البرلمانات العربية في مجملها
تفتقر إلى الحوار المدعم بثقافة قانونية وبرلمانية. وقلة من نوابنا النيام
عفوا النواب من يفقه في القانون والبعض منهم يتعكز على الفقرات أو الفصول سبق
له سماعها في التلفاز أو مرت من أمام عينيه في إحدى الجرائد الصفراء. وما
اكترها في مغربنا..
من خلال النقاشات التي تدور رحاها
داخل مجلس( النوام) أو النواب.. الأمر سيان بالنسبة لي... بالنسبة للبرلمان
المغربي حيت الحوارات الساخنة والعنف الفظي بين حكومة عمو الفاسي ونواب
المعارضة بين مزدوجتين... مش عشان عيوننا.. لا تم ألف لا.. فقط معارضة من اجل
المعارضة وشوف الإسلاميين عاملين إيه صراخ وعويل.. لعابهم يتطاير في كل أرجاء
قبة البرلمان. هواة الجدال والظهور أمام كاميرات التلفزة المغربية. اليتيمة.
نقد مبني على عقيدة حزبية وإيديولوجيات حزبية ويترتب عن هدا المشهد الدرامي
تشنج بين الطرف الحكومي والطرف الآخر .كلاهما يخسران الديمقراطية. فالتزمت
الحزبي عندما يصدم بالعمل البرلماني ينتج عنه تماس قوي يفرغ العمل البرلماني
من قيمته الوطنية وتذوب حقوق المواطن بين ثنايا الحسابات السياسية الضيقة.
الثقافة البرلمانية فضاء رحب
والثقافة الحزبية فضاء ضيق محاصر بجدار الإيديولوجيات. فالانفعال والعصبية
يطغيان على جل البرلمانات العربية واخص بالذكر البرلمان الكويتي والعراقي
والمغربي وهادا الأخير تقل فيه النرفزة بسبب غياب بعض النواب وحضور البعض
الآخر من اجل أخد قسط من الراحة أو القيلولة إلى حين أدان العصر حتى صار بعض
المغاربة ينعتون مجلس النواب بمجلس النيام.. الله لا شماتة,. طبعا هناك نواب
شرفاء لكن بنسبة قليلة جدا.. جدا..
حينما يكون البرلماني مثقلا
بالحوار الجاد وروح رياضية عندها ستتحسن أحوالنا ويتم القضاء على بعض بيادق
الشطرنج الدين حولوا المشهد السياسي إلى حلبة للصراع. وبناء تكتلات سياسية مع
الحكومة أو ضدها وهم نماذج لفساد سياسي ينخر صدورهم.
كل المجتمعات العربية وبدون
استثناء سبب تخلفهم السياسي مرده البرلمان حيت انه أي البرلمان يعتبر مقود
الإصلاح السياسي والديمقراطي. ئدا كانت الحكومات العربية مصابة بالنعاس بسبب
قرصة دبابة التيتسي دبابة الفساد وليست دبابة إفريقيا الاستوائية. فالجواب
يعلمه الجميع... برلمان عماده الصراخ والتشنج ولعاب بعض النواب يتطاير مقابل
حكومات مصابة بداء السمنة لا تستطيع التحرك بسبب تقل وزنها... اللهم لا حسد..
نحن شعب لا نملك سوى لعبة الحلم أو
التمني ... حقيقة .. تجعلني اصاب في بعض الأحيان بنوبة ضحك عندما يتشدق بعض
البرلمانيين المغاربة. بانجازاتهم .. وفي حقيقة الأمر أن اغلبهم يزداد وزنه
وتنتفخ خدوده وتتراقص مؤخرته وتزداد الأرقام في حساباته المصرفية ... الله
يزيد وبارك.. همنا كثير لا ينتهي.. رحمتك يا رب....
محمد كوحلال كاتب
وباحت علماني حقوقي مستقل
مراكش المرابطين
kalmed.maktoobblog.info
مقالات سابقة:
5 في المائة من
الجزائريين مختلون عقليا
عصابة البوليساريو تحت المظلة
الجزائرية (2)
عصابة البوليساريو تحت المظلة
الجزائرية (1)
شيخ المعتقلين السياسيين المغاربة يعانق
الحرية
شيخ المعتقلين
السياسيين المغاربة يحتضر..
مثقفي القشور
وأقلام ايس كري
وتسقط
البراعم تحت نيران الغدر
د.
وفاء سلطان لغم تحت أقدام الاسلامويين
زغروتة
يا بنات .. قمة دمشق ستنعقد في موعدها
صبرا جميلا يا طويل العمر سيدي بوكرين شيخ
المعتقلين السياسيين بالمغرب
المغرب في صحرائه
والصحراء في مغربها
القدافي يحرم لاعب مغربي من ارتداء القميص
رقم 10
|