15/02/2008 |
|
||||||||
|
|
|||||||||
|
|||||||||
تحت عنوان "ابن الديكتاتور: القذافي الصغير يحتفل بصحبة السياسية الجميلة" نشرت "بيلد اون لاين يوم 13 فبراير" مقالة للصحفي هوغو مولر فوغ ، هذه ترجمتها:برلين: "سينما من أجل السلام ، حفلة سلام عند البرلينالي". من بين الضيوف: سيف الإسلام القذافي، ابن الديكتاتور الليبي معمر القذافي. لقد صفق عندما تهجم لويس مورينو اوكامبو رئيس الإدعاء العام لمحكمة العدل الدولية بلاهاي على السودان وذلك لإنتهاكها الصارخ لحقوق الإنسان.وجود القذافي أغضب الكثير من الحاضرين. نجوم السينما تفادوا الإلتقاء به تماما كما فعلتا وزيرتا حزب اس ب دي اولا شميدت، وهايدماري فيتزوريك زويل وايضا وزير الخارجية السابق جوزيف فيشر.ابن القذافي تقبل هذا الرفض . لقد قال لي: "بطرابلس سيتهمونني بأنني شاركت في ملتقى انتقد افضل حليف لنا وهو بوتين ودولة صديقة وهي السودان". خارج القاعة يلتقي مع مورينو اوكامبو. الموضوع: الوضع بدارفور.لقد تمت دعوة القذافي من قبل مستشارة الشركات مارجاريتا ماثيوبولوس وهي في نفس الوقت مستشارة للشؤون الخارجية لرئيس حزب اف دي بي جيدو فستر فيله. على نفس الطاولة يجلس يوأخيم بيترليش والذي كان يوما ما موظف مقرب من المستشار هلموت كول واليوم يعمل لصالح الشركة الفرنسية فيوليا المتخصصة في مجال البيئة. بعد ذلك انظم عضو مجلس النواب من حزب اف دي بي كوني بيبر الى الطاولة.ماثيوبولوس وبيترليش لهم ارتباطات تجارية مع ليبيا. وهما يقدران مجهودات ابن القذافي من اجل حقوق الإنسان و" ليبيا الجديدة". سيف الإسلام يصف دوره في بلده هكذا: " انني لا املك وظيفة حكومية ، انني اليد الخفية".( 13.02.2008 بيلد اون لاين)انتهت المقالةتعليق المترجم:في مقالة قادمة سأتناول علاقة حزب اف دي بي بليبيا وكيف ان هذا الحزب نصب على الحكومة الليبية في الثمانينات، والتي خسرت من خلالها الخزانة الليبية الملايين من الدولارات ذهبت الى خزينة الحزب.
وتحت عنوان "ابن القذافي يتسلل بين فاعلي الخير" كتب الصحفي ماثياس شولتز بجريدة دي تسايت الصادرة يوم 14 فبراير 2008 مقالة هذه ترجمة لها:المانيا تتدرب على نمط ثقافي والذي يسمى "شاريتي". الضيوف إما من المشاهير وتوجه لهم الدعوة أو يدفعون اموال طائلة من أجل ان يخلطوا انفسهم مع فاعلي الخير. المشكلة: من يدفع يسمح له بالقدوم بغض النظر هل هو فعلا من أهل الخير ومحبا حقا للسلام. بمناسبة منح جائزة "سينما من أجل السلام" دعى رجل نفسه بنفسه. والده لم يهتم حقا بسلام العالم : سيف الإسلام القذافي، عمره 35 سنة ، أحد ثمانية أبناء لمعمر القذافي. سيف يحمل في السنوات الأخيرة لقب غير رسمي وهو وزير خارجية والده، وهو يدعي بأنه يتمنى الإصلاح في ليبيا.في هذه الأمسية جلس على بعد طاولتين من كاثرين دي نوف، ويوشكا فيشر وبوب جلدوف. المشاهير تحاشوا مصافحته. في الجزء الثاني من الإحتفال اشار أحد المتكلمين في الحفل الى وجوده. انه رئيس الإدعاء العام لمحكمة العدل الدولية بلاهاي، لويس مورينواوكامبو حيث قال:"انني أعرف بأن سيف الإسلام القذافي بيننا". هنا صفقت مجموعة واحدة جالسة حول طاولة واحدة، وهي طاولة القذافي. مورينو اوكامبو واصل كلامه قائلا : القذافي يجب ان يتعاون للقبض على مجرم الحرب السوداني المطارد أحمد هارون، حتى يحاكم وبأسرع وقت امام محكمة العدل الدولية. هذه المرة صفقت كل الصالة بإستثناء طاولة القذافي. عندما انهى لويس مورينو اوكامبو كلمته وقف الجمهور، أما القذافي فبقى جالسا. بقية الأمسية امضاها دون انقطاع بالمكالمات الهاتفية. من أجل سلام العالم ؟ |
|||||||||
|
Der
Sohn des libyschen Diktators Gaddafi, |
|
|
تعليقات القراء: |
|
شعبان القلعي ... السويد: بسم الله الرحمن الرحيم... لا حول ولا قوة الا بالله... عائلة فاسدةن افسدت البلاد، انتهكت حقوق المواطن الليبين، قتلت وشردت واغتصبت... ومازالت علي هذا المنوال... انتهاك وزيف وسرقة وفساد..ما يقومون به هو فقط تلميع لصورتهم في المحافل الدولية.. ولكن الحقيقة واضحة وضوح الشمس ..والأمر الغريب ان الغرب يعلم بكل الانتهاكات ولكنه ساكت صامت ، غير مبالي لما يحدث يوميا في حق أبناء ليبيا من ظلم واضطهاد.. فقط أنه يسعي لاجل مصالحه الخاصة فوق الاراضي الليبية. الي متي السكوت والخنوع يا أبناء ليبيا؟ الم يحين الوقت للعمل علي أزالته هذه الفئة الفاسدة الضالة؟؟ الي متي ؟؟ والله المستعان. أبو محمد: شكرا أولا للترجمة الدقيقة. لا بد أن نعلم أيضا أن هؤلاء أبناء القذافى ومنهم موضوع الخبر الدعى سيف يحاولون وبشكل مخطط له أحيانا فى تلميع صورة والدهم فى المحافل الدولية خاصة تلك المتعلقة بالسلام وحقوق الانسان والأعمال الخيرية . طبيعى أن ما يقومون به لا يقتنع به أحد حتى هم أنفسهم لسبب بسيط هو أننا لم نرى ولم نسمع بعد أن الخير الذى حبا الله به ليبيا قد عم البلاد و العباد. وفاقد الشئ لا يعطيه, ما يؤسفنى وكمقيم فى الخارج ومتابع للشأن الليبي أن الغرب عموما لا يلتفت الى وضع حقوق الانسان فى ليبيا الا بقدر معدلات ومؤشرات مصالحه وهنا لا أبين معلومة جديدة والكل يعلم ذلك, ما يؤسفنى ليس الغرب ولكن أخواننا فى الخارج ! اذ لم يتوصلوا الى منهاج عمل مدروس بعناية يتصدى لتغلغل أيادى النظام فى دول العالم وبوقت قياسى وقصير رغم أننا نعيش فى تلك الدول من عشرات السنين ولم نستطع الا بخجل وحياء أن ننقل صورة مبسطة لوضع حقوق الانسان فى ليبيا, رب قائل أننا أمام جبروت وامكانيات دولة, نعم صحيح الا أنه وضع خطة عمل منهجية توافقية كفيلة بأن نصل وسنصل متى توكلنا على الله وتسلحنا بارادة حرة وعزيمة صلبة, أخيرا لا بد من القول أننى شخصيا حييت وبطريقتى بعض الحاضرين لحفل برلين من الغربيين والآلمان والذين لم يعيروا ولم يمدوا أيديهم لأبن الدكتاتور وسجلوا موقف لصالح قضية الشعب الليبي ضمن سياق قضايا شعوب آخرى, آسفت على بضعة من الليبيين المتهافتين على سيف من أجل ما يروا أنه مصالحهم الشخصية, وليعلم هؤلاء وكنصيحة أخوية أن مصالحكم هى مصلحة شعبكم أتقوا الله فى شعبكم الصابر أتقوا الله فى أنفسكم. |