|
|
|
طرابلس مدينتى

تشهد مدينة اطرابلس فعاليات مهرجان
المالؤف فى دورته الخامسة والتى تحمل اسم الشيخ محمد قنيص احد اعلام هذا الفن
التى تشتهر بها مدينة طرابلس والتى انجبت العديد من اعلام هذا الفن العريق
ندكر منهم:
الشيخ محمد بو ريانة
الشيخ جميل القاضى
الشيخ مصطفى القلا لى
الشيخ على منكوسة
وغيرهم من اعلام فن المدائح
والاذكار امثال الشيخ فاتح النعال, الشيخ عبد القادر الجزيرى, الشيخ المصلح
على امين سيالة والشيخ جمال الدين الميلادى.
ورث ابناء مدينة طرابلس حبهم لهذا
الفن. فاذا اقتربت من أزقة الفنيدقة و اروقة سوق الحرير الا وتشجيك الألحان
الصادرة من حناجر المبدعين. ومع نفحات الزاوية القادرية وصوت شيخها على سيالة
الذى يترنم بأروع القصائد وعند باب البحر الزواية الصغيرة وسيدى عبد الوهاب
وفنادق البحارة تطربك انغام الادوار والطقاطيق. وعند سيدى الحطاب ومع روائح
البخور وقصائد الشيخ الاسمر تستمع الى الشيخ مصطفى السوسى والمنشية وسيدى
خليفة حيث الشيخ قنيص عاصروا وحفظوا روائع سلاطين الفن من امثال مختار شاكر
المرابط الذى اذهل منيرة المهدية بصوته عند زيارتها لليبيا عندما غنى لها دور
للشيخ السيد الصفتى فصفقت له قائلة "وكأن روح الشيخ سيد هى التى تغنى امامى".
هذه معلومات لللأمانة التاريخية فهذه الأسماء اساس هذا الفن فى ليبيا. فهم لم
يكونوا مرتزفة ولا ولاة لحكام, فلم يتغنوا لحكم ولم يعرفوا طريق مكاتب الحكام.
وفي نقاش مع حسن عريبى الذى اشهد له بالذكاء لانه عرف طريق القيادة ليسجل
اسمه رمزا لهذا الفن متجاهلا الشيخ على منكوسة الذى كان يكتب له ويمليه
المالؤف ويعلمه انواع الطبوع والألحان عندما اتى الى اطرابلس قادما من بنغازى
والشيخ جميل القاضى الذى كان يبعت له بنوبة المالوف جاهزة والشيخ قنيص الذى
ادرج مادة المالوف فى سجلات التربية والتعليم ..... ان الامانة التاريخية
تحتم علينا التعريف والتذكير بهولاء الاعلام. و لايفوتني الا ان احيى الأستاذ
اعمورة امبارك صاحب فكرة انشاء المهرجان والذى همش ولم يذكر حتى اسمه وتحية
من القلب الى اعضاء لجنة التحكيم واخص بالذكر الشيخ احمد الحاراتى و محمد خرم
ومحمد مادى.
طرابلس يا ارض الزهر والحنة
يجعل ترابك من تراب الجنة
ولكم محبتى
مصطفى على
|
|