
قصص قصيرة جدا .. مهداة
الى رواد " المقهي الثقافي " (*) .
" المجموعة الأولى "
1 ـ ألعاب شاطئية
تلاقو على شط البحر
.. فى بلاد الله الواسعه .
هو : من وين أنتي
؟! .
هي : أنا من ليبيا
.. وأنت ؟! .
هو : حتى أنا من
ليبيا .. أتجي نبنوا قصر مالرمله ؟! .
كشـّخت فى وجهه
وقالت : قصر بس ؟! .. ليش ما نبنو " إقتصاد سوق ".. وإلا نقولك خلينا نبنوا "
إصلاح سياسي " بالمرة .. الرمله واجده .. والجو كساد ! .
2
ـ
المهم حوار .
- أسكت .. مش أمي
طلعت حامل ؟! .
-
والله أمك هذي ما تحشـّم .. حامل فى رمضان ؟! .
- صدقت .. نلقنه
أمس أخر يوم فى شعبان .
-
وبوك شنو رايه ؟! .
- باتي يخلص ع
التاريخ الفرنجي ؟! .
-
ايوه .. نعرفهم هضوم اللي مرتباتهم 160 .. ويعطلوا بالجمعه .
3 ـ مجتمع مدني
- يا صاحب الجمعيه
.. نبي طماطم حكيه.. وكمون حوت .. ومكرونة قراجيط .. وصابون سوسي .. وكوتي نفه ..
ومشطه ضيقه .. وحريرة كلوب .. وطشة فول مدشش.. ومستكة ماجاره للعيال .
-
يا أخينا نحن راهو جمعية حقوق إنسان !! .
- حقوق شنو ؟! ..
نسمعوا ونسلموا .. يا خويا نحن ناس شعبيين ما نكلوش فالوكال الجاهز.. باهي
ماعندكمش لنا " فليـت " ! .
4 ـ غرام الليبو
- شنو مقدار حبك
ليا يا فايزه ؟! .
- متحشمه يا رجب !
.
- وراسي عندك تقولي
؟! .
- نحبك على قـّد
الطريق الساحلي ! .
تذكر رجب طول
الطريق الساحلي فضحك ..
وتذكر عدد مطباته
فشك فى نية فايزه .
5ـ شفرة محلية
الطبيب : انتي شنو
فيه يحس هاجه ! .
الحاجه : أنا نحس
فى أعظامي نار وحطب.. وظهري سحابات سحابات..وعيوني يشرّقن ويغرّبن .. وعقلي قعد
يشيل ويجيب .
نظر الطبيب الهندي
الى المترجم الصامت .. فإنهار المترجم وقال للطبيب : اعترف لك بسر ..أنا عائد من
المهجر ! .
والسلام
عيسى
عبدالقيوم
|