12/08/2007 |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
يا سيّد سيف الإسلام القذافى، سأقفز, فوق( لغز) من هم الجناة الحقيقيون الذين سمموا أطفالنا الأبرياء.. لأنه استمرّ - بالنسبة لى على الأقل - لغزاً إزداد تعقيداً.. رغم كلّ الشروح التى تفضّلت بها.. وأملى أن يأتى اليوم الذى ستظهر فيه الحقيقة.. وننتقم جميعاً لأصحاب الحق.. طال الزمان أم قصر..وتتمة لما سبق, سأركزّ على أوضاعنا الداخلية.. وأريد أن أكون أكثر صراحة معك.. فمن وجهة نظرى.. جلّ ما تناوله حوارك من مشاكل وكوارث ليبية - داخلية - فى برنامج "بلا حدود".. يمكننى تلخيصها فى كلمتين: (سلطة الشعب!).. لما سببه هذا النظام.. من خرق لجميع (قواعد النظام) التى اتفق عليها البشر.. وأعطيك بعض الأمثلة القليلة:عندما تحدثت عن نيّة الدولة - فى آخر دقيقة من الوقت الضائع! دفعة ترميمات - دفعة واحدة - للبنية التحتية المتهالكة بالبلاد.. وتوفير نقص السكن - وهو نصف مليون مسكن تحتاجها ليبيا عاجلاً, استنادا على تصريح رئيس الحكومة السابق, الدكتور شكرى غانم, منذ أكثر من عامين, تجد أن الداء (الوحيد) الذى تسبب فى (هذه) الكارثة الإنسانية وتداعياتها الإجتماعية المدمّرة.. ودون سبب يقبله العقل.. كان تطبيق مقولة " البيت لساكنه " مع نهاية السبعينيات..فلولا, البيت لساكنه هذه.. لكان لكل ليبي, بيت الآن.. وما كنّا نحتاج لضخ 80 مليار دفعة واحدة وفى الوقت الضائع.. لحلّ جزء من هذه الأزمة التى يعانى منها شعب بلادنا..ومقولة (اليبت لساكنه) هذه.. لم تنجح فقط فى انعدام السكن الائق لشعب يفترض أن يكون من الشعوب الغنية.. بل نجحت فى تدمير أخلاقيات الناس.. لأنها شرّعت - غوغائية - مبدأ الإستيلاء على أموال وأملاك وحرمات الغير.. ومن ذلك خُلق.. أبيح الإستيلاء حتّى على المال العام!..وأصبح الحرام, حلالاً فى بلادنا.. وترميم أخلاقيات مدمّرة, كهذه, لن ينفع معها مع الأسف.. الضخ الدينارى المليارى وحده.. وإنما (التغيير الجذرى الكامل) لنظام سلطة الشعب, الذى أثبت فشله الذريع للقاصى والدانى.. ولأثبت لك ذلك, وهو ما يوافقنى عليه الكثير من أبناء هذا الوطن.. يمكنكم تكليف من تختارون من مراكز أبحاث عالمية.. لتتبع بداية هذا الإنحدار والإنهيار المريع الذى أصاب هذا الوطن.. وأنا على ثقة تامة, بأنّ, تاريخ بداية هذه التداعيات التسونامية المؤلمة.. سيجدونه يوم 2 مارس 1977 ميلادى بالتحديد.. فهو مولد هذا التفاقم التدريجى الذى أوصل البلاد إلى هذه الدرجة المخجلة من التخلّف! التى لا يحسدنا عليها أحد.فإذا كنت تتحدث يومها, عن الأوهام التى تُفبرك فى ليبيا .. فهناك المئات من المشاريع (الورقية) الوهمية التى فُبركت, ولهطت أموالها.. فى كلّ رقعة من هذا الوطن!غير إن أوّل وأهمّ
(وهم مُفبرك).. هو أنّ الشعب يحكم نفسه بنفسه, بشكله الحالى!..
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
راجع سلسلة "محطات ليبية" |
|||||||
|
[20] |
|||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
|
عبد الرحيم برهان: وسترى شعبك يبني معك ليبيا الغد بإذن الله" هذا هو مسك الختام من هذه المحطّات الليبيّة التي بدأ هذا الكاتب منذ مدّة يجتازها واحدة بعد الأخرى في طريقه إلى الإنضواء تحت قيادة سيفه في جماهيريّتهم البديعة،ويبدو أنه يتحسّر على ما فاته من "اللهط" ولذا فهو يغازل سيف إبن أبيه صراحة،أي أن ورقة أخرى صفراء من أوراق الخريف سوف تسقط كما قال عنهم الوالد .. فطوبى لهم! وطوبى للمعارضة الشريفة في التخلّص من هذه الأوراق! |
|
|