24/04/2007 |
|
||||
|
|
|||||
يؤكد بعض المحللين والمراقبين للنظام القائم في ليبيا اليوم على أن عملية إبعاد العقيد القذافي للرائد عبد السلام جلود الذي كان يـُوصف بــ(الرجل الثاني) في هذا النظام إلى (الظل) بعيدا ً عن الأضواء ودون أية ضوضاء والتي جرت في مطلع التسعينيات لم تحدث على خلفية خلافات حادة بين الرجلين كما يشاع بل جاءت كخطوة مرسومة وضرورية ومتفق عليها بين (مجموعة القذاذفة) (1) وأتباعهم من أجل تهيئة الظروف شيئا ً فشيئا ً – داخليا ً وخارجيا ً - في سبيل توريث (منصب القيادة السياسية) في الدولة الليبية والذي يتمتع به حاليا العقيد القذافي منذ الإنقلاب وبدون إنتخاب لأحد أبناءه من بعده ومن أجل تمهيد الطريق له بإبعاد كل من يمكن أن يشكل منافسا ً حقيقيا ً لهذا (الخليفة المرتقب) على قيادة الدولة ومن ثم كان إبعاد (الرجل الثاني ؟) هو الخطوة الأولى والضرورية في مسلسل عملية التوريث !.. ومن الملاحظ أن إعتماد القذافي الأب المتزايد على أولاده في إحكام سيطرته على البلد إنما يعكس حقيقة تزايد قلقه وعدم ثقته فيمن حوله من أتباع بما فيهم أبناء العشيرة ! .. ولكن إذا كان هناك تصميما ً من القذافي – كما هو واضح – على توريث (القيادة) لأولاده من بعده فمن هو الوريث المختار ؟ .. وماهو (السيناريو) المرسوم الذي سيتم من خلاله تمرير عملية التوريث ؟!
المشروع الأول
|
|||||