11/02/2008
 

الجهاديون في العراق، ماذا يقول تحليل وثائق سنجار؟
 
بقلم: كودي أكافي (مجلة آي. بي. إس. نورث أميركا، واشنطن، 25/1/2008)

http://ipsnorthamerica.net/news.php?idnews=1271

 
ترجمة: رمضان أحمد جربوع (ترجمة نصية بدون تعديل أو تلطيف!)

 
* مرتزقة سوريون يرتبون عبور الحدود مقابل مال
* الفقر والإحباط، السبب الرئيسي لمجندي شمال أفريقيا
* أحيانا، تحليل الخبر أهم من الخبر ذاته، فهل تحلل أجهزتنا الأمنية ؟
 
بدأت رحلة محمد عبد القادر بالقاسم، من مدينة درنه بليبيا، سافر إلى مصر ووصل منها إلى سوريا، وهناك دفع لرجل اسمه (أبو عمر) مبلغ 2000 ليرة سورية لتهريبه عبر الحدود العراقية.
 
محمد بالقاسم، مدرس لغة عربية وخبير أسلحة في موطنه. أخبر مسؤول "القاعدة" الذي أجرى معه المقابلة بتاريخ 7/6/2008، بأنه لا يملك شيء يسهم به سوى حياته، وجهده سيكون "الانتحار".
 
أما (توفيق محمد الأخضر الريحامي)، 24 سنة، طالب بجامعة (بن عروس) في تونس، فلقد صرح بأنه أتى للعراق ليصبح مقاتلا، وكان قد دقع مبلغ مئتي دولار لــ "منسق" سوري في أواخر شهر يناير، ثم أسهم بمبلغ خمسمائة يورو وجهاز تشغيل إم. بي. 3 لجماعة التمرد.
 
الثالث، عبد الله عابد السليماني، وهو الأًصغر سنا، فعند وصوله لسوريا بتاريخ 23/9/2007 لم يكن عمره يتجاوز خمسة عشر نسة وثلاثة أشهر، وأسهم بجهاز هاتفه النقال و620 دولار، وأربعة ريالات سعودية وساعة يده، في سبيل القضية.
 
هذه الشذرات القصيرة لسجلات مقاتلين أجانب يبلغ عددهم 606 ، تم تجنيدهم من قبل تنظيمات القاعدة، ودخلوا العراق عن طريق سوريا ما بين أغسطس 2006 و أغسطس 2007.
 
مستندات البيانات جمعت أصلا، من قبل ما يعرف بـــ "دولة العراق الإسلامية" وهو التنظيم الذي حل محل تنظيم "مجاهدي مجلس الشورى"، وكلاهما عملا كمنظمات مظلية بغرض توحيد المتمردين السنّة في العراق. كنز الوثائق هذا عثرت عليه قوات التحالف بالخريف الماضي بشمال غرب العراق في قرية سنجار على بعد 16 كيلومترا تقريبا من الحدود السورية.
 
تم تحليل المعلومات الواردة بالمستندات ونشرت للجمهور من قبل مركز مكافحة الإرهاب بكلية ويست بوينت العسكرية بالولايات المتحدة، وهذه السجلات تعطي عينات عشوائية لمجندي تنظيم القاعدة الأجانب، ولكن ملامح السيرة الذاتيه لهم والاستمارات غير المتكاملة، تلقي الضوء وتظهر خيوط عن الكيفية التي تقوم بها القاعدة لتهريبهم من خلال سوريا.
 
بعض ملامح شخصيات المقاتلين أكثر وفرة بالمعلومات من غيرها: مثل الاسماء المستعارة، بلدان المنشأ، المهن، تواريخ الميلاد، نقاط الاتصال السورية، أرقام الهواتف لأصدقاء، الأمهات، الآباء، والأخوة بل وحتى فراغ مخصص لكتابة الوصية. العديد من المجندين قالوا بأنهم طلبة، أحدهم ذكر بأنه أخصائي تدليك، كمهنة سابقة.
 
عبد الله السليماني، كان أصغر المجندين سنا، 16 سنة فقط عندما عبر الحدود إلى العراق؛ أكبرهم سنا كان يبلغ 54 عاما، و من ضمن 389 مقاتل ذكروا مهمتهم في العراق، أكثر من النصف أبدوا رغبتهم في الانتحار في عملية تفجير، 43% منهم ذكروا بأنه محاربين تقليديين.
 
العديد من المجندين ذركوا اختصاصاتهم: دكتور في علم الأمراض، حرف قانونيةن علوم الإدارة، الميكانيكا، الطب البيطري، اللغة الإنجليزية، وأحدهم كان مؤذن بمسجد.
 
بعض السجلات كان تحتوي على صور، شبان يافعين يبتسمون، وغيرهم كانت وجوههم جامدة، البعض بلحية والآخر يرتدي الكوفية الحمراء.
 
أحيانا، يظهر وجه نضر؛ حمزة أبو حمدة العياشي، ولد بسنة 1988 في تطوان بالمغرب، عندما وصل لسن التاسعة عشر كان قد اختار مسار حياته، ذكر أمام خانة الاستمارة الخاصة بالعمل الذي ينوي القيام به في العراق: استشهادي، أسهم بما لديه .. خمسين يورو، ساعة يد، وجواز سفر، بالطبع لن يحتاج لأوراق هوية في العمل العازم عليه.
 
التقرير يذكر أيضا بعض نقاط الضعف في عمليات القاعدة بالعراق، منها صعوبة ربط الأهداف الكونية للشبكة الإرهابية مع السياق الحالي للتمرد في العراق، في المدة الأخيرة، قامت القاعدة بإخراج "أمير" متخيل لتنظيم "دولة العراق الإسلامية" الذي حل محل "مجاهدي مجلس الشورى" وكان ذلك في محاولة لتغيير العلامة المميزة للمنظمة لتلقى الترحيب في نطاقات مختلفة، بمن فيهم المتمردين السنّة في داخل العراق (ومعظمهم لا يؤيد القاعدة) وكذلك العلماء الجهاديين بالخارج والمجندين الأجانب المحتملين.
 
يقول التقرير التحليل ".. سجلات سنجار، تعطي مثالا للتحدي الاستراتيجي الأساسي للقاعدة في العراق: أي، مزج المتطلبات الإيديولوجية لجمهورها على النطاق العالمي، مع الاهتمام العملي بالعراقيين العلمانيين نسبيا"
 
القاعدة تعتمد كثيرا على المرتزقة السوريين، العاملين لحساب أنفسهم، وشبكات التهريب الإجرامية، وبعض من أعضاء التنظيم المخلصين، وهذه نقطة ضعف يجب على الولايات المتحدة استثمارها، حسب ما يقول التقرير. 42% من المذكورين بالقائمة قالوا بأن لديهم على الأقل حلقة اتصال واحدة في سوريا، ونفر منهم ذكر نقاط اتصال متعددة.
 
استمارات التجنيد، تطلب من المترشحين اسم "منسقهم" أي المهرب الذي قام بإيصالهم، وكذلك مبلغ المال الذي دفعوه مقابل عبورهم الحدود، وقد يدل هذا على أن القاعدة لا تثق بالشبكة السورية.
 
يقول التقرير ".. إذا كانت وسائل التسهيل اللوجيستي السورية تتم إدارتها فعلا من قبل مرتزقة، فسيكون لدينا، متوفرا، بعض الخيارات التي تتعلق بالسياسة الواجب اتباعها ومن ذلك التعاون معها أو التلاعب بها، فمن غير المصدّق أن لا تكون المخابرات السورية قد حاولت بالفعل اختراق هذه الشبكات، وهذا لا يمنع بأن لا تحاول وكالات الاستخبارات الأمريكية نفس الشيء"
 
يشير التقرير كذلك، بأن هناك مقاتلين أجانب، قدموا من شمال أفريقيا، خصوصا ليبيا حليفة الولايات المتحدة في "الحرب على الإرهاب"، أكثر مما كان يعتقد سابقا.
 
حوالي 40% من المقاتلين ذكروا بأنهم مواطنين سعوديين، وهو رقم يتوافق مع الأرقام العسكرية التي أتيح الاطلاع عليها لصحيفة لوس أنجلس تايمز من قبل بعض كبار الضباط في شهر يوليو 2007، المملكة السعودية استطاعت تجنب الانتقادات الحادة من الولايات المتحدة، البيت الأبيض يركز غضبه وحنقه على سوريا وإيران.
 
حوالي 19% من المجندين ذكروا بأنهم ليبيين، أما سوريا واليمن والجزائر، فكل واحدة أسهمت بثمانية بالمائة، وفقا للسجلات، المغاربة كانوا 6.1% من المجموع.
 
حوالي 82.4% من الليبيين ذكروا مسارهم في الوصول إلى العراق عن طريق مصر ومنها بالطائرة إلى سوريا، ومن المحتمل أن شبكة لوجيستيات التجنيد مرتبطة بالجماعة الإسلامية المقاتلة (الليبية)، والتي كان له روابط طويلة (ليست كلها إيجابية) مع جماعات مصرية وجزائرية إسلامية.
 
الجماعة الإسلامية المقاتلة (الليبية)خرجت للعلن بسنة 1995 ، وسط الليبيين الذين حاربوا كمجاهدين ضد القوات السوفيتية في أفغانستان، في البداية كان هدفها قلب نظام حكم القذافي وإحلال حكومة تقوم على الشرعية الإسلامية محله، الجماعة الأن تتبع الأجندة الكونية للقاعدة.
 
يقول المحللون، بأن العلاقة الليبية تعكس طفرة في عدد المقاتلين القادمين من دول شمال أفريقيا، وكذلك ازدياد قوة الشبكات الإقليمية المرتبطة بالقاعدة.
 
الجماعة الإسلامية النشطة الرئيسية في الجزائر، وهي "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، استثمرت "علامة" القاعدة في سنة 2007 عن طريق إعادة تسمية نفسها كتـ "تنظيم قاعدة المغرب الإسلامي".
 
من الناحية الإيديولوجية، هذه الجماعة لها توافق مع القاعدة لأنها سلفية المنحى. في نهاية سنوات الثمانين والتسعين، قضى قادتها وقتا في أفغانستان، حسب ما يقول (نور الدين جبنون)، وهو أستاذ في جامعة جورج تاون الأمريكية، في ورقة نشرت بموضوع "التحول إلى المنحى الجذري في الحركات الجهادية السلفية الجزائرية"
 
يواصل الأستاذ جبنون ..الجماعة الجزائرية هذه، هي مركز استقطاب "الجهادية" في الإقليم، فهي تجند الشباب، تتيح لهم التدريب الأساسي، وبعد ذلك تبعث بهم إلى العراق من خلال أوروبا أو السودان أو سوريا. ثم يلاحظ بأن الفقر والاغتراب الثقافي والحكم السلطوي، عوامل تستمر في صب الزيت على لهيب طاحونة العنف، والحركة السلفية "لا تزال خيارا جذابا للشباب المحبط والمعدم في شمال أفريقيا".
 
يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية، لم تعمل سوى القليل لدعم حكومات شمال أفريقيا، التي تتعامل مع التنظيمات المرتبطة بالقاعدة، بينما تكب العطاء بسخاء على غيرها، فعلى سبيل المثال، الأردن بتعداد عدد السكان لا يزيد عل 5.5 مليون، تستلم 456.2 مليون دولار على شكل مساعدات أمريكية، بينما الجزائر بعدد سكان 32.3 مليون، استلمت 1.8 مليون دولار فقط، والمغرب ذات 30.2 مواطن تستليم 43.9 مليون دولار.
 
تعريف بالمؤسسة الناشرة للتقرير التحليل:
 
مؤسسة (آي. بي. إس. للخدمات الإعلامية – أمريكا الشمالية) تأسست بسنة 1997 كمنظمة غير ربحية في ولاية نيو يورك، وهي معفاة من الضرائب بموجب الفصل 501، جـ، 3، من قانون الضرائب الأمريكي، هدف المؤسسة هو الحض على التدفق الحر للمعلومات الجديرة إخباريا غلى ومن الأمم النامية إلى وسائل إعلام أمريكا الشمالية، والمنظمات غير الربحية، ورجال القرار السياسي والأمم المتحدة وكذلك الوكالات الاخصاصية بالأمم المتحدة، مؤسسات التعليم وغير كل من المنظمات والمؤسسات التي لها نشاط في قضايا الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية التي تؤثر أساسا على الدول النامية.
 
خدماتنا الإخبارية تستهدف تقوية تدفق المعلومات ما بين الجنوب – الجنوب، والجنوب الشمال، عن طريق توفير الأخبار عن العالم النامي لهذه الوحدات.
 
خدماتنا محررة خصيصا للقراء في الإقليم، وهي توزع من قبل أي. بي. إي. أمريكا الشمالية، كاختيارات مستلقة للأخبار الدولية والمواضيع والخدمات التي ترد على التقرير بالشؤون الجارية في العالم وقضايا التنمية في بلدان جنوب الكرة الأرضية.
 
وكجزء من منظومة "صحافة التنمية"، خدماتنا الإخبارية تهدف كذلك إلى تصحيح عدم التوازن في نشرات الأخبار المقدمة في وسائل الإعلام الرئيسية ويتم ذلك بواسطة أخبار تختار للسياق المطلوب مع تركيز أقل على الأخبار غير النوعية والأحداث والتركيز أكثر على سير الأحداث بمنظور العمليات الجارية، والمؤسسات والاتجاهات التي تيسر فهم هذه الأحداث للقاريء، وهي من سياسة الولايات المتحدة بشوؤن البيئة إلى عمل المصرف الدولي ونظام الأمم المتحدة.
 
مراسلو الآي. بي. إس. من واشنطن إلى أوتاوا في كندا، يحللون السياسات الخارجية والمحلية وتطوراتها مع عين على ما يحدث خلف الستار، في الشارع وتحت نطاق رادار معظم وسائل الإعلام الأمريكية، مثل: ماذا يعني "حزب المحافظين" في كندا بخصوص نظام المساعدات الاجتماعية؟ ولماذا أجندة المحافظين الجدد، التي يعتقنها جورج بوش، أخذت في الانهيار ؟ وكيف تعمل الولايات المتحدة مع الأقاليم الكندية للتخفيف من ارتفاع حرارة المناخ ؟
 
قيمة خدمات الأي. بي. إس. هو توفير التغطية لقضايا تهم الجمهور بصفة ملحة والتي لا تلاقي الانتباه الكافي في وسائل الأعلام الرئيسية، ومؤسسات الإعلام وغيرها، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية ومراكز البحوث، فتستطيع بذلك استلام تقارير منتقاة بواسطة البريد الإليكتروين (الرسائل الإخبارية) أو التوزيع الإليكتروني المباشر. أر. إس. إس.
 
بالنسبة لوكالات الأمم المتحدة، ووكالات التنمية في أمريكا الشمالية، نقدم مختارات من الأخبار عن طريق أي. بي. إي. الحصيفة اليومية على الرابط أدناه، ويمكن تحويلها ليلا إلى جهاز الفاكس.
 

راجع: رمضان أحمد جربوع: ترجمة لمقال: أليسون بارغيتر: الليبيون والجهاد في العراق

 

 
 
IRAQ: Al Qaeda Records Shed Light on Foreign Recruits
 
By: Khody Akhavi - WASHINGTON, 25 Jan (IPS)

 

Twenty-six-year-old Muhammad 'Abd-al-Qadir bil-Qasim began his journey in Darnah, Libya. He traveled to Egypt and arrived in Syria, where he paid a man named Abu Umar 2,000 Syrian pounds to smuggle him across the Iraqi border.
 
Qasim was an Arabic language teacher and a weapons expert back home, he told the al Qaeda clerk who interviewed him on Jun. 7, 2007. He had no possessions to contribute, but he would offer his life. 'Suicide' would be his work.
 
Tawfiq Muhammad al-Akhdar al-Rayhami, a 24-year-old university student from Bin Arus, Tunisia, said he came to Iraq to beinfoe a fighter. After paying a Syrian 'coordinator' 200 dollars to smuggle him across the border, he arrived at his final destination in late January 2007, where he contributed 500 euro and an MP3 player to the insurgency.
 
Abdullah 'Abid al-Sulaymani was the youngest. He arrived in Syria on Sep. 23, 2006, just three months after turning 15 years old. He gave his cell phone, 620 dollars, four riyals and a watch to the cause.
 
The snapshot narratives are among the individual records of 606 foreign fighters who were recruited by al Qaeda's Iraqi affiliates and who entered the war-torn country, via Syria, between August 2006 and August 2007.
 
The documents were originally collected by the Islamic State of Iraq (ISI) and its predecessor, the Mujahadeen Shura Council, both of which served as umbrella organisations to unify Sunni insurgents in Iraq. The cache was captured by coalition forces last fall in a raid near Sinjar, a small town in northwestern Iraq approximately 16 kilometres from the Syrian border.
 
Analysed and released publicly last month by the Army's infobating Terrorism Centre at West Point, the records only offer a random sample of al Qaeda's foreign recruits. But the profiles and partially infopleted questionnaires do shed light on the origin and route of fighters, and offer clues into how al Qaeda smuggles them through Syria.
 
Some profiles of fighters contain substantially greater detail than others: aliases, home countries, professions, birthdays, Syrian contacts, telephone numbers of friends, mothers, fathers, and brothers, and even space for a last will and testament. Many recruits indicated they were students. One fighter listed 'massage specialist' as his previous occupation.
 
Suleymani was the youngest recruit, only 16 when he crossed into Iraq; the oldest was 54. Of the 389 fighters that listed their 'work' in Iraq, more than half expressed interest in suicide bombing. The other 43 percent were designated as traditional fighters. Several recruits listed specialisations: pathologist, legal skills, business science, mechanics, veterinary study, English, Muezzin (announcer to prayer).
 
Some records include pictures -- young men smiling, others stone-faced, some with beards, others wearing red-checkered keffiyas.
 
Occasionally, a fresh-faced teen appears; Hamzza Abu Hammdah A'ayash was born in 1988 in Tetouan, Morocco, and by age 19 had already chosen his life's course. He listed a home phone number, contributed 50 euro, a watch, and his passport. He wouldn't need identification. For work, he responded Istishhadi -- martyrdom.
 
The report also cites some of primary weaknesses of al Qaeda's operations in Iraq -- the difficulty of trying to link the terrorist network's global goals to the immediate context of insurgency in Iraq. Recently, al Qaeda in Iraq (AQI) fabricated an imaginary emir for the creation of ISI, replacing the AQI 'brand name' to appeal to different constituencies -- Sunni insurgents inside Iraq (the vast majority of whom do not support al Qaeda's doctrine), as well as jihadi scholars abroad and potential foreign recruits.
 
'The Sinjar Records exemplify al Qaeda's fundamental strategic challenge in Iraq: melding the ideological demands of its global constituency with the practical concerns of relatively secular Iraqis,' said the report.
 
Al Qaeda also relies heavily on Syrian mercenaries, free-lancers, and criminal smuggling networks rather than loyal group members, a weakness the U.S. should exploit, according to the report. Of the 606 total records, nearly 42 percent listed at least one contact in Syria, and many listed multiple contacts.
 
The recruitment questionnaire asks recruits for the name of their 'coordinator' (i.e. smuggler), as well as how much money they asked to move them across the border, suggesting that al Qaeda does not trust its Syrian network. 'If al Qaeda's Syrian logistics networks are truly run by mercenaries, there are many policy options available to co-opt or manipulate them. It is almost inconceivable that Syrian intelligence has not already tried to penetrate these networks, but that does not preclude American agencies from attempting the same,' said the report.
 
The report also suggests that there are more foreign fighters originating from North Africa -- specifically Libya, a U.S. ally in the 'war on terror' -- than previously thought. More than 40 percent of the fighters indicated they were Saudi Arabian nationals, a figure that appears consistent with military figures made available to the Los Angeles Times by senior military officers in July 2007. Saudi Arabia has largely deflected U.S. criticism, as the White House focuses much of its ire towards Iran and Syria.
 
Nearly 19 percent of recruits said they were from Libya. Syria, Yemen, and Algeria each accounted for around 8 percent of the records. Moroccans accounted for 6.1 percent.
'The vast majority (82.4 percent) of Libyans that recorded their route to Iraq arrived via the same pathway running through Egypt and then by air to Syria,' said the report. 'This recruiting and logistics network is likely tied to LIFG, which has long ties (not all positive) with Egyptian and Algerian Islamist groups.'
 
The Libyan Islamic Fighting Group (LIFG) emerged in 1995 among Libyans who had fought as Mujahedeen against Soviet forces in Afghanistan. Initially organised to overthrow the Qadafi regime and install a Shari'a-based government, the LIFG embraced the global agenda of al Qaeda.
 
Analysts suggest that the Libyan connection reflects a possible upsurge of fighters infoing from North African states, as well as a strengthening of al Qaeda-affiliated regional networks.
 
Algeria's main Islamist militant group, the Salafist-inspired Group for Preaching and infobat (GSPC), exploited the al Qaeda brand in 2007 by re-naming itself al Qaeda Organisation in the Islamic Maghrib.
 
'Ideologically, the GSPC has affinities with al Qaeda because it is a Salafist group. In the late 1980s and 1990s, its leadership spent time in Afghanistan,' said Noureddine Jebnoun, a Georgetown University professor who recently published a paper on the radicalisation of the Algerian Salafi Jihadist movements.
 
'GSPC is the epicenter of the jihadism in this region. This group recruits youth, gives them basic training, and after that, they send them to Iraq thru Europe, Sudan, or Syria,' he said.
Jebnoun noted that poverty, cultural alienation, and authoritarianism continue to fuel violence, and that the Salafist movement 'remains a very attractive choice for disenfranchised and disillusioned North African youth.'
 
It appears the U.S. has done little to support some North African governments who are dealing with al Qaeda affiliated groups, while pouring aid to others. For example, Jordan -- with a population of 5.5 million -- receives 456.2 million dollars in U.S. aid, while Algeria (population 32.3 million) receives 1.9 million dollars, and Morocco (population 30.2) receives 43.9 million dollars.
 

 
IPS/Inter Press Service - North America, Inc
 
was established in July 1997 as a not-for-profit corporation in the State of New York . The Organisation is exempt from ininfoe taxes under Section 501(c)(3) of the Internal Revenue Code. The purpose of the Organisation is to enhance the free flow and dissemination of newsworthy information to and from developing nations to the North American media, non-governmental organisations (NGOs), policy-makers at the United Nations and specialised UN agencies, learning institutions and other organisations that are involved in social, economic and educational issues affecting primarily developing countries
 
Our news service aims to strengthen South-South and South-North flows of information by making news about the developing world available to these entities.
 
Specially edited for the region's readership, the news service distributed by IPS North America is a selection of independent, international news and features or services which focus on reporting global processes and issues of development in the countries of the South.
 
As part of what is known as "development journalism", our news service aims to help correct the imbalance of news provided by the mainstream media by providing contextualised news that focuses less on specific news events and more on the processes, institutions and trends which make those events understandable to readers , from U.S. environmental policy to the work of the World Bank and the United Nations system.
 
IPS reporters, from Washington to Ottowa, analyse local and foreign policy developments with an eye to what is happening behind the scenes, on the streets, and under the radar of most North American media. What does a Conservative Party win really mean for Canada 's social welfare system? Why is the neoconservative agenda so long embraced by the Bush administration starting to falter? How are U.S. states working together with Canadian provinces to slow global warming?
 
The real value of IPS North America is in providing coverage of issues of pressing public concern which do not receive much attention in the mainstream press. Media and non-media institutions, including NGOs and research institutions, can receive selected reports electronically, such as e-mail newsletters or RSS feeds.
 
For the United Nations agencies and North American development agencies, we provide a selection of our news through TerraViva, the IPS Daily Journal, (www.ipsdailyjournal.org) which is also delivered by overnight fax or e-

 

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 
تعليقات القراء:
 

 
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com