14/03/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
هـــل:الوطنية تعني الفوضى ؟ تعنى الإبتزاز والعبث ؟ تعنى التشريد والتهجير ؟ تعني الركوع والخضوع ؟ ومتى الوطن يعنى السخرية من السيادة ؟بدون الخوض في تفاصيل المجريات الحالية، أوتفسير مايجرى على الساحة الوطنية في الخارج وبين الفصائل المعارضة النبيلة والمعطائة في سبيل ليبيا.لما لا ننظر الى انسحاب أى فصيل او جماعة على أنه نوع من الديمقراطية، واعطاء الفرص لدم جديد لآخذ مكانهم في صفوف المعارضة الليبية، حتى وان كانت اسباب الانسحاب عدم توافق او اختلاف في الرأى، او معارضة على مبدأ او قرار ... المهم ان نتفق.المشاركة باسماء أو المشاركة بفصيل !!! غاية واحدة تجمعنا تحت هدف واحد وعلى توافق موحد الا وهو "الوطن"، أى مصالح حزبية خاصة وخارجة عن اهداف وثوابت المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية تعتبر مرفوضه.هنالك ثوابت أخلاقية لا يمكن التنازل عنها، تترفع عنها كل الخلافات التى لا يعرفها الا من يعى ويشعر ان الوطن هو من أولوياتنا.لكى لا نكون عاجزين على اسقاط النظام الغاشم والمستبد، علينا أن ندافع ونقف ضد الإنتهازية والتجسس واللعب بالمصالح الخاصة، وأن نفيق من غفوتنا ولانتسامح مع المجرمين ولا ندافع عن الجواسيس ولا نحضن كل من كان السبب في هلاكنا وتدمير وطننا.انه من العار ان نحقق غاياتنا على حساب مناضلين آخرين، والتماس الفتن والغُبن سبيلا لتحقيق مآرب النظام القذرة ضد طموحاتنا وأهدافنا التي قدمها الكثير من الليبيين الشرفاء، وتاريخهم الحافل بالعمل الوطني الذي لا يمكن إنكاره على الاطلاق ، فمهما وصلنا اليه من اختلاف او انقسام او فرقه، (ادعو الله ان لا يكون هذا).واذا ما فشلت الأحزاب السياسية في اختباراتها الوطنية، علينا ان لا نتمسك بهذا الفشل ونتوشح العار رغم جميع المتغيرات، وان نغير من تلك الذهنية الساذجة التى تتبع اهواء الأعداء وشهوات بعض الأفراد من الأحزاب، واماني بعضهم، واحلام الجهل المتعششه في نفوسهم، وان لانسمح لهؤلاء اللصوص تحقيق مآربهم لنكون لقمة هنيئة ومريئة لهم.إذا كانت مشكلتنا هي بعض الصبية الحمقى واتباعهم، الذين يعتقدون بأن لهم الحق بتولي امور العبث السياسي في البلاد، ويجزمون بتلك الأحقية متشبثين باوهام هى من خيوط العنكبوت، فهم الأن في تخبط كالسكارى لا تجد لهم استراتجية او مبادى او أسس او قاعدة شعبية يعتمدون فيها على الجهالة، ولن يقدموا شيئا لهذا الوطن، محترفون بتبخيس الاخرين والسخرية منهم والإصطياد في الماء العكر.اذا ما واجهنا مسيرتهم الوطنيه نجدهم مفلسين ونجدهم لا تجد فى جعبتهم غير الخراب والانشطار وهم أبعد عن الوطنية.الوطنية لاتعنى الفوضى واختراق مفاهيم الأخلاق، ولا تعني السخرية من السيادة الوطنية، إن العمل الوطني لايعنى أن تدمر بقدر ماشئت حتى تمارس الضغط على الآخرين لتخضعهم للابتزاز والعبث، ولاتعنى التشريد، ولا تعنى الركوع والخضوع.علينا بالتماسك والتآلف وارجاع وحدتنا الوطنية التي لا اشك على انها باقية ولن يهزها ريح مادامت الثوابت الوطنية قائمة.تحية وفاء وتقدير
لآخوننا اعضاء المؤتمر الوطني فلا يمكن ان تخيب امالنا بكم، حبنا للوطن يحتم
علينا الرجوع الى صفوفنا الوطنية وبقوة، أن لم يكن من اجلنا فليكن من اجل
الوطن الجريح الذي يضع امالة وثقل همومه علينا في الداخل والخارج.
|
|||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
Mohamed Altajouri: I am speechless... Big words and blunt accusations... Have we had enough? Are we at the point of no return? Political frankness has never been one of our traits! I When we take this road and start asking this kind of dreadful questions, we can not stop and we should not stop at half answers. We owe the rest of us that much. Even though I don't believe in gender differences, I can't help but ask: did we have to wait for a women to tackle this can of worms? Is this pandora's box that remained (and remains?) beyound the realm of our courage? Liberty is a very expensive infomodity, but it would remain elusive unless we were willing to pay dearly for it. |