20/04/2007 |
|
||||
|
|
|||||
حينما أفصحت لصاحبي عن عظيم حنقي وغضبي، جراء بجاحة البعض وهول ما يروجون ويدعون .. واعتبار أن السكوت والتغاضي عن مثل هذه التجاوزات والوقاحات هو سكوت شيطاني عن الشر .. وتغاضي يفضي إلي خطر ماحق...؟اٍبتسم ساخرا وقال: ربنا يهديك... أتدير عقلك في مستوى كمشة نصابين ومحتالين اٍنتهازيين ... تى هوا فيه حد ما يعرفش حقيقتهم ...؟؟صدق صاحبي في الوصف، ولكنه لم يوفق في تشخيص الفعل المضاد المناسب والتصرف اللائق الواجب نحو أولئك الدهماء.فمن عبث يا صاحبي بمصير وطننا منذ 37 عاما، سوى حفنة من النصابه والاٍنتهازيين ؟ من يحكمنا بلادا وعبادا اليوم غير حثالات الرتب العسكرية المزورة من عقداء معقدين وأركان الجهل وألويه الأميه ؟ من غير مرتزقة الألقاب الملفقة والشهادات المصطنعة ؟ من غير من هم مشهود لهم فقط بالغوغائية والوصولية والسطحية ؟ هل منعت معرفتنا بحقيقة أمرهم انحشارهم بيننا وتسلطهم علينا ؟ هل حد جهلهم الصارخ من تدميرهم لبلادنا ومستقبلها وتشويه تاريخها.. أم أنهم متمادون وفي غيهم غادون ؟ هل أوجبنا علمنا بحقيقة أميتهم ودنائهم، علي مواجهتهم وصد سؤ أعمالهم ؟.إن لم نواجه الجهلة والأفاقين الدهماء بيننا، فمن يتوجب علينا دحضه ورده ؟؟لا ياصاحبي ... ها أنا أحذر ... ولتكن صيحتي كصيحة في واد:لا تستخفوا ... ولا تتهاونوا مع الجهلة أصحاب أطماع السوء ... فهم كما الوباء، لابد من دحر كيدهم في نحرهم قبل أن يستشرى دائهم، أما سلوكيات التخلق والرجولة والتعامل بقيم النبلاء وأخلاقيات الفرسان، من ترفع عن الصغائر والاٍناءة بالنفس عن الخوض مع مستوياتهم الهابطة، فتلك ممارسات لا تجدي معهم سبيلا، بل لا تزيدهم إلا بجاحة وصلف ووقاحة ... ولكم في الحاكم المطلق التخلف وذريته الفاسدة وزمرته النتنة موعظة يا اؤلي الألباب ..؟ ولكم في "الهلفوت"*صاحب: "الدعوة إلى فتح باب الهجرة إلى ليبيا"، الأنموذج المثالي لكائن لا حياء له ولا وجل.هذا الدعي، دعي المهنية والشهادات العالية العلمية، وهو من تم طرده مؤخراً شر طردة من أكبر المحافل القانونية الدولية لاٍنفضاح أمره، وعوض أن يصمت ويتوارى خجلا، أو على الأقل أن "يجعجع" ليرد اعتباره وشرفه المهان، لا نراه إلا (مهلفتاً)* في مطالباته بتعويضات مالية رخيصة ومرفوضة دائما، سواء من لدن تلك المؤسسة الدولية التي ازدرته ونبذته، أو قبلها وكما أطلعنا بنفسه في مقال سابق، سيبقي من وصمات عاره الذي لن ينمحي، حينما أعلن وعلى رؤوس الأشهاد بأن لا خلاف له ولا مشاكل مع المستبد سفاح ليبيا ولا مع ذريته الطواغيت، سوي مطالباته لهم بتعويضات مالية خسيسة مستحقه له كما ادعي ؟.دعي المهنية الشريفة والشهادات العليا ...؟ دعي الوطنية الليبية، بحكم أفكاره المسمومة وكتاباته الملغومة، من قبيل مقاله الآسن: "الدعوة إلي فتح باب الهجرة إلي ليبيا"، حيث يقول في بعض مقاطعة: ...((هذا الصراع أو التضاد الاٍجتماعي الذي بدأ بليبيا سوف يضع الجنس العربي في مواجهة الخطر الحادق به ...)) ؟؟.لن نخوض في تساؤلات جوفاء، لنتناول هذا الصراع وذاك التضاد الاجتماعي الوهمي، والذي لا يعشش إلا في ذهنيه القومجيين المتخلفة .. فقط نحب أن تنتبهوا إلي تعبير: الجنس العربي .. بمعني (تضاد عرقي وليس إجتماعي)، بكل ما يحمله ذلك التعبير من عصبية واضحة سنشير إلي خطورتها وجسامتها فيما سيلي.يضيف دعي الهدي وما هو بهادي:"صراعات مستقبلية والتي كما ذكرنا بدأت تطفح علنا في الكتابات التي تتزعمها المجموعات البربرية والاٍنكشارية والقرمانلية والزنجية ...".أقول: أشباه الرجال هؤلاء، هم أجبن من أن يواجهوا وجها لوجه ... وأضعف من أن يقارعوا الند للند... فمن منكم سمع عن(صراع – بحسب زعمه) اٍنكشاري أو قرمانلي أو زنجي في ليبيا، يدعي شرعيته وأصالته التاريخية الليبية.؟ ؟ فما هذا الحشو الفارغ إلا من باب المواراة والدس الجبان، فالمقصد من لدن هذا العصبي الأجوف، هو الإشارة "للبربرية"، كما يسميها جهلاً متعمداً.فهذا الأفاق وللتذكير... ومنذ سنوات قليلة فقط ، وحينما أراد أن ينصب علينا بدعوى جمع تبرعات مالية – قصد رفع دعوي قضائية دولية ضد النظام الحاكم، لم يتوانى في كتابة ونشر إعلانات جمعه للأموال – باللغة البربرية – ...؟ والتي يراها اليوم شكل من أشكال الصراعات التي يتنبأ بأنها سوف " تضع الجنس العربي من مواجهة الخطر ..."، ثم لحظناه لاحقاً من خلال إسفافه العابث لعرقلة مؤتمر لندن 2005، ومناهضة طرح الورقة الأمازيغية في أشغال ذلك المؤتمر.فأي حشرات بشرية هذه ...؟؟ أي ليبي وطني شريف أصيل هذا الذي يمكن له أن يفكر ويتلفظ بـ : ((يجب علينا التفكير بفتح باب الهجرة، للقضاء على كل من تسول له نفسه بأنه صاحب الحق الأصلي أو الشرعي ...)). ((والحل هو عبر استقدام 20 مليون من البلاد العربية ... فليبيا كانت دائما المستنقع الاٍجتماعي للتغيير البشري ...)).نعم ومع كل أسف.. ليبيا يمكن اعتبارها مستنقع اٍجتماعي فقط لأنها أفرزت أمثال هؤلاء اللقطاء ... أي ليبي وطني صاحب شرف وكرامة وغيرة وطنية هذا الذي يمكن له أن يسكت عن هذا التطاول الحقير ؟.استقدام 20 مليون من البلاد العربية لليبيا.. دعوة حقودة بغيضة لإبادة أصحاب الحق الأصلي والشرعي أصحاب الأرض والهوية.. تحريض أعمي على نسف شواهد خصوصيتنا التاريخية ومعالم كياننا الليبي الحضاري ؟.
فما الفرق بين فكر هؤلاء ونواياهم
وما يسمونه بـ : سياسات الاٍستيطان الاٍسرائلية ...؟؟
|
|||||