21/03/2008 |
|
|||||
|
|
||||||
|
||||||
لقد أصبحنا أضحوكة العالم فلا أمل يرجى من حكامنا حياتنا معقدة ومتشابكة, كشباك صيد. سياسيا واجتماعيا بين فكين حادين, غلاء فاحش وارتفاع جنوني للأسعار. صورة قاتمة لأوضاعنا الزفت. والأنظمة الحاكمة تتلاعب بقوتنا لردعنا وتكميم أفواهنا, حقنة مسمومة اخترقت اطيازنا, فأصبنا بالجمود والهلوسة, حتى صرنا شعوبا تتزاحم داخل غرفة الإنعاش. موت كليني كي. (ربك يستر).من الخليج حتى المحيط لازال وسيظل الشارع العربي, بكل مكوناته الثقافية والسياسية والدينية (النخبة) مخلوقات بشرية. تتقن فن الصراخ وتعيش راحة بيولوجية سياسية, طويلة الأمد. ظاهرة صوتية بامتياز.(الكلام لا يعني الجميع فقط البعض). تستهلك ولا تنتج سوى الترترة واللغو.. اللهم إلا ئدا استثنينا بعض الانتاجات كالتخلف الفكري والعلمي والديني. والعصبية الدينية (السنة // الشيعة). يقول الأتراك.. نصف طبيب يفقدك صحتك ونصف إمام يفقدك إيمانك.. ما علينا.. وجب الإشارة إلى معانات الشيعة في شرق السعودية على أيدي عصابة الوهابيين, على الجمر يعاني شيعة البحريين الأمرين القمع والاعتقال والتضييق من قبل النظام الملكي السني, نفس الذل يعاني منه شيعة الكويت.. مجرد إشارة ليس إلا..الإرهاب فراش المقابر وهو منتوج عربي إسلامي زلزل العالم. بدعوى الجهاد من قبل كمشة من خفافيش الظلام. فبعد أن كنا أضحوكة العالم صرنا أعداء العالم بل أعداء البشرية..العالم يتقدم بسرعة البرق والشعوب المتقدمة تمارس رياضة الركض نحو الابتكار, ورفع سمو كعب حياة أفضل. ونحن لا زلنا جامدين لا نتحرك .. كمثل قرد ينط هنا وهناك, غير انه في النهاية ليس له وجود خارج القفص.. فقط الجهل والتخلف (الفكري والديني). وفي نفس الاتجاه أشير إلى الحملة الشرسة على قناة الجزيرة من لدن بعض الكتاب الموسميين. أللدين يتصيدون الأخبار لكتابة مقالات خردة.. تبعت على الغثيان والتقيؤ.. قلت.. بعد استضافة القناة القطرية للدكتورة وفاء سلطان.. ولو أنني لست من مشاهدي القنوات العربية إطلاقا.. بسبب انعدام فيتامين الاستقلالية ومحلول الجرأة. لكن بعد أن توصلت برسالة من, د. وفاء سلطان, بموعد بت البرنامج لمقدمه فيصل القاسمي اقرب المقربين لشيخ قطر, قررت متابعة البرنامج, لعلي استفيد أو أضيف شيئا إلى جعبتي, .. ولا أخفيكم أنني أصبت بخيبة أمل كبيرة. ز كما سبق أن ذكرت في مقالي السالف. انعدام الحوار والرفض التام للرأي و الرأي الآخر.. السالب و الموجب لا يلتقيان, فالتزمت الفكري والديني والبكاء على الأطلال واللطم على الخدود خوفا من ذوبان الموروثات, رداء اغلب المثقفين وعلماء الدين. وراء ستار العقيدة قابعون, وعلى بساط نحن أفضل من غيرنا يتقلبون..دعوا عنكم القول.. أنكم شعب لكم تاريخ إسلامي مشرق وحضارة حبلى بالانجازات وثقافة غطت سماء المعمور.. فلا احد ينكر عنكم دالك. أجدادكم كانوا رجالات زمانهم امنوا بالعلم و ليس الترترة وصنع الفتاوى ونشر ثقافة التكفير.. اجدادك ايها السادة المثقفين والعلماء.كانوا رجالات بكل ما تعنيه الكلمة.. أما انتم واعتذر.. انتم مجرد مومسات (كلامي موجه إلى من يعنيهم الأمر, ولن ادكر الأسماء فاعرف الكثير منهم ليس, س من باب الاحترام ليس إلا..) مومسات على جنبات الرصيف تتلقفون كل ما يقدم لكم من وراء البحر. (ولا حرية لشعب يأكل من وراء البحر. عبارة من الكتاب الأخضر للأهبل معمر القدافي).أتمنى أن يأتي يوم, يصل فيه الغرب المتقدم إلى صناعة آلة لغسيل الأدمغة. والحق يقال.. إننا أصبحنا نتوفر على كم هائل من المحللين السياسيين وعلماء الفتاوى والكتاب والمثقفين, وما اكتر الدكاترة والاساتدة. يغطون عين الشمس, مرمدة تعج بأسماء همها الظهور و كسب الشهرة و لما لا حفنة من الدولارات. لا أخفيكم (معلش sorry) هناك بعض المقالات من إمضاء أقلام نص فرنك.. لا تصلح إلا لمسح اطيازنا( اكرر اعتذاري إخواني القراء (ئات) من غير زعل..). أعيد ما قاله العالم الكبير اينشتاين.. (العلم بدون علم أعرج و الدين بدون علم اعمى).نعم اعرف أنني وقح وصعلوك كمان.. وهادا رأي بعض القراء..فرسائلهم كسهم يخترق بطني الرخو ويزلزل قامتي القصيرة. ما علينا..أقول لهم.. من أحبني مرة أحببته ألف مرة ومن كرهني مرة احترمته ألف مرة. لأنني ارفض النفاق والازدواجية وامقت المجاملات البراقة والخطوط الحمراء لن تلجمني ولن تكبح جماحي. خشن من صلب البدو ترعرعت بين أحضان النخوة والكبرياء على بساط الحق ووسادة النضال السياسي. يقول المثل السلوفاكي.. (لغة الصادق سهلة دائما).خاتمة مؤقتة..الغرض من هادا المقال هو أن نتحرك ونوجه البوصلة في الاتجاه الصحيح, على الشكل الآتي.. تحت عنوان..لا للاستعباد بأجنحة نطير ونرفع أصواتنا لنفرك الصدأ والاكاديب وبناء الأحلام على زورق متقوب. ليكن مدادنا مبيد فعال ضد المتكالبين على وطننا العربي الكبير, أعداء الداخل. لنبني جدارا فولاذيا ضد كل الخلافات والحزازات السياسية والدينية والفكرية والإيديولوجيات الرنانة. لتنصهر كل العراقيل داخل حاوية النسيان. ليكن رغيفنا الاتحاد على طبق المحبة والسلام, والتآخي مع كل الشعوب لنكن قدوة العالم. (كنتم خير امة أخرجت للناس). سؤال بريء.. اين موقع العبارة من الإعراب ؟..شعب عربي واحد من الخليج حتى المحيط, دون حواجز ولا تأشيرات, عملة واحدة, سوق عربي مشترك, نظام سياسي من صلب الشعب ورحم معاناته. لقد تفوقت علينا الأمم الأوروبية ببناء كيان الاتحاد الأوروبي, ولا يجمع بينهم أي رابط. ثقافات مختلفة, لغات متعددة ,لكنها تتلاقى في محطة واحدة. الاتحاد من اجل رفاهية وسعادة الإنسان برداء الديمقراطية الحقيقية. أما نحن فنشترك في كل شيء اللغة الثقافة التاريخ...الخ.لا أظن أن حديتي هادا تنظيرا طوبا ويا, أو رؤية مقطوعة الجذور آو يستحيل فهمها. فقط مجرد دقات جرس ليستيقظ أهل الكهف في زماننا المغبون من سباتها العميق.حبذا لو تحركت مجاديف الوطنيين الأحرار لبناء كيان عربي واحد, كما سبق الذكر أعلاه. بأقلامنا ونضالنا الى جانب السياسيين الشرفاء وزبده المجتمع, سنفرض على حكامنا النزول من أبراجهم العالية, لسماعنا.لا أجد خاتمة مناسبة لهادا الموضوع, تشفي غليلي, وأضعه أمانة في يد القراء و(ئات) للتنقيب عن خاتمة مناسبة. وأقول.. لكم جميعا.. أنني لن أفارق حضن الأمل من خرم إبرة انظر إلى ضوء القمر, واشعر بان الحياة الوردية قادمة. لأنني بكل بساطة اشد تعلقا بالأمل, ما ابلغ من قول الحكيم الأمريكي (قزم واقف خير من عملاق راكع). أوجه الدعوة للجميع ليلتحق بي.. فلا أظن أن كلامي هادا فيه ملل, وإن كان الأمر كدالك , فهو كلام منطوق بلسان لا عضم فيه.لكم مني ياقة ورد نضعها على قبر كل شهيد سقط في ساحة الشرق في بغداد وغزة , وكدالك الشرفاء الأبرار أللدين اغتالتهم أيادي الغدر.اخص بالذكر.. الفارس العربي.. صدام حسين والسياسي الحكيم أنور السادات و المعارض المغربي الشرس المهدي بن بركة والزعيم العربي الأصيل ياسر عرفات والشهيد رفيق الحريري موحد لبنان... وآخرون..أيها السادة الأفاضل.. لا استطيع أن أتوقف عن الكتابة إن قلمي اللئيم لا يطاوعني, ويجبرني على أن أوجه طلبي وتوسلاتي إلى كل من.. جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز لإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين السعوديين, وإلى الملك محمد السادس لإطلاق سراح شيخ المعتقلين السياسيين السيد محمد بوكرين ورفقائه وتوسلاتي أيضا إلى فخامة الرئيس بشار الأسد لإفراغ كل السجون السورية من معتقلي الرأي.إخواني القراء و(ئات) لكم مني التحية والاحترام وأقول لكم حياكم الله والسلام عليك.محمد كوحلالكاتب من المغربkouhlal@gmail.infokalmed.maktoobblog.infoمقالات سابقة:
|
||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
|