13/03/2008 |
|
|||||
|
|
||||||
|
||||||
يقولون إن قمة دمشق ستنعقد في موعدها المحدد طيب جميل.. بس هناك عراقيل أهمها موضوع لبنان. والحق يقال إنها مجرد ذريعة, لوضع العقدة قي المنشر ونثر الملح على الجرح.. استغرب !! لمادا هادا الإصرار السعودي المصري, حول فك عقدة لبنان. والبحت عن مؤخرة تحط الرحال على كرسي الرئاسة؟ كما سبق الذكر أعلاه.. مجرد مناورة ليس إلا..ضرب سوريا من تحت الأقدام ولدغة مسمومة على خدود ساسة سوريا, لعدم إعطائهم فرصة للظهور بوجه مشرف, بعد السخط الدولي والعربي بسبب غرامياتهم مع حزب الله, وعلاقتهم المشبوهة مع نظام العمات السوداء في طهران. ماعلينا نخش في الموضوع.. شوا عقدت القمة أم لم تعقد فالمعادلة معروفة, للقاصر قبل الراشد. فنهايتها وتيقة يتيمة تحت عنوان.. التنديد و ليس غير التنديد, اسطوانة مشروخة..تعودنا عليها..ليعود أصحاب الصولجان والسمو والمعالي... الخ إلى كراسيهم الوتيرة امنين مطمئنين على ما قاموا به من مجهود كبير في التنقل, لحضور العرس العربي. لا يختلف اثنان أن القمة ستكون كسابقتها, تبدأ بالعناق والبوس ومصمصة الخدود والدردشات واللقاءات الثنائية والابتسامات البلاستيكية. فالخطب جاهزة يعدها فطاحل لغة الضاد. أشباه الإعلاميين والمثقفين, أللدين ينتشرون كالفراش خلف مؤخرات أسيادهم كما ينتشر الفراش حول شمعة. يلعقون أحدية أسيادهم حتى تفتح لهم صنابير الكوبونات المليحة..اللهم لا حسد..سؤال بريء.. هل تعتقدون أن زعمائنا سيقومون بالضغط على الأمريكان, لتقليم أظافر اولمرت المجرم سفاك الدماء ؟ (ربنا يقصف عمرك يا اولمرت.. يوريني فيك يوم تأكلك الكلاب في صحراء سيناء). هل يستطيع حكامنا الأجلاء إمساك فرامل نجادي وحرسه الثوري وسحب البساط من تحت أقدامهم في جنوب العراق؟ بعدما أصبحت إيران تمرح وتسرح في الجنوب العراقي, بعلم السلطة في المنطقة الخضراء. (معلش إحنا بي نتكلم) .لا أخفيكم أنني أصاب بنوبة ضحك كلما تابعت نشرة الأخبار, عن تحركات الزعماء العرب.. تحركات سلحفاتيه.. لأجل عقد القمة. فمازال عامل المد والجزر قائما بين موافق وغير موافق.. شوفو المهزلة .. مجرد حضور قمة فاشلة.. لم يستطيعوا التوصل إلى اتفاق..فمادا سننتظر من هاته المخلوقات السياسية.. عذرهم لبنان, وذنبهم أنهم عاجزون عن اتخاذ قرار واحد بس.. يدون لصالحهم على صفحات التاريخ السياسي المعاصر. أقول: إنها صفحات بيضاء.. المع من بياض ملابس مغسولة بمسحوق أريال ariel. انهي هادا المقال بإحدى نوادر شاعر الخمريات أبو نواس.. قصد الترويح عن النفس.. وقهقهة خفيفة تبعد عنا الهم و الغم .. بعدما صار غداؤنا الخيبة على طبق الذل و الهوان.(كان أبو نواس يعد نديم الخليفة هارون الرشيد وظله أينما دهب, حيت قيل انه كان ينام بالقرب من سرير الخليفة و السيدة زبيدة. لخلق جو من المرح والدعابة لهما, في إحدى الروايات التي تقول: أن الخليفة طلب من شاعره في إحدى المناسبات, أن يأتي له أبو نواس, بعذر أقبح من الذنب. فبينما كان الخليفة متوجها إلى بلاطه , رفقة زوجته زبيدة وأبو نواس خلفهما. مسك أبو نواس مؤخرة هارون الرشيد, فالتفت إليه الخليفة غاضبا. مادا دهاك ؟ فرد أبو نواس (اللئيم) آسف يا سيدي .كنت انوي مسك مؤخرة السيدة زبيدة, فزحلقت يدي نحو مؤخرتك. ضحك هارون الرشيد حتى ظهرت نواجذه وأمر له بألف دينار.)خاتمة:ما ابلغ من قول أم مصعب ابن الزبير.. الشاة المذبوحة لا يؤلمها السلخ..نحن شعب تجرع المرارة والذل.. ولا سبيل للخلاص إلا بالنضال ضد كل المخلوقات السياسية, التي تتحكم في رقابنا والجاثمة على قلوبنا. فطوبى لمن ماتوا في سبيل الوطن.. في غزة وبغداد.. طوبى لمن جعلوا الزنازين مأوى لهم لأجل إعلاء كلمة الحق و رفع راية الحرية.. من دمشق والرياض وإلى اغرب اعتقال سياسي في العالم العربي.. والأمر يخص شيخ المعتقلين السياسيين المغاربة.. الاستاد بوكرين محمد الذي ذاق مرارة الاعتقال السياسي على عهد تلاتة ملوك ..لنناضل جميعا من اجل رفعة و سمو كعب النضال وشحذ الأقلام, ورفع الستار وتذويب الطابوهات وإسقاط أوراق التوت عن عورات الفاسقين والمتملقين والكتل السياسية الصماء, التي جعلتنا في ذيل الدول الساعية إلى السمو بشعوبها, من أعلى برج الرفاهية والحقوق وتغليفها بازهى قماش للديمقراطية..حياكم الله والسلام عليكم.محمد كوحلالكاتب من المغربkouhlal@gmail.infokalmed.maktoobblog.info
مقالات سابقة:
|
||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
|