14/05/2008
 

من أين لأولاد القذافي كل هذه الثروة !؟
 
بقلم: سليم نصر الرقعي

 

نعم .. هذا سؤال مهم يجب علينا أن نطرحه بقوة من حين إلى حين.. فبلا شك أن أولاد القذافي يعيشون حياة مخملية لا يحلم بها أي أمير خليجي!!؟؟.. وخصوصا ً الساعدي وهاني بعل اللذان يعشقان إقتناء السيارات الفارهة - أحدث موديل - كعشقهما البقاء في أوروبا معظم أوقاتهما !!.. (ولاحظ هنا أنه لا أحد منهم يزور الجنة الإفريقية التي ما إنفك أبوهم يروج لها ويدعونا ويدعو أولادنا للهجرة إليها!!؟؟) فأولاد القذافي ينفقون الملايين وكذلك أولاد عمومته المقربين ولا أحد يملك الجرأة على أن يطرح هذا السؤال في المؤتمرات الشعبية أو الصحف المحلية: (ماهو مصدر أموال العائلة الحاكمة والقائدة والمالكة في ليبيا !!؟؟) (من أين لكم هذا !!؟؟؟) وتحت أي بند تصرف لهم الأموال ؟.. هل مثلا ً ورثوا مجموعة من الإبل عن (المجاهد الكبير) بومنيار وقاموا بإستثمارها وتكثيرها فولدت لهم كل هذه الملايين التي ينفقونها اليوم في حلهم وترحالهم!؟.. أم هو مرتب والدهم الشهري (القائد الأعلى للقوات المسلحة)!؟؟ .. أم أنها أتت من محصلة بيع نسخ الكتاب الأخضر بكل لغات العالم في كل أنحاء العالم وبيع نسخ قصة (تحيا دولة الحقراء وإنتحار رائد الفضاء !) الفريده (!!؟؟) أم أنها جاءت من إمتلاك أبيهم لحق الملكية الفكرية لسيارة (الصاروخ) التي إبتكرها هذا المخترع العبقرينو ولاقت رواجا ً عالميا ً وأخذ يتكالب على إقتنائها الأغنياء والمشاهير؟؟.. أم هو نصيبهم من الثروة بإعتبار عائلتهم هي العائلة الأفقر والأكثر حرمانا ً بل والمحرومة رقم (1) في ليبيا من ثروة المجتمع كما ذكر منسق القيادات الشعبية في طرابلس حينما سلم القذافي ورقة بإمتلاك ثروة تقدر بـ(30) الف دينار بإعتباره المحروم رقم واحد في ليبيا !!؟؟.. ولكن هل تكفيهم في حلهم وترحالهم 5000 ألاف دينار ليبي كل شهر نصيبهم من الثروة حسب النظام الجديد لتوزيع الثروة!؟.. أم أنهم ينفقون من (المجنب) إياه (!!؟؟).. المجنب في البنوك الإيطالية والسويسرية وفي.... ؟؟... قولوا لنا بالله عليكم يا عقلاء وشرفاء ليبيا من أين لأولاد القذافي كل هذه الثروة التي يستمتعون بها في حلهم وترحالهم وفي توفير الغذاء لنمورهم و الإنفاق على حرساتهم ورفاقهم وحفلاتهم من دون أبناء الشعب الليبي !؟؟... سؤال نطرحه على (الألوف المغفلة) التي تجلس على مدرجات و كراسي مسارح وملاعب المؤاتمرات الشعبية منذ عقود وهم يصفقون ويبعثون بباقات الورود وبرقيات التأييد الأبدي لصانع عصر الحماهير !!؟؟
 
ملحوظة مهمة:
 
يقال أن القذافي إضطر ولجأ لفكرة وحيلة توزيع الثروة مؤخرا ً عندما أخذت أخبار أولاده وصورهم وهم يستمتعون بحياة مخملية في أوروبا تصل لليبيين بعد إنتشار الفضائيات وشبكة المعلومات (الإنترنت) فأراد أن يذوق الشعب الليبي شيئا ً من حلاوة نفط بلادهم حتى لا تهيج الناس في الشوارع ضده !
 
سليم نصر الرقعي
كاتب ليبي يكتب من المنفى الإضطراري
elragihe2007@yahoo.co.uk
http://elragihe2007.maktoobblog.info/
تعليقات القراء
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 
التعليقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات
 
يوسف: الغرب لا يسمح لاثرياء العرب باستثمار اموالهم الا في البنيان وشمات الهوى اما في تنيع البلاد فلا والف لا والقذافي انفق جزء من المال العام على البنيان والان جاء دور السياحة وشمات الهوى ويا صاحبي مش عيب ابناء القذافي القائد العظيم ومفجر حكم الجماهير ان يظهروا امام الناس زي الناس؟؟؟؟؟؟

وعلى ذكر حكم الجماهير كنا نتوقع ان تتوالى الثورات والانقلابات حول العالم لتنضم الى النظام العالمي الجديد فما الذي حصل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
القلعي ... السويد: أنها أموال وثروة ومقدرات الشعب الليبي.... يا رقعي.... لماذا هذا الخنوع والسكوت والجبن يا شعب ليبيا،.... متي الانتفاضة؟ متي العصيان؟ والحقيقة لا يتغير هذا الحال الا بالقوة والدم....

هانيبال 2: يا راجل ماهو بايعين رزق جدهم بومليار في سرت من أبل و نوق و شاة, وتوا السوق غالي أزمة الغذاء واردة. وبايعين الارض متع جدهم في سرت اللي بالقرب من النهر الصناعي العظيم, يذكر ان الارض كانت علي كافة النهر بالقرب من الغابة الثورية الخضراء أما توا العقار غالي والارض غلت, أكيد من هالمصدرين الفلوس. يا راجل معادش تقول من أين ليهم, قول لاه عليهم, غير كان يخلوا لنا حاجة من البترول بس, أمراء النفط.

المقهور: لنقارن حالة القذافى واولادة بطفل صغير لم يتجاوز عمره الخامسة من بين آخرين مثله، يستجديك شراء علبة ورق ناعم (كلينيكس) في موقف الإشارة الضوئية بين شارع عمر المختار وشارع جمال، اباغته بسؤالي: ليش تبيع بابا؟ تتسع عيناه لسؤال غير منتظر فيجيبني بتحفظ: هكي. - شني يعني هكي ليش تبيع؟ - أنتِ بتشري مني ولا لا؟ أكتفي بالشراء والصمت على أن ابتاع كلماته القليلة، فلماذا أسأل وأحشر نفسي في هموم الآخرين، ما فائدة أن انبش في كوامنهم الداخلية. أنهم ممتلئون حد الوجع. الطفل لن يتنازل عن طفولته إلا لو أثقلت الحاجة والعوز كاهله وكاهل أهله، لذا لا حاجة لأن يثرثر معي عن وجعه فحتى لو تحدث ربما كل ما سأفعله له منحه مجرد دنانير إضافية لن تغير واقعه ولن تجعل حاله أفضل والأهم "بنشري ولا لا؟" على حد تعبيره. نمنحهم بعض الملاليم ونشعر بالرضا وراحة الضمير وننسى أنهم أطفال يقضون جل يومهم في الشارع، وماذا ننتظر من طفل لطخ براءته ونحرها فوق أرصفة الشوارع؟ تحت أقواس شوارع المدينة في العاصمة طرابلس أطفال يجلسون ينتظرون الرحمة "عفواً" أقصد كتلة إنسانية تزن نفسها مقابل 250 درهم أي ربع دينار، وفي محطة البنزين التي هي في شارع النصر أيضاً طفل لم أتكهن بعمره لكنه طفل يحمل حقيبة تحوي على مجموعة بضائع يبيعها أو لنكن صادقين يتسول من خلالها. في أماكن أخرى ستجد أطفالا يغسلون السيارات، مثلاً في برج الفاتح عندما لا يكون رجال الأمن موجودين، قبالة ذات العماد قبالة الخارجية.. قبالة الفندق الكبير.. في موقف سيارات شارع بالخير وفي موقف شارع أول سبتمبر.. وأن كان بعضهم ليسوا أطفالا جداً لكنهم أيضاً ليسوا كبارا. كذلك ستجدهم بالقرب من مقهى السرايا بجانب الساحة الخضراء، المقهى الذي يرتاده جل المسؤولين الليبيين في المساء من أجل شرب القهوة وتدخين الأرجيلة، الغريب عدم انتباههم إلى مثل هذه الظاهرة وحتى لو أنتبه سيخبرك "شني دخلني" أي بما معناه: أخطى راسي وقص، فما شأنه فليس تخصصه أن يكون مصلح هو فقط "مسؤول". وغير هؤلاء يوجد أطفال يبيعون الورد وآخرون العلكة وآخرون مصاحف صغيرة وآخرون عتالون في سوق جامع الصقع وأبو سليم والرشيد وفي أسواق الخضار. أطفال لكن أحاديثهم نابية.. طريقة تعاملهم أخبث وأكبر من طفولتهم.. أطفال يتعاملون حتى مع من هم أكبر سنا معاملة الند للند. الاحترام لا وجود له في علاقتهم الإنسانية بالآخرين، لا يوجد رادع مقوم لسلوكياتهم أو لأخلاقهم، ثقافة الشارع تطبعوا بها، وماذا ننتظر من أطفال لم يعيشوا طفولتهم، كل يومهم في الشارع يصارعون من هم أكبر منهم سناً من أجل توفير لقمة العيش. وقد لا يكون الفقر السبب الرئيسي فالأسباب تتعدد، ولكن ما يهم أننا أمام جيل مشرد. جيل هجر مدارسه وجامعاته. جيل أختصر الرحلة وحبذ أن ينزل للشارع مبكراً، فلماذا يضيع الوقت لينزل للشارع ليجني قوت يومه أو ليساعد أهله حسب أقوال بعضهم. المشكلة أنه حتى لو تحسنت أحوال هؤلاء الاقتصادية فانهم تطغى عليهم أخلاقيات الشارع ولن يتخلصوا من شعورهم بالدونية وبأنهم مهما فعلوا أقل من غيرهم. سيصبح أمامنا عاهات نفسية يصعب التعامل معها يصعب أن ينخرطوا في فسيفسائية هذا المجتمع دون تعقيد أو تشويه.

الحاج مهناقش حل: السلام عليكم... السيد كاتب المقال الف شكر لك وللمناظلين الشرفاء من اجل غدا مشرق بليبيا. هناك اسئلة كثيرة فى نفس السياق ففى دولة الصعاليك لم أعد استغرب شيئا فالمجتمع اليبيى ملى بالمتناقظات ومن يعرف اجابة اسئلتك هم من يتولون المناصب الكبيرة ليس لخبرتهم بل لانهم أداة تنفيذ رغبات الصعاليك والمرتزقة من محافظ المصرف المركزى البعبع الصغير والسيد الياس بالعربى الخارجى وحاليا بالمؤسسة اليبية للاستثمار وزير النساء رئيس الاستثمارات الخارجية وجمعية الدعوة الاسلامية هولاء هم حماة القذافى وابناءه وفى كل الاحوال هل يمكن ان تتخيلو ان تكون مسؤلا فى ليبيا ان لم تكن خادما لسيد واولادة وابناء عمومتهم كمشهة صعليك والله فى احد الاجتماعات كنت حاظرا والسيد البغدادى المحمودى رئيسا لهذا الاجتماع بالحرف الواحد يقول ان القائد اصدر تكليفة بانجاز موضوع (موضوع الاجتماع) وهذا لابد ان ينفذ وهو بمثابة قران هكذا البغدادى رفع الصعلوك الى مكانة الله جلاجلالة واللة ليبيا انتهت بفعل هولاء الصعاليك.

محمد الفزاني: بسم الله الرحمن الرحيم.. القذافي يظل وبعيداً عن الأضواء من أغنى ساسة العالم، لقد أذاق الشعب ومايزال مرارة الفقر والعوز وألقى بفتات ثروت هذا الوطن على من يدعون أنهم أعوانه وأقاربه.. في إحدى السنوات الماضية حطمت إبته (الأميرة عائشة) رقماً قياسياً لتتجاوز ثروتها ثلاثة أضعاف ما تملكه (اليزابيت/ملكة بريطانيا) وهي في الـ 33 عاماً، أما أبنائه وبعد أن ضمنوا حقهم في الانتفاع من ثروة هذا الشعب وسارعوا إلى إلى اقتنائها والاستمتاع بها في البلاد الأوروبية والأمريكية والأسيوية والأسترالية فيما عليهم إلا تقلد مناصبهم وراثة عن أبيهم.. وما عليهم سوى اتباع نهج والدهم في حرمان أبناء هذا الشعب من حقهم في العيش وبكرامة.. لقد خاب كل جبار عنيد، خابوا جميعاً كما خاب والدهم، ولم يحققوا لأنفسهم سوى الخزي والعار.. وليس بمصير صدام وأبنائه علينا ببعيد.. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.. والحمد لله ..الذي لا يحمد على مكروه سواه..(وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورا) صدق الله العظيم.. أخيكم/ محمد الفزاني - سبها - ليبيا..

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com