر قدر من المال العام في حساباتهم بسويسرا أو بناء قصور فخمه في أرقى الأحياء سواء في ليبيا أو في غيرها من البلدان، كذلك تعني لهم الوطنية تقلب أبناءهم في نعيم المال العام المنهوب والمغتصب في صور شتى أما في شكل بعثه دراسيه بالخارج أو سياحه على شواطئ فرنسا واسبانيا، فهذا ما يفهمه هؤلاء المتنفذين عن الوطنيه (سرقة المال العام بأقل وقت وأكبر قدر).في زمن الطفره النفطيه ... (وين الوطنيه؟) .. وين حب (ليبيا ؟) هل لابد أن يغيب النفط وأن تتذوقوا طعم (رقادة الريح والعازه) حتى تعود اليكم الوطنيه ؟ مافائدة هذه الثروة التي نعوم فوقها ونحرم خيراتها، وتحتكرها فئة بعينها ؟؟هذه اسألة باتت مبعث حيرة وقلق لكل ذي لب ومتدبر وممعن النظر في واقع حالنا ومآلنا، ففي ليبيا لايمكنك أن تجد بداية خيط أوعلامة أثر تقتفيه حتى يمكنك القول أنه واقعي أو قريبا منه.(تبو الحق ؟!) شئ مبهم يبعث في النفس السؤال (ليش وصلنا لها المواصيل ؟؟) وليش هذا التدني المقذع في الشعور بالوطنيه وحب الوطن عند هذه الحيتان المتغوله ؟؟ الغالبية تنتقد الواقع وتحكي مرارات وآلام شخصية تجرعت فيها غصص الحرمان من أن يكون لها شئ من وطنها تشعر معه بالآمان ويحي فيها حب هذا الوطن.ان سحق المواطن، و العبث بآدميته على النحو الذي نرى !! مع فقدانه للحياة الكريمة، وعدم شعوره بأنه رقم مهم في وطنه، وأحتكار الثروة وخيرات الوطن عند فئة بعينها دون غيرها، ستظطر هذا المواطن لأن يعلن الحرب والقطيعة ضد هذه (الحيتان المتغوله) وسيلعن أسافل هذه الحيتان، فهذه من سنن الكون والفطرة والمنطق والعقل ولنا في التاريخ دروسا وعبر.عندما يتحصل المواطن على حقوقه كاملة دونما نقصان ودون منة من أحد ، عندها فقط سيجدد الثقة بك أيها الحوت المتغول (منزوع الوطنية) وذلك بدون تملق أو تسلق أو نفعية أو انتهاز، وهذه هي المعادلة التي يخشاها الحوت المتغول.ختاما قليلا من الوطنية ايتها الحيتان المتنفذة واتقوا الله في شعبكم الذي تعداده لايزيد عن الـ ست ملايين ويسبح فوق بحيرة نفط تكفي لـ 100 مليون نسمه.والسلام عليكمسعيد الجطلاوي
getlawy98@hotmail.info
|
|||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
سليمان خاطر: من وجهة نظرى لا بد من بعث جمعية وطنية لمقاومة الفساد تكون من مهامها تجميع المعلومات الكافية عن كل شخص سرق واغتصب اموال الشعب بدون وجه حق والمطالبة باستمرار بالتحقيق مع هؤلاء وارجاع ما سرق لخزينة الشعب. ان بلادنا يتم استنزافها يوميا من قبل مجرمين ظلمة استحودوا على ارزاق الشعب واستغلوا وظائفهم وخانوا الامانة وحرموا بقية الشعب من امواله ليتمتعوا بها بعيدا عن اى حسيب او رقيب. لقد تم حرمان الشعب حتى من المواد الغذائية الاساسية ايذانا بالقضاء عليه وتدميره وحتى يخلو الجو لهؤلاء المجرمين بالاستمرار فى النهب والسرقة سليمان خاطر. نار: وين الوطنية من حكومة ثلاث أرباعها توانسة ورئيسها يهودى. |
|
|