18/02/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
منذ أيام رأيت عنوانا فى قناة الجزيرة لفت إنتباهى" الحكومة الكويتية ونواب البرلمان يتسابقون لتبنى زيادة الأجور", وزيادة الدعم الحكومى للسلع وكبح جماح الإسعار, وكم تمنيت أن تكون ليبيا صاحبة هذا الخبر.. ولكن لم يعتاد شعبنا على الفرح وكأن مكتوب عليه البؤس والفقر والشقاء مهما أكتشف من آبار بترول جديدة أو زيادة فى سعر البرميل.إن توفير الرخاء لكل الليبين والإهتمام بالتعليم, وخلق مشاريع توفر فرص عمل ليس بكثير على الليبين وإنشاء مستشفيات على أحدث طراز, بدل من سفر المرضى لمصر وتونس والأردن وعدم مقدرتهم على مصاريف السفر والعلاج .. هل هذه البلدان التى يعالج فيها الليبين أغنى من ليبيا أو أنه مكتوب على الليبى الفقر والحرمان من ثروة بلده ؟تحقيق الرفاهية للمواطن لليبى, ليس بكثير عليه فهو شريك فى الوطن وليس أجير هذا هو التعبير الاصح والأشمل ولكن السطو على الممتلكات تحت شعار شركاء لا أجراء فكرة سطحيه ضيقه الافق فأملاك الناس حق مشروع فى كل الأديان وحق لكل شعوب العالم إلا فى بلادنا التى تجعل من الفوضى أساس للقانون, و كذلك شعار البيت لساكنه فالمعني الاصح أن توفر الدولة مسكن لكل فقير. وهذا من صميم واجب الدولة بدل من بناء أفريقيا وغيرها من الهبات التى لا تعود على بلادنا بالنفع.الم تفكر السلطة فى ليبيا ماذا بعد أن يجف البترول ما هى الإستراتيجية أم إنها مكتفية بتحويلها لثروة ليبيا للخارج حتى يستطيع كل مسئول أن ينعم بحياة مريحه ولا تشغله التنمية و الإستفاده من البترول قبل أن ينزح وإحداث نقلة نوعية فى كل المجالات حتى نكون قد حققنا لوطننا الدعائم الاساسية والبنية القوية بالتطور العلمى والتحضر والبناء والتشيد وليس بالهدم و الإزا له. ليبيا أرضها واسعة نسطيع أن نبنى مدن جديدة والمبانى القديمة هى آثارنا وذكرى تاريخنا ككل العالم الذى يرمم مبانيه القديمة التى تقاس بها حضارات الشعوب ومن ليس له ماضى ليس له حاضر ولا مستقبل.لقد مللنا إنتظار الجديد لم نسمع إلا الهدم والإزاله وتحطيم كل ما هو قائم ومازلنا نتابع أخبار ليبيا لإعمار أفريقيا وليبيا شعبها الثرى يأن من العوز والمرض والجهل والتخلف وخرافات السحر والشعوذه ......أتمنى أن أرى مسئولو ليبيا يتسابقون على مساعدة المواطنين ويتنافسون على توفير الخدمات للشعب وبناء ليبيا الحديثة مثل الدول العربية التى سبقتنا حيث كنا متقدمين عنهم سابقا , ويتعاونون على رفعة شأن الليبى والعمل على تنمية ورخاء كل مواطن وليس للتنافس على من رصيده أكبر فى بنوك الخارج..متى تزدهر بلادنا وينعم كل ليبى بخيرات ليبيا ولا تكون حكراً لأحد وأن يكون الليبى سيد فى بلده ينعم بالحرية الرخاء والكرامة ونستعيد فخرنا بأننا ليبين ؟سابقاً كان أثرياء ليبيا يشيدون المصانع والشركات ويبنون العمارات و الفنادق وكانت كل ثروتهم داخل ليبيا وكانت تعرف بالرأسمالية الوطنية التى تعمل على تنمية إقتصاد البلد, والأن الأغنياء الجدد من النهابين التى تفوق ثروتهم ما كونه شرفاء الرأسمالية الوطنية فى السابق ولم تستفيد ليبيا من ثروتهم الهائله المهربه لبنوك الخارج.تحية إكبار وعرفان
لزعامات الرأسمالية الوطنية الشريفة, ورحمة الله على كل من عمل على تنمية
وتشيد ليبيا حتى وإن كان جهد أباءنا وأجدادنا ذهب أدراج الرياح فى زمن تأميم
ثروة الشرفاء, ونهب الصعاليك لثروة البلاد.
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
Libyan brother in exile: The oil meant to be a blessing from God to our country. But we (the libyan people) instead of praising God for this wealth; we abused it and misbehaved. Hence the blessing turn into a curse & wreath from God on us in the form of a dictator (Gaddafi) to punish us in life for being ungrateful and arrogant. I am talking on the early times of 1960 on wards; when the libyans started divorcing their libyan wives and marrying young Egyptian girls with the oil money. Even the small grocery shop owner went to Egypt and brought a poor Egyptian worker to stand for him in the shop so he can sit idle and play (sheesa) REMEMBER. So I wish the oil will dry now so that we face reality and maybe we will wake up and go back to what we were before oil. Sometimes wealth is bad or dangerious to certain people and the libyans are one of them. What we are going through now is a God's punishment. I am sorry if I have been hard; the truth sometimes hurts.عمر من الدينمارك: الله غالب مكتوب علينا الشقاء هادم مش ليبين واحد اتشادي واحد تونسي واحد ايهودي والله فادينا والله نستنا في الموت والله.رمزي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شكرا لك أختي على حرصك على ليبيا وثروة ليبيا المنهوبة طوال 3 عقود. صراحة هذا النظام لم يأتي إلا بالمخربين والمجرمين. ونسأل رب العالمين أن يخلصنا من القوم المفسدين. أمين أمين أمين آمين......سالم: شكرا للأخت الكاتبة على هذا المقال ومقالاتها السابقة...ما بعجبني في مقالات السيدة فدوى هو "قصر السلك" لأن "طول السلك يودر اليبرة"... ياريت باقي الكتاب ينهجوا نهجها وريحونا من هذه الكاتبات الطويلة المملة والتي تتكرر فيها الحكايات والروايات والمرادفات... نحنا فعلا نريد ما قصر في طوله وطال في معناه وفدوى تفعل هذا دائما بإقتدار.. شكرا.ليبية: اختى الفاضله لاجديد فى حديثك لاننا احنا همالمقهورين والمقمعين فى الداخل.. ندفع فى الثمن باهظ...فيتولنا الله.ليبي مراقب: كلام صحيح و شجاع يصور ما حل بليبيا من تأخر فى زمن الجاهلية العظمى .. بارك اللة فيك يا بنيت هضاك الراجل . وأشكرك على إهتمامك بمشاكل الوطن ومطالبتك الدائمة بالإهتمام بحقوق الليبين. أتمنى لك دوام التألق.مواطن من داخل ليبيا: الله ايسلم فمك السمح كل ما تقوليه صحيح مائه بالمءه ولكن الله غالب عندما نقراء مثل هذا الكلام او نسمعه ما علينا الا البكاء فقط لاغير الله غالب.الليبى الأصيل: سيدتى تعجبنى بداياتك وطريقة طرحك الذى يتسم بالتسلسل المشوق القائم على الصدق والشجاعة ومهارة الأسلوب وكذلك تعجبنى خواتم مقالاتك فهى متميزه ولها طابع خاص تتميزين به,أشكرك وأتمنى لك كل التوفيق وأتمنى أن نلتقى فى يوم من الايام. وتحياتى للعائلة الكريمة.Libi: Fadwa as usual you are our queen of prosperity and in my opinion you are the ideal lady in all aspects.. more success and i wish you can meet your goals for Libyans, thanks for your concern and good job you have been doing, God bless you. |